على أحر من الجمر تنتظر عائلة الأسير أسامة النبريصي تحرر ابنها بعد 12 عاما في الأسر
رام الله - دنيا الوطن
تشد الأعصاب، ويتنامى القلق والتوتر، وتطير الأفئدة فرحا في الساعات الأخيرة من رحلة معاناة وعذاب استمرت 12 عاما في سجون الإحتلال، وها هي تنتهي لتعود البسمة لترتسم على الشفاه من جديد، إنه الأسير أسامة درويش مصطفى النبريصي (35 عاما) من مدينة قلقيلية، الذي يتشوق والداه وسبعة من أشقائه للقائه واحتضانه من جديد.
تكاد تبكي وهي تشعر بالفرحة التي غمرت وعمت أرجاء منزلها، تتحدث الحاجة أم مصطفى بعقدها الستين من العمر لمركز "احرار" لدراسات الاسرى وحقوق الإنسان وتصف فرحتها وسعادتها بتحرر نجلها أسامة، والذي من المنتظر أن يفرج عنه الخميس 224 بعد غياب سنين طويلة.
اعتقل الأسير النبريصي الذي يقبع حاليا في سجن النقب بتاريخ 5 12 2002 للمرة الثانية في حياته، وحكم عليه بالسجن لمدة 12 عاما، وتذوق مرارة المعاناة بعد إصابته بعدد من الأمراض كارتفاع في "الكولسترول"، وارتفاع في نسبة الدهنيات، وكذلك ارتفاع في الضغط، وخلل في صمام القلب بالإضافة إلى الفتاق.
سيعود الأسير أسامة من جديد للحرية حيث كان قبل اعتقاله، سيعود للحياة خارج السجن في أحضان مدينته قلقيلية ليتنسم عبق الحرية موشحا برائحة الجوافة التي غابت عنه سنوات من عمره، سيبدأ حياة جديدة بعيدة عن أربعة جدران مغلقة، حياة لن يسمع فيها صوت سلاسل السجان، ولن توضع القيود في يديه مجددا.
تشد الأعصاب، ويتنامى القلق والتوتر، وتطير الأفئدة فرحا في الساعات الأخيرة من رحلة معاناة وعذاب استمرت 12 عاما في سجون الإحتلال، وها هي تنتهي لتعود البسمة لترتسم على الشفاه من جديد، إنه الأسير أسامة درويش مصطفى النبريصي (35 عاما) من مدينة قلقيلية، الذي يتشوق والداه وسبعة من أشقائه للقائه واحتضانه من جديد.
تكاد تبكي وهي تشعر بالفرحة التي غمرت وعمت أرجاء منزلها، تتحدث الحاجة أم مصطفى بعقدها الستين من العمر لمركز "احرار" لدراسات الاسرى وحقوق الإنسان وتصف فرحتها وسعادتها بتحرر نجلها أسامة، والذي من المنتظر أن يفرج عنه الخميس 224 بعد غياب سنين طويلة.
اعتقل الأسير النبريصي الذي يقبع حاليا في سجن النقب بتاريخ 5 12 2002 للمرة الثانية في حياته، وحكم عليه بالسجن لمدة 12 عاما، وتذوق مرارة المعاناة بعد إصابته بعدد من الأمراض كارتفاع في "الكولسترول"، وارتفاع في نسبة الدهنيات، وكذلك ارتفاع في الضغط، وخلل في صمام القلب بالإضافة إلى الفتاق.
سيعود الأسير أسامة من جديد للحرية حيث كان قبل اعتقاله، سيعود للحياة خارج السجن في أحضان مدينته قلقيلية ليتنسم عبق الحرية موشحا برائحة الجوافة التي غابت عنه سنوات من عمره، سيبدأ حياة جديدة بعيدة عن أربعة جدران مغلقة، حياة لن يسمع فيها صوت سلاسل السجان، ولن توضع القيود في يديه مجددا.

التعليقات