فدا يؤكد وقوفه إلى جانب مصر ولبنان وإدانته للإرهاب الذي يستهدف جيشي البلدين
رام الله - دنيا الوطن
يدين الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأشد العبارات الهجوم الذي تعرض له أفراد الجيش المصري في سيناء، كما يدين بنفس المستوى أحداث العنف التي تشهدها مدينة طرابلس اللبنانية وما يتعرض له الجيش اللبناني من هجمات متتالية، ويتوجه "فدا" بالعزاء الحار لعائلات الشهداء الذين قضوا من جنود جيشي البلدين الشقيقين، ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ويؤكد وقوفه إلى جانب مصر ولبنان وشعبيهما وحكومتيهما في وجه هذه الهجمات والتي لا يمكن أن تصنف إلا في خانة الاعتداءات الإرهابية الجبانة.
ويحذر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" من خطورة ما تقوم به بعض الجماعات التي ترفع لواء الإسلام، وهو منها براء، وتدعي زورا وبهتانا أن ما تقوم به في المنطقة عموما، وفي مصر ولبنان خصوصا، يأتي من أجل أن يعم "الخير والعدل والأمن والرفاهية" شعوبها، وهي في الحقيقة جماعات وظيفية تعمل لخدمة أجندات خارجية وإقليمية وتتلبس لبوس الدين في ذلك، ضمن مخطط يستهدف إشاعة الفوضى، والقضاء على الدولة المدنية العربية، حتى بصورتها التحديثية الراهنة، ومحاربة واستعداء كل قيم التنوير من تسامح، وعلمانية، وديمقراطية، وغيرها، بهدف قيام كيانات طائفية واثنية تقتتل فيما بينها وتبقى ضعيفة وعاجزة وتابعة وملحقة لقوى الكولنيالية العالمية ومصالحها ومخططاتها في نهب الثروات العربية والسطو على قراراتها السياسية المستقلة.
إننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" ننبه إلى أن المستفيد الوحيد من هذا الإرهاب الأعمى هي إسرائيل، وتصريحات نتنياهو الأخيرة التي حاول فيها عقد مقارنة بين بعض حركات المقاومة من جهة، وجماعة (داعش) الإرهابية من جهة ثانية، هي أسطع دليل على ذلك، فضلا عن تصريحاته التي قال فيها إن إسرائيل غير معنية بمبادرة السلام العربية لأن الظروف التي جاءت فيها عام 2002 تختلف عن الأوضاع التي تشهدها المنطقة اليوم "وخاصة في سوريا والعراق وليبيا" على حد وصفه، وهي محاولة من نتنياهو للتخلص من صفة الإرهاب التي يوصم به احتلاله والجرائم التي يرتكبها جيشه الغاصب وإلصاقها بدلا من ذلك بالمقاومة وبالإسلام وذلك ضمن مخطط للتهرب من استحقاقات السلام الحقيقي وقطع الطريق على أي فرصة لحل الدولتين، وها هي جماعات الغلو والتطرف والظلامية تقدم له الفرصة تلو الأخرى لينفذ أحلامه الواهية هذه.
يدين الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأشد العبارات الهجوم الذي تعرض له أفراد الجيش المصري في سيناء، كما يدين بنفس المستوى أحداث العنف التي تشهدها مدينة طرابلس اللبنانية وما يتعرض له الجيش اللبناني من هجمات متتالية، ويتوجه "فدا" بالعزاء الحار لعائلات الشهداء الذين قضوا من جنود جيشي البلدين الشقيقين، ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ويؤكد وقوفه إلى جانب مصر ولبنان وشعبيهما وحكومتيهما في وجه هذه الهجمات والتي لا يمكن أن تصنف إلا في خانة الاعتداءات الإرهابية الجبانة.
ويحذر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" من خطورة ما تقوم به بعض الجماعات التي ترفع لواء الإسلام، وهو منها براء، وتدعي زورا وبهتانا أن ما تقوم به في المنطقة عموما، وفي مصر ولبنان خصوصا، يأتي من أجل أن يعم "الخير والعدل والأمن والرفاهية" شعوبها، وهي في الحقيقة جماعات وظيفية تعمل لخدمة أجندات خارجية وإقليمية وتتلبس لبوس الدين في ذلك، ضمن مخطط يستهدف إشاعة الفوضى، والقضاء على الدولة المدنية العربية، حتى بصورتها التحديثية الراهنة، ومحاربة واستعداء كل قيم التنوير من تسامح، وعلمانية، وديمقراطية، وغيرها، بهدف قيام كيانات طائفية واثنية تقتتل فيما بينها وتبقى ضعيفة وعاجزة وتابعة وملحقة لقوى الكولنيالية العالمية ومصالحها ومخططاتها في نهب الثروات العربية والسطو على قراراتها السياسية المستقلة.
إننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" ننبه إلى أن المستفيد الوحيد من هذا الإرهاب الأعمى هي إسرائيل، وتصريحات نتنياهو الأخيرة التي حاول فيها عقد مقارنة بين بعض حركات المقاومة من جهة، وجماعة (داعش) الإرهابية من جهة ثانية، هي أسطع دليل على ذلك، فضلا عن تصريحاته التي قال فيها إن إسرائيل غير معنية بمبادرة السلام العربية لأن الظروف التي جاءت فيها عام 2002 تختلف عن الأوضاع التي تشهدها المنطقة اليوم "وخاصة في سوريا والعراق وليبيا" على حد وصفه، وهي محاولة من نتنياهو للتخلص من صفة الإرهاب التي يوصم به احتلاله والجرائم التي يرتكبها جيشه الغاصب وإلصاقها بدلا من ذلك بالمقاومة وبالإسلام وذلك ضمن مخطط للتهرب من استحقاقات السلام الحقيقي وقطع الطريق على أي فرصة لحل الدولتين، وها هي جماعات الغلو والتطرف والظلامية تقدم له الفرصة تلو الأخرى لينفذ أحلامه الواهية هذه.

التعليقات