المطران يوحنا حداد لمناسبة عاشوراء ...ما نعانيه هو التطرف والارهاب والتعصب والطائفية

المطران يوحنا حداد لمناسبة عاشوراء ...ما نعانيه هو التطرف والارهاب والتعصب والطائفية
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش 
قال النائب البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت يوحنا حداد في بيان له لمناسبة عاشوراء : يطيب لي أن أنقل للبنانيين عامة والطائفة الشيعية الكريمة  أصدق مشاعر المحبة والتقدير لهذه الوجوه الطيبة التي تحمل كل المودة والألفة والعيش المشترك والوحدة الوطنية منذ عقود عدة .

لقد اكتملت مشاعرنا من خلال المناسبات التي تجمعنا وخاصة مجالس عاشوراء  ، هذه الايام التي نتعلم منها كيف نكون اخوة يجمعنا مصير واحد في وطن واحد .

ان عاشوراء وكربلاء في الوقت نفسه ترمز الى العقيدة والمبدأ والاصلاح وتغليب المصالح الوطنية والانسانية العليا على المصالح الشخصية الضيقة .

ما أحوجنا في لبنان أن نجتمع على كلمة سواء كما كان يقول الامام المغيب السيد موسى الصدر

 أضاف المطران يوحنا حداد .ان الكلمة السواء اليوم هي ان نكون يدا" واحدة لأننا في مركب واحد هدفنا ان شاء الله ان نصل الى خاتمة سعيدة لهذه الأزمة التي تعصف بوطننا المعذب .

ان ما نحتاجه اليوم هو ان نستلهم من عاشوراء الدروس والعبر وان نتعلم منها كيف نحافظ على القيم ،  قيم العدالة والمساواة وعبادة الله الواحد ومحبة بعضنا للبعض الآخر .

وأكد المطران يوحنا حداد : ان ما تشهده الساحة العربية من مشكلات وما بدأ يطل برأسه على لبنان خاصة القوى التي  ابتلي بها لبنان ولا تعرف من الدين الا القشور والشعارات البراقة..

ان ما نعانيه هو التطرف والارهاب والتعصب والطائفية ..

هذه الامور السلبية ينبغي ان ننتهي منها في أسرع وقت ممكن قبل أن يفوتنا القطار وتغرق سفينة الوطن .

يجب ان نضحي كما ضحى الامام الحسين وآل البيت عليهم السلام ،  من اجل القضية الكبرى الايمان بالله والعقيدة الصحيحة والمحبة والتسامح والمغفرة.

آن الأوان لكافة ممثلي الطوائف وقادة لبنانعلى كافة الصعد والمسؤوليات  ان يجلسوا الى طاولة الحوار

 وان يعودوا الى رسم صورة لبنان المعافى والمزدهر

 لبنان القوي بطوائفه والضعيف بالطائفية

ان الامام الصدر كان  يقول : ان الطوائف نعمة والطاائفية نقمة

 فلنتعلم منه ولنرجع الى قيمنا الدينية والانسانية

 وان نحكم بالعدل ولا نظلم أحدا" ..

ان الظلم لا يدوم على الاطلاق

و تابع المطران يوحنا حداد : ان مدرسة الامام الحسين وشهادته تعلم الجميع في لبنان ان التضحية مطلبوبة في سبيل حياة المبادىء والاخلاص والقيم وكرامة الانسان  .

ينبغي القول أخيرا" ما يقوله الكتاب المقدس: ( من ثمارهم تعرفونهم)

 هكذا عرفنا الامام الحسين وابناء الحسين وكل من سار على درب الحسين هؤلاء الرجال يؤمنون بالله ويحبون الاصلاح وخير البشرية

هكذا يجب ان نكون  على درب محبتهم والاقتداء بهم ...

التعليقات