مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

بيان صادر عن حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن" بمناسبة العام الهجري الجديد

بسم الله الرحمن الرحيم
(إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)

بيان صادر عن حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن" بمناسبة العام الهجري الجديد
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين ،وأصحابه الأخيار المنتجبين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد ...
نبارك لأبناء أمتنا العربية والإسلامية، ولأبناء شعبنا الفلسطيني الصابر والمجاهد السنة الهجرية الجديدة، آملين من الله سبحانه وتعالى في هذا العام الجديد أن يحقق لنا النصر والتمكين، وأن تتحرر أرضنا، وتطهر مقدساتنا، وأن يحقن الله دماء المسلمين في كل مكان، وأن ترتفع راياتنا عزيزة كريمة فوق مآذن المسجد الأقصى المبارك.

تطل علينا هذه الذكرى والأمة تعيش حالة من التيه والضياع، ودماؤها تنزف في كل بلد وقطر، والمسجد الأقصى المبارك يتعرض لأبشع هجمة من قبل الصهاينة منذ احتلاله عام 1967 م، حيث عمليات التهويد المستمرة، واستباحة باحات المسجد الشريفة من قبل قطعان المستوطنين تحت غطاء قوات الجيش والأجهزة الأمنية الصهيونية، ومنع المصلين المقدسيين وغيرهم من الوصول لأداء الصلاة في المسجد المبارك، وحالات القتل والعربدة التي يمارسها الصهاينة باستمرار ضد أهلنا هناك، وكل هذا يجري أمام عين وسمع العرب والمسلمين دون أن يحرك أحد منهم ساكناً، وكأنهم جزءٌ من المؤامرة على فلسطين والمسجد الأقصى، لأن الصهاينة لم يكونوا ليتجرؤوا على هذا الفعل الشنيع لولا أنهم على يقين جازم بأن أحداً من العرب والمسلمين لن يتحرك من أجل إيقاف جرائمهم بحق بيت المقدس وأهله، فالمسلمون اليوم منقسمون بين مشارك في الجريمة والمؤامرة، وبين تائه أصبح لا يعرف عدوه من صديقه، وبين مخلص صادق يحاولون استنزافه منذ سنوات في حروب وصراعات داخلية دموية لم يعرف التاريخ لها مثيل.

إن ذكرى الهجرة المباركة تجعلنا على يقينٍ أكثر بأنه وعلى الرغم من شدة الظلام والسواد من حولنا، ورغم القمع والتنكيل الذي يمارسه الصهاينة بحق أبناء شعبنا في القدس الشريفة، وحالة الخذلان الكبيرة من العرب والمسلمين بحق مسرى نبيهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبحق أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر والمجاهد، وعلى الرغم من محاولة كل قوى الاستكبار والظلم في العالم إبعاد وإشغال المخلصين والصادقين من أبناء هذه الأمة عن فلسطين والأقصى، إلا أن هذه الذكرى تبعث فينا الأمل من جديد، وتجعلنا على يقين مطلق بأن الفرج والنصر قريب بإذن الله، فهو الذي نصر عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم عندما خذله الناس، وأخرجوه وطردوه من أرضه ووطنه، فكان الله معه بتأييده وتسديده، فأنزل سكينته عليه، وأيده بجنود من عنده، حتى جعل كلمة الذين كفروا السفلى، وكلمة الله هي العيا، فيا قدس صبراً فإن الله معك، وإن المخصلين والصادقين من أبناء فلسطين والأمة لن يشغلهم عنك شاغل، وصبحك بات قريباً بإذن الله، وحينها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

حرر بتاريخ 25/ 10 / 2014م
وفق / 1 محرم 1436هـ
حركة الصابرين نصراً لفلسطين
حِصن

التعليقات