هلال عبدالحميد :الحكومة متحكمة في اجراء العملية الانتخابية والعليا للانتخابات ( ملهاش دعوة ) !

رام الله - دنيا الوطن
قال هلال عبدالحميد منسق القوى المدنية باسيوط ان الحكومة هي المتحكمة في العملية الانتخابية وهي التي ستحدد مواعيد اجراء الانتخابات وانها ترغب في السيطرةعلى العملية الانتخابية واضاف ان اللجنة العليا للانتخابات والتي خولها الدستور بالاشراف على العملية الانتخابية بشكل كامل حسب المادة 228 من الدستور لاحول لها ولاقوة وباختصار ( ملهاش دعوة ) حسب وصف عبدالحميد واضاف عبدالحميد تتعلل الحكومة بعدم اصدار قانون تقسيم الدوائر الانتخابية حينا وبتقسيم المحافظات حينا اخر وتظل اللجنة العليا في انتظار كرم الحكومة حتى تبدأ عملها في تحد صارخ للدستور

وحذر عبدالحميد   من التلاعب بنصوص الدستور والذي حددت مواده مواعيد محددة  لاجراء انتخابات خارطة الطريق والتي اجريت المرحلة الاولى منها وهي الانتخابات الرئاسية في موعدها بينما تماطل السلطةالتنفيذية  في اجراء المرحلة الثانية منها وهي الانتخابات النيابية والتي حدد الدستور ان تبدأ كمرحلة ثانية خلال 6 اشهر كحد اقصى من تاريخ اقرار الدستور واضاف عبدالحميد كان يجب ان تبدأ اجراء الانتخابات قبل 18 /7 وذلك بدعوة الناخبين للاقتراع في مواعيد محددة  ولكن لم يبدأ الا تشكيل اللجنة العليا للانتخابات واعتبر من قبل القائمين على سدة الحكم ان هذا ما قصده الدستور وافتى بعض  الفقهاء الدستوريين الجاهزين دائما   للافتاء بان مواعيد الانتخابات تنظيمية وليست الزامية واشار عبدالحميد الى ان حسب هذا الرأي فان انتخابات النواب من الممكن ان تنتظر سنوات ولا يكون هناك اي انتهاك للدستور حسب رأي هؤلاء الفقهاء !

 وحذر عبدالحميد من ان العودة للتلاعب بالدستور وبالانتخابات ستكون مؤشرا خطيرا على ان السلطة التنفيذية ترغب في العمل منفردة وبعيدا عن رقابة البرلمان وتشريعاته وانها تتعمد تأخير الانتخابات

وشدد عبدالحميد على ان تأخر تشكيل البرلمان سيضع مصر دوليا في مأزق خطير وسيكون عائقا امام اية مساعدات اقتصادية لمصر

 وسينظر اليها على انها دولغير ديمقراطية وغير مكتملة المؤسسات وهذا ما ترغب فيه الجماعة الارهابية تحديدا وتجيد تسويقه دوليا

واضاف عبدالحميد ان مصداقية الرئيس السيسي ستكون على المحك لانه وعد باجراء الانتخابات قبل نهاية العام الحالي وعليه ان ينفذ وعده وفي نفس الوقت يحترم الدستور

التعليقات