تكريم "رومان بوطاي" و" عبد الكريم برشيد " في انطلاق فعاليات النسخة الثالثة لمهرجان طنجة الدولي للمسرح
رام الله - دنيا الوطن
القندوسي محمد
انطلقت عشية أمس الجمعة 24 أكتوبر فعاليات مهرجان طنجة الدولي للمسرح الذي دأبت على تنظيمه جمعية القنطرة للأعمال الثقافية والإجتماعية، و تميز رفع الستار عن فقرات الدورة الثالثة التي ستمتد ما بين 24 و 28 أكتوبر الجاري، بعرض فرجوي ارتجالي بمواصفات وطقوس الحلقة احتضنه فضاء ساحة الأمم، وقام بتوضيب " الحلقة " ثلة من الشباب محترفي المسرح، الذين يمكن اعتبارهم من الهامات الكبرى وقمة من قمم مسرح الحلقة أو بما يصطلح عليه بالمسرح الاحتفالي الذي يقوم على مبدأ إشراك المتفرجين في خلق العرض المسرحي ليكون المتلقي فاعلا ومبدعا في العمل المسرحي وليس متأثرا فحسب، وعلى امتداد ساعتين حمل هؤلاء الفنانين جمهورهم في رحلة سفر إلى ساحة جامع الفنا بمراكش على بساط المرح والمزاح والفكاهة...
واستهلت مراسيم الإفتتاح الرسمي التي احتضنها الفضاء التاريخي " قصر مولاي حفيظ " بتكريم الكاتب المسرحي والممثل الكوميدي والمغني الفرنسي "رومان بوطاي" وأيقونة المسرح المغربي صاحب النظرية الإحتفالية الأستاذ عبد الكريم برشيد الذي يعد رائدا للمدرسة الاحتفالية التي انطلقت بإصدار بيانها الأول عام 1976 من مراكش.
إنه الكاتب المغربي عبد الكريم برشيد الذي نجحت اجتهاداته وإنجازاته في تغيير ملامح خريطة المسرح المغربي والعربي بتوظيف قوالب الذاكرة الشعبية كالراوي وخيال الظل والحلقة وغيرها من المميزات والأغراض والسمات الفنية التي تعتبر من أسس ومكونات المسرح الاحتفالي.
وفي حديثه للجريدة ، أكد الكاتب المغربي عبد الكريم برشيد أن تكريمه في هذا المهرجان، يعد بالأساس تكريم للمسرح والمسرحيين المغاربة، واعتبر أن هذه الخطوة لها مدلولها الخاص وهي تحمل في طياتها معاني كبيرة ومدلولات عميقة، تختلف عن باقي التكريمات التي حظي بها على المستويين الداخلي والخارجي، مشيرا أن هذا التكريم يشكل قيمة إضافية كبرى لمساره وسجله الأدبي والفني على اعتبار أن هذه الخطوة تأتي كمبادرة جميلة والتفاتة كريمة قامت بها مجموعة من الفعاليات المسرحية، رفاق دربه في الكفاح المسرحي.
هذا ويذكر أن مهرجان طنجة الدولي للمسرح الذي يحمل شعار : " طنجة فضاء لكل الفضاءات " ارتأت دورته الثالثة أن تنفتح على محيطها الفني الوطني، وتقرر أن يكون ضيف شرف هاته الدورة المتميز" الأقاليم الجنوبية للمملكة الشريفة " إيمانا من الجهة المنظمة لما تزخر به هاته الأقاليم من زخم ثقافي متميز له أصول وامتدادات في مختلف ربوع المملكة المغربية، وبناء عليه شهد فضاء الصحراء المغربية بقصر مولاي حفيظ عقب مراسيم الإفتتاح عرض لوحة فنية تعبيرية أثثها مجموعة من الشباب، الذين أبرزوا برقصهم الإيقاعي والتجسيدي الذي أبهر الجمهور بصدق قوي ألوان الحياة الصحراوية، هذه اللوحة الراقصة بصورها الجميلة تطرقت باهتمام كبير لتاريخ الصحراء المغربية، وهي تعكس بوضوح أصل ونسب القبائل وسكان الصحراء، ومدى تعلقهم بوطنهم الأم المغرب .
وتتضمن الدورة الحالية التي تحظى بالرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، برنامجا غنيا ومتنوعا يلامس المسرح في جميع تمظهراته من منتديات وندوات، ولقاءات، وورشات تكوينية وتوقيعات كتب لشخصيات متميزة في عالم الثقافة والفنون، وعروض مسرحية دولية ووطنية حازت الإستحسان الجماهيري والصيت الدولي.
بقيت الإشارة أن مراسيم الإفتتاح ترأسها نيابة عن والي جهة طنجة ـ تطوان، السيد عبد الكريم قبلي الكاتب العام لولاية طنجة، وبحضور هيئات دبلوماسية وبحضور عدد من المنتخبين على رأسهم السيدة سعيدة شاكر البرلمانية ونائبة عمدة مدينة طنجة بالإضافة إلى ممثل عن وزير الثقافة.
القندوسي محمد
انطلقت عشية أمس الجمعة 24 أكتوبر فعاليات مهرجان طنجة الدولي للمسرح الذي دأبت على تنظيمه جمعية القنطرة للأعمال الثقافية والإجتماعية، و تميز رفع الستار عن فقرات الدورة الثالثة التي ستمتد ما بين 24 و 28 أكتوبر الجاري، بعرض فرجوي ارتجالي بمواصفات وطقوس الحلقة احتضنه فضاء ساحة الأمم، وقام بتوضيب " الحلقة " ثلة من الشباب محترفي المسرح، الذين يمكن اعتبارهم من الهامات الكبرى وقمة من قمم مسرح الحلقة أو بما يصطلح عليه بالمسرح الاحتفالي الذي يقوم على مبدأ إشراك المتفرجين في خلق العرض المسرحي ليكون المتلقي فاعلا ومبدعا في العمل المسرحي وليس متأثرا فحسب، وعلى امتداد ساعتين حمل هؤلاء الفنانين جمهورهم في رحلة سفر إلى ساحة جامع الفنا بمراكش على بساط المرح والمزاح والفكاهة...
واستهلت مراسيم الإفتتاح الرسمي التي احتضنها الفضاء التاريخي " قصر مولاي حفيظ " بتكريم الكاتب المسرحي والممثل الكوميدي والمغني الفرنسي "رومان بوطاي" وأيقونة المسرح المغربي صاحب النظرية الإحتفالية الأستاذ عبد الكريم برشيد الذي يعد رائدا للمدرسة الاحتفالية التي انطلقت بإصدار بيانها الأول عام 1976 من مراكش.
إنه الكاتب المغربي عبد الكريم برشيد الذي نجحت اجتهاداته وإنجازاته في تغيير ملامح خريطة المسرح المغربي والعربي بتوظيف قوالب الذاكرة الشعبية كالراوي وخيال الظل والحلقة وغيرها من المميزات والأغراض والسمات الفنية التي تعتبر من أسس ومكونات المسرح الاحتفالي.
وفي حديثه للجريدة ، أكد الكاتب المغربي عبد الكريم برشيد أن تكريمه في هذا المهرجان، يعد بالأساس تكريم للمسرح والمسرحيين المغاربة، واعتبر أن هذه الخطوة لها مدلولها الخاص وهي تحمل في طياتها معاني كبيرة ومدلولات عميقة، تختلف عن باقي التكريمات التي حظي بها على المستويين الداخلي والخارجي، مشيرا أن هذا التكريم يشكل قيمة إضافية كبرى لمساره وسجله الأدبي والفني على اعتبار أن هذه الخطوة تأتي كمبادرة جميلة والتفاتة كريمة قامت بها مجموعة من الفعاليات المسرحية، رفاق دربه في الكفاح المسرحي.
هذا ويذكر أن مهرجان طنجة الدولي للمسرح الذي يحمل شعار : " طنجة فضاء لكل الفضاءات " ارتأت دورته الثالثة أن تنفتح على محيطها الفني الوطني، وتقرر أن يكون ضيف شرف هاته الدورة المتميز" الأقاليم الجنوبية للمملكة الشريفة " إيمانا من الجهة المنظمة لما تزخر به هاته الأقاليم من زخم ثقافي متميز له أصول وامتدادات في مختلف ربوع المملكة المغربية، وبناء عليه شهد فضاء الصحراء المغربية بقصر مولاي حفيظ عقب مراسيم الإفتتاح عرض لوحة فنية تعبيرية أثثها مجموعة من الشباب، الذين أبرزوا برقصهم الإيقاعي والتجسيدي الذي أبهر الجمهور بصدق قوي ألوان الحياة الصحراوية، هذه اللوحة الراقصة بصورها الجميلة تطرقت باهتمام كبير لتاريخ الصحراء المغربية، وهي تعكس بوضوح أصل ونسب القبائل وسكان الصحراء، ومدى تعلقهم بوطنهم الأم المغرب .
وتتضمن الدورة الحالية التي تحظى بالرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، برنامجا غنيا ومتنوعا يلامس المسرح في جميع تمظهراته من منتديات وندوات، ولقاءات، وورشات تكوينية وتوقيعات كتب لشخصيات متميزة في عالم الثقافة والفنون، وعروض مسرحية دولية ووطنية حازت الإستحسان الجماهيري والصيت الدولي.
بقيت الإشارة أن مراسيم الإفتتاح ترأسها نيابة عن والي جهة طنجة ـ تطوان، السيد عبد الكريم قبلي الكاتب العام لولاية طنجة، وبحضور هيئات دبلوماسية وبحضور عدد من المنتخبين على رأسهم السيدة سعيدة شاكر البرلمانية ونائبة عمدة مدينة طنجة بالإضافة إلى ممثل عن وزير الثقافة.

التعليقات