الرائدات تنظم لقاء إعلامي بعنوان التجربة الإعلامية خلال العدوان على غزة نماذج وعبر
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية رائدات المستقبل الأحد 19/10 لقاءً إعلامياً بعنوان : "التجربة الإعلامية خلال العدوان على غزة نماذج وعبر" بمشاركة الإعلاميين المتألقين، أ.تامر المسحال مراسل قناة الجزيرة الفضائية، و أ.خالد صافي المدون الناشط في مجال الإعلام الجديد. وحضر اللقاء نحو (150) شخص من المهتمين بالصحافة والإعلام ومن طالبات المدارس.
استهلت اللقاء الأستاذة فاطمة شراب بكلمة ترحيبية أكدت خلالها على عظم الدور الإعلامي الذي لا يقل أهمية عن دور المقاومة خلال الحرب على غزة.
وأدار الحوار الأديبة الشاعرة سمية وادي، والذي استمر لمدة ساعتين سلطت فيهما الضوء على أبرز المحطات والمواقف التي خاضها المسحال وصافي خلال تغطيتهما للحرب على غزة.
وقال المسحال متحدثاً عن تجربته الخاصة في دخول أنفاق المجاهدين: "إن فكرة دخولي للأنفاق كانت تهدف لإثراء وتعزيز رسالة المقاومة، من خلال إظهار المقاومة على قناة شهيرة كقناة الجزيرة الفضائية"، وأضاف: أن عمله كمراسل جعله شاهداً على الكثير من المجازر والكوارث التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة تجربته خلال الحرب البرية في منطقتي خزاعة ورفح، خزاعة التي وصفها (ببوابة الصمود) لما شاهده من دمار وكوارث ومشاهد مروعة.
خاتماً حديثه بالامتنان للجيل الإعلامي الشاب الذي لعب دوراً قوياً خلال الحرب في لفت نظر العالم لقضيتنا العادلة.
لم تكن تجربة المدون الشهير صافي أقل تميزاً، فقد كان مغرداً نشطاً على صفحات التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها، عكست هذه التغريدات يوميات الحرب بعيون مجتمع غزة بكل أطيافه لحظة بلحظة، وتحدث عن نشاطاته التي تنوعت لتشمل توعية الشباب المغردين والمعنيين بنشر الأحداث وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالنشر من خلال هاشتاق "انشر_صح" وغيره، وأكد على أهمية تحري الدقة في نشر الأخبار وضرورة أخذ الاحتياطات الأمنية التقنية في ظل وجود جيش من الاستخباريين الصهاينة لتلقف أي معلومة تساعد جيش الدفاع الإسرائيلي في تحقيق أهدافه على الأرض.
كذلك تحدث عن حملته الشبابية الشهيرة 16% لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية التي لاقت صدى واسع وتجاوب في مختلف مدن ومخيمات قطاع غزة.
وانتهى اللقاء بتقديم الشكر للضيوف على الحضور المتميز والمشاركة الفاعلة في إنجاح اللقاء.
نظمت جمعية رائدات المستقبل الأحد 19/10 لقاءً إعلامياً بعنوان : "التجربة الإعلامية خلال العدوان على غزة نماذج وعبر" بمشاركة الإعلاميين المتألقين، أ.تامر المسحال مراسل قناة الجزيرة الفضائية، و أ.خالد صافي المدون الناشط في مجال الإعلام الجديد. وحضر اللقاء نحو (150) شخص من المهتمين بالصحافة والإعلام ومن طالبات المدارس.
استهلت اللقاء الأستاذة فاطمة شراب بكلمة ترحيبية أكدت خلالها على عظم الدور الإعلامي الذي لا يقل أهمية عن دور المقاومة خلال الحرب على غزة.
وأدار الحوار الأديبة الشاعرة سمية وادي، والذي استمر لمدة ساعتين سلطت فيهما الضوء على أبرز المحطات والمواقف التي خاضها المسحال وصافي خلال تغطيتهما للحرب على غزة.
وقال المسحال متحدثاً عن تجربته الخاصة في دخول أنفاق المجاهدين: "إن فكرة دخولي للأنفاق كانت تهدف لإثراء وتعزيز رسالة المقاومة، من خلال إظهار المقاومة على قناة شهيرة كقناة الجزيرة الفضائية"، وأضاف: أن عمله كمراسل جعله شاهداً على الكثير من المجازر والكوارث التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة تجربته خلال الحرب البرية في منطقتي خزاعة ورفح، خزاعة التي وصفها (ببوابة الصمود) لما شاهده من دمار وكوارث ومشاهد مروعة.
خاتماً حديثه بالامتنان للجيل الإعلامي الشاب الذي لعب دوراً قوياً خلال الحرب في لفت نظر العالم لقضيتنا العادلة.
لم تكن تجربة المدون الشهير صافي أقل تميزاً، فقد كان مغرداً نشطاً على صفحات التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها، عكست هذه التغريدات يوميات الحرب بعيون مجتمع غزة بكل أطيافه لحظة بلحظة، وتحدث عن نشاطاته التي تنوعت لتشمل توعية الشباب المغردين والمعنيين بنشر الأحداث وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالنشر من خلال هاشتاق "انشر_صح" وغيره، وأكد على أهمية تحري الدقة في نشر الأخبار وضرورة أخذ الاحتياطات الأمنية التقنية في ظل وجود جيش من الاستخباريين الصهاينة لتلقف أي معلومة تساعد جيش الدفاع الإسرائيلي في تحقيق أهدافه على الأرض.
كذلك تحدث عن حملته الشبابية الشهيرة 16% لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية التي لاقت صدى واسع وتجاوب في مختلف مدن ومخيمات قطاع غزة.
وانتهى اللقاء بتقديم الشكر للضيوف على الحضور المتميز والمشاركة الفاعلة في إنجاح اللقاء.

التعليقات