الإرهاب يضرب مصر
وجهة نظر
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 26/10/2014م
قال تعالى: (ومن يَقتل مؤمنا متعمداً فجزاؤه جهنمُ خلِداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ) النساء 93.
مصر العظيمة صاحبة الفضل علينا جميعاً، مصر أم الدنيا وصمام الأمن القومي العربي، والمدافعة عن أمتنا العربية تتعرض هذه الأيام إلى عمليات إرهابية لاستنزاف الجيش المصري البطل.
ففي يوم الجمعة الموافق 24/10/2014م فجع الشعب المصري وأصابته الدهشة عندما سمع نبأ استشهاد أبناءه العسكريين في العملية الجبانة التي استهدفت كمين أمني للجيش المصري جنوب الشيخ زويد بسيناء، حيث تُعد هذه العملية الإرهابية من أكبر العمليات الإرهابية في سيناء منذ قرابة ال 4 سنوات الماضية، هذا الإرهاب الذي يستهدف مقدرات الأمة العربية وفي مقدمتها مصر العربية وجيشها الوطني، حيث أصبحت مصر ضمن الدول المستهدفة من قبل هؤلاء الإرهابيين القتلة الذين يريدون زعزعت الاستقرار والتقدم للقيادة المصرية الحالية وعلى رأسها الرئيس/ عبد الفتاح السيسي هؤلاء القتلة الذين يدعون أنهم مسلمون والإسلام برئ منهم، هل هذا هو دين القتلة.
لقد كشفت المصادر الأمنية المصرية تفاصيل العملية التفجيرية التي وقعت ظهر يوم الجمعة الموافق 24/10/2014م الساعة الواحدة ظهراً حيث اقتحمت سيارة مسرعة نقطة التفتيش أثناء توزيع وجبة طعام الغداء على الجنود، التي تقع في كرم القواديس جنوب الخروبة من مدينة الشيخ زويد بشمال سيناء، حيث استهدف الانفجار مدرعتين ضمن الكمين الأمني، حيث كان يقود السيارة انتحاري وانفجرت محدثة حالة كبيرة من الدمار سقط على أثره عدداً كبيراً من القتلى والجرحى وأحدث تلفيات كبيرة في مدرعات الجيش التي كانت مصطفة أمام نقطة التفتيش وتفيد المعلومات أن السيارة كانت محملة بنحو طن ونصف الطن من مادة ال (ت.ن.ت) شديدة الانفجار.
عقب التفجير هذا هاجمت مجموعتان من المسلمين نقطة التفتيش، المجموعة الأولى قامت بإطلاق النار باتجاه النقطة بغزارة للقضاء على أي مصاب أو ناجي من التفجير، والثانية عندما هرعت سيارات الإسعاف في التوافد إلى مكان الحادث ففجر الإرهابيون عبوتين ناسفتين تم زرعهما في وقت سابق على الطريق المؤدي إلى موقع الهجوم وقام آخرون باستهداف سيارات الإسعاف بقذائف أل (أر:بي.جي) ومدافع رشاشة، أدى هذا الهجوم الإرهابي إلى استشهاد (30) ضابط وجندي وإصابة حوالي (28) آخرين من أفراد الجيش المصري في شمال سيناء.
لقد كان هدف العملية الإرهابية الجبانة هو كسر إرادة الجيش المصري البطل والاعتداء كان هدفه إسقاط الدولة المصرية من خلال ضرب الجيش، هذا وقد أفادت مصادر مصرية بعد الحادث أن القوات المسلحة سوف تتخذ إجراءات صارمة في التعامل على الأرض مع أية اعتداءات مسلحة من جانب العناصر الإرهابية وسوف تقود عمليات ميدانية متطورة مدعومة بأحدث المعدات والآليات العسكرية إلى جانب أجهزة الاتصال والمعدات المتطورة.
لقد كانت قضية تردي الأوضاع الأمنية في سيناء وأحداث العنف التي تجري في هذه البقعة الغالية من الأرض المصرية بين الفينة والأخرى رغم الأداء الجيد للجيش المصري البطل في القضاء على بؤر الإرهاب والقتل تثير مخاوف الكثيرين على المستقبل وتطرح علامات استفهام كثيرة عن الحاضر ومجريات الأمور هناك حيث أن الأوضاع في سيناء تنذر بخطورة شديدة لأن الموقف لم يُعد يحتمل وخاصة في ضوء عملية التفجير الأخيرة الإرهابية وسقوط هذا العدد الكبير من الشهداء العسكريين الأبرار.
أن الموقف في سيناء يزداد خطورة يوماً بعد يوم وذلك يرجع إلى انتشار العناصر الإرهابية في مناطق جبلية واسعة وصعبة داخل أرجاء سيناء، فكان لابد من قوات الجيش المصري أن تتدخل جنباً إلى جنب مع قوات الشرطة حتى لا تصبح سيناء خارج السيطرة.
الجيش المصري داخل سيناء هو لحفظ الأمن فيها وحتى لا تترك مساحاتها الشاسعة مرتعاً لكل من يريد العبث بأمن مصر واستقرارها، فالقوات المسلحة المصرية هي الدرع الواقي والحصين والأمين للشعب المصري العظيم لحمايته من الأخطار المحدقة به، وأن تراب هذا الوطن ممزوج بدماء هؤلاء العسكريين الأبطال على مر التاريخ.
مصر تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار المنطقة واستقلالها وكل ما نتمنا لها هو استقرار أحوالها وان يسود ربوعها الأمن والأمان، فهي كنانة الله في الأرض وهي بوابة الخير والكرامة والعزة العربية وهي حاضنة النداء الخالد (أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين).
مصر هي صمام أمان الأمن القومي العربي في المنطقة العربية وعليه لابد من دعم مصر والوقوف إلى جانبها ضد الإرهاب والقتلة حتى تنتصر إرادة الجيش في بسط الأمن والأمان والتقدم، ولتظل مصر رائدة وقائدة، وسوف تتكسر كافة المؤامرات التي تحاك ضد مصر العربية وجيشها وسوف ينال القتلة الإرهابيون المآجورين والحاقدين القصاص العادل بحقهم.
هؤلاء هم حماة الوطن الذين سقطوا ورووا بدمائهم الطاهرة أرض مصر, ضحايا الإرهاب الحاقد الأسود.
رحم الله شهداء الجيش المصري البطل ضحايا الإرهاب واسكنهم فسيح جنانه.
حفظ الله مصر وجيشها وشعبها من كل مكروه وسوء.
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 26/10/2014م
قال تعالى: (ومن يَقتل مؤمنا متعمداً فجزاؤه جهنمُ خلِداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ) النساء 93.
مصر العظيمة صاحبة الفضل علينا جميعاً، مصر أم الدنيا وصمام الأمن القومي العربي، والمدافعة عن أمتنا العربية تتعرض هذه الأيام إلى عمليات إرهابية لاستنزاف الجيش المصري البطل.
ففي يوم الجمعة الموافق 24/10/2014م فجع الشعب المصري وأصابته الدهشة عندما سمع نبأ استشهاد أبناءه العسكريين في العملية الجبانة التي استهدفت كمين أمني للجيش المصري جنوب الشيخ زويد بسيناء، حيث تُعد هذه العملية الإرهابية من أكبر العمليات الإرهابية في سيناء منذ قرابة ال 4 سنوات الماضية، هذا الإرهاب الذي يستهدف مقدرات الأمة العربية وفي مقدمتها مصر العربية وجيشها الوطني، حيث أصبحت مصر ضمن الدول المستهدفة من قبل هؤلاء الإرهابيين القتلة الذين يريدون زعزعت الاستقرار والتقدم للقيادة المصرية الحالية وعلى رأسها الرئيس/ عبد الفتاح السيسي هؤلاء القتلة الذين يدعون أنهم مسلمون والإسلام برئ منهم، هل هذا هو دين القتلة.
لقد كشفت المصادر الأمنية المصرية تفاصيل العملية التفجيرية التي وقعت ظهر يوم الجمعة الموافق 24/10/2014م الساعة الواحدة ظهراً حيث اقتحمت سيارة مسرعة نقطة التفتيش أثناء توزيع وجبة طعام الغداء على الجنود، التي تقع في كرم القواديس جنوب الخروبة من مدينة الشيخ زويد بشمال سيناء، حيث استهدف الانفجار مدرعتين ضمن الكمين الأمني، حيث كان يقود السيارة انتحاري وانفجرت محدثة حالة كبيرة من الدمار سقط على أثره عدداً كبيراً من القتلى والجرحى وأحدث تلفيات كبيرة في مدرعات الجيش التي كانت مصطفة أمام نقطة التفتيش وتفيد المعلومات أن السيارة كانت محملة بنحو طن ونصف الطن من مادة ال (ت.ن.ت) شديدة الانفجار.
عقب التفجير هذا هاجمت مجموعتان من المسلمين نقطة التفتيش، المجموعة الأولى قامت بإطلاق النار باتجاه النقطة بغزارة للقضاء على أي مصاب أو ناجي من التفجير، والثانية عندما هرعت سيارات الإسعاف في التوافد إلى مكان الحادث ففجر الإرهابيون عبوتين ناسفتين تم زرعهما في وقت سابق على الطريق المؤدي إلى موقع الهجوم وقام آخرون باستهداف سيارات الإسعاف بقذائف أل (أر:بي.جي) ومدافع رشاشة، أدى هذا الهجوم الإرهابي إلى استشهاد (30) ضابط وجندي وإصابة حوالي (28) آخرين من أفراد الجيش المصري في شمال سيناء.
لقد كان هدف العملية الإرهابية الجبانة هو كسر إرادة الجيش المصري البطل والاعتداء كان هدفه إسقاط الدولة المصرية من خلال ضرب الجيش، هذا وقد أفادت مصادر مصرية بعد الحادث أن القوات المسلحة سوف تتخذ إجراءات صارمة في التعامل على الأرض مع أية اعتداءات مسلحة من جانب العناصر الإرهابية وسوف تقود عمليات ميدانية متطورة مدعومة بأحدث المعدات والآليات العسكرية إلى جانب أجهزة الاتصال والمعدات المتطورة.
لقد كانت قضية تردي الأوضاع الأمنية في سيناء وأحداث العنف التي تجري في هذه البقعة الغالية من الأرض المصرية بين الفينة والأخرى رغم الأداء الجيد للجيش المصري البطل في القضاء على بؤر الإرهاب والقتل تثير مخاوف الكثيرين على المستقبل وتطرح علامات استفهام كثيرة عن الحاضر ومجريات الأمور هناك حيث أن الأوضاع في سيناء تنذر بخطورة شديدة لأن الموقف لم يُعد يحتمل وخاصة في ضوء عملية التفجير الأخيرة الإرهابية وسقوط هذا العدد الكبير من الشهداء العسكريين الأبرار.
أن الموقف في سيناء يزداد خطورة يوماً بعد يوم وذلك يرجع إلى انتشار العناصر الإرهابية في مناطق جبلية واسعة وصعبة داخل أرجاء سيناء، فكان لابد من قوات الجيش المصري أن تتدخل جنباً إلى جنب مع قوات الشرطة حتى لا تصبح سيناء خارج السيطرة.
الجيش المصري داخل سيناء هو لحفظ الأمن فيها وحتى لا تترك مساحاتها الشاسعة مرتعاً لكل من يريد العبث بأمن مصر واستقرارها، فالقوات المسلحة المصرية هي الدرع الواقي والحصين والأمين للشعب المصري العظيم لحمايته من الأخطار المحدقة به، وأن تراب هذا الوطن ممزوج بدماء هؤلاء العسكريين الأبطال على مر التاريخ.
مصر تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار المنطقة واستقلالها وكل ما نتمنا لها هو استقرار أحوالها وان يسود ربوعها الأمن والأمان، فهي كنانة الله في الأرض وهي بوابة الخير والكرامة والعزة العربية وهي حاضنة النداء الخالد (أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين).
مصر هي صمام أمان الأمن القومي العربي في المنطقة العربية وعليه لابد من دعم مصر والوقوف إلى جانبها ضد الإرهاب والقتلة حتى تنتصر إرادة الجيش في بسط الأمن والأمان والتقدم، ولتظل مصر رائدة وقائدة، وسوف تتكسر كافة المؤامرات التي تحاك ضد مصر العربية وجيشها وسوف ينال القتلة الإرهابيون المآجورين والحاقدين القصاص العادل بحقهم.
هؤلاء هم حماة الوطن الذين سقطوا ورووا بدمائهم الطاهرة أرض مصر, ضحايا الإرهاب الحاقد الأسود.
رحم الله شهداء الجيش المصري البطل ضحايا الإرهاب واسكنهم فسيح جنانه.
حفظ الله مصر وجيشها وشعبها من كل مكروه وسوء.

التعليقات