محمد الشبل في رده على رئيس بلدية الدكوانة: ارحموا الشعبين الفلسطيني والسوري من التهجم غير المسؤول
رد القيادي في حركة فتح محمد الشبل على رئيس بلدية الدكوانة المحامي انطوان شختورة في حديثه لاحدى الصحف وقوله انه(( تحسس الخطر قبل وقوعه في الدكوانة )) وقام بخطوات استباقية لتوفير ما يسمى الأمن الذاتي في الدكوانة لتلافي خطر النازحين السوريين الى المنطقة ((تحسبا" من تل زعتر جديد)) في اشارة الى المجازر التي حصلت في تل الزعتر في الحرب الاهلية في لبنان في العام 1976 وذهب ضحيتها آلاف الفلسطينيين من سكان مخيم تل الزعتر الى جانب عدد كبير من اللبنانيين .
وقال محمد الشبل : نتمنى على رئيس البلدية أن يحترم مشاعر الشعب الفلسطيني الذي كان ضحية العنصرية والفئوية في الحرب الاهلية بعد ان كان ضحية التي شردته الى لبنان في العام 1948 ..
أضاف الشبل قائلا": ارحموا الشعبين الفلسطيني والسوري من التهجم غير المسؤول واكد ان أهالي تل الزعتر يبكون على حالهم في لبنان وان هذا التل (المخيم) هو عنوان لمأساة عاشها الشعب الفلسطيني وما زال في سنوات الحر والتهجير والنزوح والمجازر، وان ما حصل ضد الشعب الفلسطيني يعتبر جرائم
حرب موصوفة. ان الشعب الفلسطيني ليس سفاحا" او قاتلا" بل انه خاض تجربة المقاومة من أجل استعادة أرضه وحقوقه المغتصبة وكانت تربطه بالشعب اللبناني الشقيق المضياف وما زالت علاقة طيبة بل ممتازة ومصير واحد مشترك .ان الشعب الفلسطيني قد طرد من أرضه ولم يدخل الى لبنان للسياحة بل بحثا" عن مكان آمن هربا" من المجازر الجوالة منذ مجزرة دير ياسين وكفرقاسم واللد حتى مجازر صبرا وشاتيلا التي يقف خلفها الصهاينة والعملاء . وقال القيادي محمد الشبل : ان لبنان بلد شقيق وان الشعب الفلسطيني يحترم الشعب اللبناني والحكومة والدولة والجيش والقوى الامنية ولا يضمر للبنان الرسمي والشعبي الا كل خير واحترام وتقدير وشكر .
واتمنى على رئيس البلدية عدم فتح صفحة الحرب الأهلية السوداء والتذكير بها أو مقاربتها مع تجربة النزوح السوري اليوم الى لبنان والدكوانة وغيرها من مناطق لبنانية .
. وخلص الشبل الى القول : ان هؤلاء النازحين في الكثير من واقعهم كالفلسطينيين الذين نزحوا الى لبنان في العام1948 ولا يجوز ان يوضعوا في خانة الارهاب او ان يقال في العموم انهم يهددون أمن لبنان وشعبه وانه يجب طردهم من الدكوانة كما حصل مع تل الزعتر تحسبا" من خطرهم واستباقا" لمشكلة نتمنى ان لا تحصل ... ان ابناء الشعبين السوري واللبناني من اطفال ونساء وشيوخ ومدنيين عزل هم ضحايا المشروع الصهيو امريكي، فليعلم ذلك القاصي والداني
وقال محمد الشبل : نتمنى على رئيس البلدية أن يحترم مشاعر الشعب الفلسطيني الذي كان ضحية العنصرية والفئوية في الحرب الاهلية بعد ان كان ضحية التي شردته الى لبنان في العام 1948 ..
أضاف الشبل قائلا": ارحموا الشعبين الفلسطيني والسوري من التهجم غير المسؤول واكد ان أهالي تل الزعتر يبكون على حالهم في لبنان وان هذا التل (المخيم) هو عنوان لمأساة عاشها الشعب الفلسطيني وما زال في سنوات الحر والتهجير والنزوح والمجازر، وان ما حصل ضد الشعب الفلسطيني يعتبر جرائم
حرب موصوفة. ان الشعب الفلسطيني ليس سفاحا" او قاتلا" بل انه خاض تجربة المقاومة من أجل استعادة أرضه وحقوقه المغتصبة وكانت تربطه بالشعب اللبناني الشقيق المضياف وما زالت علاقة طيبة بل ممتازة ومصير واحد مشترك .ان الشعب الفلسطيني قد طرد من أرضه ولم يدخل الى لبنان للسياحة بل بحثا" عن مكان آمن هربا" من المجازر الجوالة منذ مجزرة دير ياسين وكفرقاسم واللد حتى مجازر صبرا وشاتيلا التي يقف خلفها الصهاينة والعملاء . وقال القيادي محمد الشبل : ان لبنان بلد شقيق وان الشعب الفلسطيني يحترم الشعب اللبناني والحكومة والدولة والجيش والقوى الامنية ولا يضمر للبنان الرسمي والشعبي الا كل خير واحترام وتقدير وشكر .
واتمنى على رئيس البلدية عدم فتح صفحة الحرب الأهلية السوداء والتذكير بها أو مقاربتها مع تجربة النزوح السوري اليوم الى لبنان والدكوانة وغيرها من مناطق لبنانية .
. وخلص الشبل الى القول : ان هؤلاء النازحين في الكثير من واقعهم كالفلسطينيين الذين نزحوا الى لبنان في العام1948 ولا يجوز ان يوضعوا في خانة الارهاب او ان يقال في العموم انهم يهددون أمن لبنان وشعبه وانه يجب طردهم من الدكوانة كما حصل مع تل الزعتر تحسبا" من خطرهم واستباقا" لمشكلة نتمنى ان لا تحصل ... ان ابناء الشعبين السوري واللبناني من اطفال ونساء وشيوخ ومدنيين عزل هم ضحايا المشروع الصهيو امريكي، فليعلم ذلك القاصي والداني

التعليقات