مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

وفد قيادي من الشعبية ينظم زيارات لجمعيات مسيحية بغزة تكريماً لجهودهم خلال العدوان الأخير على القطاع

وفد قيادي من الشعبية ينظم زيارات لجمعيات مسيحية بغزة تكريماً لجهودهم خلال العدوان الأخير على القطاع
رام الله - دنيا الوطن
نظم وفد قيادي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جولة ميدانية لتكريم عدد من المؤسسات المجتمعية والدينية على جهودهم الجبارة خلال العدوان الأخير على القطاع، شملت الزيارة كلاً من ( جمعية الشبان المسيحية ، معهد كنعان التربوي ، كنيسة القديس برفيريوس، كنيسة العائلة المقدسة "دير اللاتين" ).

وباسم الوفد شكر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الرفيق أسامة الحاج أحمد هذه المؤسسات على ما قدمته من دعم مادي ونفسي للمواطنين المنكوبين.

كما أشاد أحمد بالدور المميز الذي قامت به الكنائس خلال العدوان حيث أنها شكلت مكان إيواء ولجوء لنازحين .

وخلال زيارة لكنيسة القديس برفيريوس ، أكد أحمد على رفضه المطلق لإطلاق مسمى "الطائفة المسيحية" على المسيحيين نظراً لأنهم جزء لا يتجزأ من نسيج الشعب الفلسطيني .

وبدوره ثمن المطران ألكسيوس زيارة الوفد مشيراً إلى أن دورهم خلال العدوان هو واجب من واجبات الكنيسة التي تعتبر ملجأ لكل مقهور.

وقال " لقد كان العدوان الأخير كارثياً ، وظهر فيه الحجم الحقيقي لوحشية الاحتلال ومدى إمعانه في جريمته ".

وأضاف" على الفصائل الفلسطينية أن تتوحد وأن تدافع وتحارب من أجل مصلحة فلسطين وليس من أجل مصلحة الحزب أو الفصيل".

تواصلت الزيارة لتشمل كنيسة العائلة المقدسة " دير اللاتين" ،واستقبل الوفد الأب جورج هرنانديز الذي أشاد بزيارة الجبهة الشعبية وبموقفها الوطني .

وأعرب الأب هرنانديز عن أسفه الشديد لقدوم شهر الشتاء في ظل وجود مئات المواطنين من دون بيت أو مأوى وقال الأب هرنانديز " لقد كان العدوان الأخير قاسياً جداً فلم يتبق شيء لم تطله يد الاحتلال الإسرائيلي"

وتحدث الرفيق أحمد عن بعض القضايا السياسية شارحاً موقف الجبهة الشعبية حول العديد منها وخصوصاً ما يتعلق بإعادة الإعمار وإنهاء الانقسام.

وأثناء زيارة لمعهد كنعان التربوي شدد مدير المعهد عيسى سابا على ضرورة إنهاء الانقسام بشكل فعلي وملموس على أرض الواقع لاعتبار ذلك أولى الخطوات الفعلية على طريق التحرير .

ومن جهته أوضح الرفيق أحمد بأن الدور الإغاثي الذي لعبه المعهد يعبر عن صدق الانتماء والولاء للقضية الفلسطينية مشيراً إلى أن هذا الدور لم يقل أهمية عن دور المقاتل الذي واجه الاحتلال في جبهة القتال.

وخلال زيارة لجمعية الشبان المسيحية قال أحمد " دور الجمعية كان مميز خلال العدوان وقبل العدوان أيضاً ، لمسنا جميعاً تاريخكم وعطائكم وحبكم لفلسطين فنشاطاتكم ليست لفتة إنسانية فحسب بل هي لفتة وطنية أيضاً.

وبدوره أشار رئيس مجلس الإدارة سهيل ترزي إلى أن جمعية الشبان هي مؤسسة للكل الفلسطيني وتحتضن جميع الفئات ولذلك كان أمراً حتمياً على الجمعية أن تجعل نشاطاتها إنسانية خلال تلك الفترة الحرجة.

كما أعرب الترزي عن حزنه الشديد لما آلت إليه القضية الفلسطينية موضحاً بأن هذا العام حمل العديد من الكوارث أولها العدوان الأخير ثم حادثة الغرق التي ألمت بالمهاجرين وأفصح عن قلقه الشديد من الكارثة التي ستلم بالمواطنين الذي دمرت منازلهم بالكامل خاصة مع قدوم فصل الشتاء.

وأوضح ترزي بأن أدنى الأمور التي علينا ممارستها لمعاقبة هذا العدو المجرم هو المقاطعة التامة للاحتلال، وبهذا الخصوص تحدث ترزي عن الإنجازات التي قامت بها جمعية الشبان التي من بينها " مؤتمر عالمي لمقاطعة الاستيطان " الذي نفذ بالقدس وحملة " أوقفوا الجدار" ، بالإضافة إلى التوبيخ الرسمي الذي أرسلته جمعية الشبان بالأرجنتين إلى سفير الاحتلال في الأرجنتين .

في ختام الزيارات قدم الوفد باسم الجبهة الشعبية دروعاً تكريمية للمؤسسات ، تعبيراً عن تقدير الجبهة وامتنانها لجهودهم المبذولة خلال العدوان الأخير الذي استمر لسبعة أسابيع على التوالي.
 

















التعليقات