كلمة رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان زياد أبو عين، في مؤتمر فلسطين الرابع للمقاومة الشعبية
رام الله - دنيا الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان زياد أبو عين، في مؤتمر فلسطين الرابع للمقاومة الشعبية، المقام في محافظة اريحا وكفر قدوم يومي 25-26/10/2014.
انقل لكم تحيات دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله الذي كلفني بالنيابة عن دولته أن أتحدث باسمه اليوم في هذا المؤتمر الوطني الهام.
الاخوة والاخوات الحضور الكريم من قادة ومسؤولي وممثلي المؤسسات الشعبية والرسمية مع حفظ الالقاب والمسميات.
على هذه الارض وعلى أرض أقدم مدينة في العالم، أم المدن والحضارات في مدينة القمر أريحا الشموخ والاباء ما يستحق الحياة، وما يستحق المقاومة، إن كل من قاوم وواجه الاحتلال من شعوب الارض قد انتصروا، ولا كرامة لشعب ولن يكون جزء من الخريطة الجغرافية والسياسية الا الذين قاوموا الاحتلال، فأي شعب سنكون وأي مكانة لنا كفلسطينيين لولا هذه الثورة العظيمة والمقاومة الباسلة لشعبنا الفلسطيني.
كان المقرر شطبنا من الخريطة ومن الجغرافيا ومن الاسماء لشعوب الارض، هكذا كان المشروع الصهيوني والاحتلالي، ان نتفرق وان نكون بلا مسميات، لأجل ذلك تم تشتيتنا كلاجئين في العديد من المناطق، وأثر النكبة شطبت فلسطين وأصبحت مسماها الضفة الغربية واسرائيل وقطاع غزة ولاجئي الاردن ولبنان وسوريا والشتات.
الثورة من اعادت لنا الهوية والعلم ومقعدا في الأمم المتحدة، واصبحت راية فلسطين تعانق كل رايات الشعوب، نعم الراحل والخالد فينا ياسر عرفات اعاد صياغة الهوية الفلسطينية، لم يحرر أرض لكنة اعاد الهوية وانتشلها من الضياع، والارض لا ترحل ولكن ان ذابت الهوية انتهى وجود الشعب.
بعد ذهاب السيد الرئيس ابو مازن للأمم المتحدة وقبول فلسطين كدولة وعضوا مراقبا في الامم المتحدة ، اختلفت المهمات الوطنية، هذا الانجاز الذي انتقل وبإسم السيد الرئيس الذي حمل كل همومنا وامالنا وعذاباتنا للحاضنة الدولية، كي ينتزع الارض وحدودها والجغرافيا، لتكتمل الرسالات بين رسالة أبو عمار خالق الهوية الى ابو مازن صانع الدولة، ليأتي دورنا جميعا فردا فردا وزيرا ومراسلا جنرالا وجنديا طفلا وشيخا زهرة وجدة، إننا جميعا الشركاء الرئيسيين والجنود الحاملين لمعاول هدم المشروع الاحتلالي الاستيطاني التهويدي، ومعاول البناء للدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران والقدس عاصمة الخالق لانبيائه، عاصمة الشعب الفلسطيني.
من هنا تختلف المسارات والسياسات، حيث وجب الانتقال في كل مكونات الذات الفلسطينية، بسلوكها وبرامجها، وإن اضطر التغير في ادواتها، للانتقال بها جميعا من أدوات خدماتية لسلطة تحت الاحتلال تكيفنا معها ضمن اتفاقيات سابقة، الى مرحلة جديدة نعتق بها ذاتنا ونكسر بها قيودنا وننطلق ببرامج وفعل تجسد وتنشر دولة فلسطين على ارض دولة فلسطين، حيث يتوجب علينا جميعا ان نتجاوز التصنيفات للأرض والسلوك على الارض، فهذه ( ج ) ذهبت ولم تعد قائمة، هنالك قرار أممي بأننا دولة وعلينا ان نمارس وان نكون فدائيي العالم وفدائيي شعبنا الفلسطيني لتجسيد القرار الاممي من خلال التغير النمطي والسلوكي والقانوني والفعلي على الارض، وشعبنا الذي قدم عبر سنوات كفاحه الطويلة، وعبر قرن من الزمن، من ثورة البراق الى ثورة الاول من يناير، وعبر عديد انتفاضاته، هذا الشعب بشهدائه وجرحاه وبمئات الاف اسراه، ينقل لنا لجيلنا للاحياء منا، رسالتهم وأمانتهم ان استمروا بالعبور، ان القدس تنتظركم، وان ملايين اللاجئيين في الشتات لا زالوا يحلمون ببرتقالهم العتيق واجدادهم واطلالات بيوتهم.
هذه الامانة وهذه الرسالة على هذا الجيل على كل الاحياء ان يحملوها بأكفهم وبأيديهم، وليس بالسنتهم فقط، وان احتجنا هذا اللسان أن نخترق هذا الوهم وان نبدده من عقولنا، اننا لا نحتاج لاذن من الاحتلال، هي ارضنا ودولتنا، وهم الغرباء المطاردين لنا ونحن اصحاب الحق والمطاردين لهم.
لأجل ذلك ونحن في حضرة المقاومين والمقاومة الشعبية ولجانها ومناضليها ومناضلاتها حراس هذه الارض، لن نتركهم لوحدهم ولن نقبل استمرار ان نرى العنصر الاجنبي في هذه المقاومة مع كل الاحترام لهم جميعا ان يكونوا اكثر من الفلسطينيينن، فالدعوة للمقاومة الشعبية لن تتم ترجمتها حقيقه على الارض الا من خلال اقحام الكل الوطني في هذه المعركة، ووحدة لجان المقاومة الشعبية في كل ارض الوطن، ونقول ان ما من قرية قاومت جدارا او استيطانا الا وانتصرت، وعدم وجود مقاومة في بعض المناطق ساهم بشكل غير مباشر بفتح قريحة المحتل للاستيطان والتوسع والعدوان، ونعلنها بشكل واضح ان هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وبدعم من فخامة الرئيس ابو مازن ودولة رئيس الوزراء والحكومة الفلسطينية في الوقت الذي نستقبل فيه كل الشكاوي عن الاستيطان او التوسع او المصادرة او الهدم الا اننا وبشكل واضح نريد ان نستمع جيدا الى بسالة المقاومة الشعبية والتي سنقف بشكل ايجابي ومطلق مع كل المناطق التي تواجه وتتصدى لهذا العدوان والتي لها الاولوية في الدعم والاسناد، وكذلك ان القانون الذي اصدره الرئيس بحق الخونة سماسرة الاراضي يجب ان يترافق مع موقف شعبي وديني ومن كل العائلات الفلسطينية بتجريم واستباحة وتخوين وتكفير كل السماسرة المجرمين والخونة، وأن انتشار وانتصار المقاومة الشعبية لن يتم بإرادة طوعية حيث دخل المحتل بكل تفاصيلنا من حليبه لاحلامنا، الى قيوده التي اثقلت اجسادنا، فما عادت قادرة على الحراك، واقحامنا بسياسة مالية ومشاريع حالمة واثقال وهموم شخصية ووظيفية، كلها اغلال لتقييد انطلاق الذات، علينا ان نتحرر وان نفك هذه الاغلال والازراد والهم والاولويات، ان نرى جميعا ان لا امكانية لبقاء اي منا جنديا ووزيرا وغفير ومحافظا ورئيس بلدية وكل المسميات اذا استمر هذا الاحتلال الذي يبتلع ويصادر قوتنا وحياتنا ومستقبلنا ومستقبل الاجيال، ومئات الاف الخريجين الذين يبحثون عن فرصهم خارج الوطن، في وطن اذا تحرر يحتاج لأكثر من مليوني وظيفة لتوظيفها كعمالة جديدة تأتينا من الخليج والغرب.
ان كل ليلة يرفرف فيها العلم الاسرائيلي فوق القدس عاصمة فلسطين وفوق اي بقعة من ارض دولة فلسطين، هي مسؤوليتنا وهي تهمة لنا ولقصورنا ان شعبنا نام ليلة اخرى تحت الاحتلال، هذا الشهر سيقرر الكنيست الاسرائيلي بالاستيلاء على قبلتكم الاولى ومسرى نبينا المصطفى الحبيب--- لاجل ذلك ومن هذا المؤتمر ادوي صفارات الانذار لكم ولكل مواطن ولكل هذه الامة العربية والاسلامية ملكا رئيسا شيخا قسيسا حزبا نقابة اتحادا، ان القدس في الخطر وان الأقصى سيهود فهل هنالك من مجيب، ويجب ان يعلم هذا المحتل ان مخطط الترحيل للتجمعات البدوية الاصيلة والمناضلة في 46 تجمع تمتد من القدس الى البحر الميت الى بيسان لن يمر ولن يسقط عامود لخيمة واحدة وسنواجه هذا المخطط من خلال هيكلة تلك المناطق ودعم صمودها واسناد مقاومتها واسقاط حلمهم بالاستيلاء على واحد ونصف مليون دونم.
هي فلسطين ان تحررت واقيمت الدولة سنتمكن من الحياة والبقاء والتقدم والازدهار، نعم مررنا بتجربة التعايش مع الاحتلال على امل حل سياسي، ولكن الواقع وبلدوزرات نتنياهو ووزير استيطانه وجيشه ومستوطنيه ارسلوا رسالة واضحة الحروف والمعالم، لا لحريتكم لا لدولتكم ونعم لاستمرار عبوديتكم واحتلالكم وتهويد مقدساتكم واقصاكم، هذه رسالة المحتل بشكل جلي وواضح، ليكن لها وجواب لها رسالة شعبنا الفلسطيني، باننا جميعا كلنا جامعاتنا طلابنا مدارسنا مؤسساتنا جند للوطن وللسيد الرئيس ابو مازن الذي قرع الساعة في نويورك لتقرع اجسادنا وايدينا ومعاولنا في مقاومة شعبية متواصلة في كل ارجاء الوطن، في كل قرية ومدينة تصارع ارهاب المحتل وبلدوزراته وكلاب مستوطنيه، ونفلح ونزرع ارضنا وتوضع اولوية كما قررت الحكومة الفلسطينية للمناطق المهددة بالتهويد والمصادرة وفق برنامج وطني شامل لتغير القوانين والانظمة بفرض اجباري على الكل انهم جميعا يجب ان يكونوا شركاء في معركة الحرية للوطن، فلا مكان للمتفرجين والانتهازيين ولا للذين يرغبون تواصل معيشتهم واقتصادهم المرتبط مع تواجد الاحتلال، ولنعمل معا لتنظيف اسواقنا من منتجات المحتل كما تنظف أوروبا اسواقها منها.
وفي الختام اتمنى ان يتخذ هذا المؤتمر قرارات حاسمة وحازمة من خلال برنامج شمولي مكافح مناضل فاعل قادر على تحقيق الانتصارات، ان شعبنا ينتظر لحظة الانتصار الكبير فكونوا صناع لهذا الحلم والامل.لنلتقي جميعا في باحات الاقصى محرراوكما كانت وصيه قائدنا وملهمنا ابوعمار ليرفع شبلا من اشبالنا وزهره من زهراتنا العلم الفلسطيني فوق مساجد وكنائس القدس وانتم من سترفعون هذه الرايه والنصر لكم ولشعبنا والرحمة للشهداء.
اخوكم زياد ابوعين رئيس هيئه مقاومه الجدار والاستيطان
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان زياد أبو عين، في مؤتمر فلسطين الرابع للمقاومة الشعبية، المقام في محافظة اريحا وكفر قدوم يومي 25-26/10/2014.
انقل لكم تحيات دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله الذي كلفني بالنيابة عن دولته أن أتحدث باسمه اليوم في هذا المؤتمر الوطني الهام.
الاخوة والاخوات الحضور الكريم من قادة ومسؤولي وممثلي المؤسسات الشعبية والرسمية مع حفظ الالقاب والمسميات.
على هذه الارض وعلى أرض أقدم مدينة في العالم، أم المدن والحضارات في مدينة القمر أريحا الشموخ والاباء ما يستحق الحياة، وما يستحق المقاومة، إن كل من قاوم وواجه الاحتلال من شعوب الارض قد انتصروا، ولا كرامة لشعب ولن يكون جزء من الخريطة الجغرافية والسياسية الا الذين قاوموا الاحتلال، فأي شعب سنكون وأي مكانة لنا كفلسطينيين لولا هذه الثورة العظيمة والمقاومة الباسلة لشعبنا الفلسطيني.
كان المقرر شطبنا من الخريطة ومن الجغرافيا ومن الاسماء لشعوب الارض، هكذا كان المشروع الصهيوني والاحتلالي، ان نتفرق وان نكون بلا مسميات، لأجل ذلك تم تشتيتنا كلاجئين في العديد من المناطق، وأثر النكبة شطبت فلسطين وأصبحت مسماها الضفة الغربية واسرائيل وقطاع غزة ولاجئي الاردن ولبنان وسوريا والشتات.
الثورة من اعادت لنا الهوية والعلم ومقعدا في الأمم المتحدة، واصبحت راية فلسطين تعانق كل رايات الشعوب، نعم الراحل والخالد فينا ياسر عرفات اعاد صياغة الهوية الفلسطينية، لم يحرر أرض لكنة اعاد الهوية وانتشلها من الضياع، والارض لا ترحل ولكن ان ذابت الهوية انتهى وجود الشعب.
بعد ذهاب السيد الرئيس ابو مازن للأمم المتحدة وقبول فلسطين كدولة وعضوا مراقبا في الامم المتحدة ، اختلفت المهمات الوطنية، هذا الانجاز الذي انتقل وبإسم السيد الرئيس الذي حمل كل همومنا وامالنا وعذاباتنا للحاضنة الدولية، كي ينتزع الارض وحدودها والجغرافيا، لتكتمل الرسالات بين رسالة أبو عمار خالق الهوية الى ابو مازن صانع الدولة، ليأتي دورنا جميعا فردا فردا وزيرا ومراسلا جنرالا وجنديا طفلا وشيخا زهرة وجدة، إننا جميعا الشركاء الرئيسيين والجنود الحاملين لمعاول هدم المشروع الاحتلالي الاستيطاني التهويدي، ومعاول البناء للدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران والقدس عاصمة الخالق لانبيائه، عاصمة الشعب الفلسطيني.
من هنا تختلف المسارات والسياسات، حيث وجب الانتقال في كل مكونات الذات الفلسطينية، بسلوكها وبرامجها، وإن اضطر التغير في ادواتها، للانتقال بها جميعا من أدوات خدماتية لسلطة تحت الاحتلال تكيفنا معها ضمن اتفاقيات سابقة، الى مرحلة جديدة نعتق بها ذاتنا ونكسر بها قيودنا وننطلق ببرامج وفعل تجسد وتنشر دولة فلسطين على ارض دولة فلسطين، حيث يتوجب علينا جميعا ان نتجاوز التصنيفات للأرض والسلوك على الارض، فهذه ( ج ) ذهبت ولم تعد قائمة، هنالك قرار أممي بأننا دولة وعلينا ان نمارس وان نكون فدائيي العالم وفدائيي شعبنا الفلسطيني لتجسيد القرار الاممي من خلال التغير النمطي والسلوكي والقانوني والفعلي على الارض، وشعبنا الذي قدم عبر سنوات كفاحه الطويلة، وعبر قرن من الزمن، من ثورة البراق الى ثورة الاول من يناير، وعبر عديد انتفاضاته، هذا الشعب بشهدائه وجرحاه وبمئات الاف اسراه، ينقل لنا لجيلنا للاحياء منا، رسالتهم وأمانتهم ان استمروا بالعبور، ان القدس تنتظركم، وان ملايين اللاجئيين في الشتات لا زالوا يحلمون ببرتقالهم العتيق واجدادهم واطلالات بيوتهم.
هذه الامانة وهذه الرسالة على هذا الجيل على كل الاحياء ان يحملوها بأكفهم وبأيديهم، وليس بالسنتهم فقط، وان احتجنا هذا اللسان أن نخترق هذا الوهم وان نبدده من عقولنا، اننا لا نحتاج لاذن من الاحتلال، هي ارضنا ودولتنا، وهم الغرباء المطاردين لنا ونحن اصحاب الحق والمطاردين لهم.
لأجل ذلك ونحن في حضرة المقاومين والمقاومة الشعبية ولجانها ومناضليها ومناضلاتها حراس هذه الارض، لن نتركهم لوحدهم ولن نقبل استمرار ان نرى العنصر الاجنبي في هذه المقاومة مع كل الاحترام لهم جميعا ان يكونوا اكثر من الفلسطينيينن، فالدعوة للمقاومة الشعبية لن تتم ترجمتها حقيقه على الارض الا من خلال اقحام الكل الوطني في هذه المعركة، ووحدة لجان المقاومة الشعبية في كل ارض الوطن، ونقول ان ما من قرية قاومت جدارا او استيطانا الا وانتصرت، وعدم وجود مقاومة في بعض المناطق ساهم بشكل غير مباشر بفتح قريحة المحتل للاستيطان والتوسع والعدوان، ونعلنها بشكل واضح ان هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وبدعم من فخامة الرئيس ابو مازن ودولة رئيس الوزراء والحكومة الفلسطينية في الوقت الذي نستقبل فيه كل الشكاوي عن الاستيطان او التوسع او المصادرة او الهدم الا اننا وبشكل واضح نريد ان نستمع جيدا الى بسالة المقاومة الشعبية والتي سنقف بشكل ايجابي ومطلق مع كل المناطق التي تواجه وتتصدى لهذا العدوان والتي لها الاولوية في الدعم والاسناد، وكذلك ان القانون الذي اصدره الرئيس بحق الخونة سماسرة الاراضي يجب ان يترافق مع موقف شعبي وديني ومن كل العائلات الفلسطينية بتجريم واستباحة وتخوين وتكفير كل السماسرة المجرمين والخونة، وأن انتشار وانتصار المقاومة الشعبية لن يتم بإرادة طوعية حيث دخل المحتل بكل تفاصيلنا من حليبه لاحلامنا، الى قيوده التي اثقلت اجسادنا، فما عادت قادرة على الحراك، واقحامنا بسياسة مالية ومشاريع حالمة واثقال وهموم شخصية ووظيفية، كلها اغلال لتقييد انطلاق الذات، علينا ان نتحرر وان نفك هذه الاغلال والازراد والهم والاولويات، ان نرى جميعا ان لا امكانية لبقاء اي منا جنديا ووزيرا وغفير ومحافظا ورئيس بلدية وكل المسميات اذا استمر هذا الاحتلال الذي يبتلع ويصادر قوتنا وحياتنا ومستقبلنا ومستقبل الاجيال، ومئات الاف الخريجين الذين يبحثون عن فرصهم خارج الوطن، في وطن اذا تحرر يحتاج لأكثر من مليوني وظيفة لتوظيفها كعمالة جديدة تأتينا من الخليج والغرب.
ان كل ليلة يرفرف فيها العلم الاسرائيلي فوق القدس عاصمة فلسطين وفوق اي بقعة من ارض دولة فلسطين، هي مسؤوليتنا وهي تهمة لنا ولقصورنا ان شعبنا نام ليلة اخرى تحت الاحتلال، هذا الشهر سيقرر الكنيست الاسرائيلي بالاستيلاء على قبلتكم الاولى ومسرى نبينا المصطفى الحبيب--- لاجل ذلك ومن هذا المؤتمر ادوي صفارات الانذار لكم ولكل مواطن ولكل هذه الامة العربية والاسلامية ملكا رئيسا شيخا قسيسا حزبا نقابة اتحادا، ان القدس في الخطر وان الأقصى سيهود فهل هنالك من مجيب، ويجب ان يعلم هذا المحتل ان مخطط الترحيل للتجمعات البدوية الاصيلة والمناضلة في 46 تجمع تمتد من القدس الى البحر الميت الى بيسان لن يمر ولن يسقط عامود لخيمة واحدة وسنواجه هذا المخطط من خلال هيكلة تلك المناطق ودعم صمودها واسناد مقاومتها واسقاط حلمهم بالاستيلاء على واحد ونصف مليون دونم.
هي فلسطين ان تحررت واقيمت الدولة سنتمكن من الحياة والبقاء والتقدم والازدهار، نعم مررنا بتجربة التعايش مع الاحتلال على امل حل سياسي، ولكن الواقع وبلدوزرات نتنياهو ووزير استيطانه وجيشه ومستوطنيه ارسلوا رسالة واضحة الحروف والمعالم، لا لحريتكم لا لدولتكم ونعم لاستمرار عبوديتكم واحتلالكم وتهويد مقدساتكم واقصاكم، هذه رسالة المحتل بشكل جلي وواضح، ليكن لها وجواب لها رسالة شعبنا الفلسطيني، باننا جميعا كلنا جامعاتنا طلابنا مدارسنا مؤسساتنا جند للوطن وللسيد الرئيس ابو مازن الذي قرع الساعة في نويورك لتقرع اجسادنا وايدينا ومعاولنا في مقاومة شعبية متواصلة في كل ارجاء الوطن، في كل قرية ومدينة تصارع ارهاب المحتل وبلدوزراته وكلاب مستوطنيه، ونفلح ونزرع ارضنا وتوضع اولوية كما قررت الحكومة الفلسطينية للمناطق المهددة بالتهويد والمصادرة وفق برنامج وطني شامل لتغير القوانين والانظمة بفرض اجباري على الكل انهم جميعا يجب ان يكونوا شركاء في معركة الحرية للوطن، فلا مكان للمتفرجين والانتهازيين ولا للذين يرغبون تواصل معيشتهم واقتصادهم المرتبط مع تواجد الاحتلال، ولنعمل معا لتنظيف اسواقنا من منتجات المحتل كما تنظف أوروبا اسواقها منها.
وفي الختام اتمنى ان يتخذ هذا المؤتمر قرارات حاسمة وحازمة من خلال برنامج شمولي مكافح مناضل فاعل قادر على تحقيق الانتصارات، ان شعبنا ينتظر لحظة الانتصار الكبير فكونوا صناع لهذا الحلم والامل.لنلتقي جميعا في باحات الاقصى محرراوكما كانت وصيه قائدنا وملهمنا ابوعمار ليرفع شبلا من اشبالنا وزهره من زهراتنا العلم الفلسطيني فوق مساجد وكنائس القدس وانتم من سترفعون هذه الرايه والنصر لكم ولشعبنا والرحمة للشهداء.
اخوكم زياد ابوعين رئيس هيئه مقاومه الجدار والاستيطان

التعليقات