أبوالفضل : يتهم "نيويورك تايمز" بالتحيز ضد مصر وعدم الموضوعية
رام الله - دنيا الوطن - وليد سلام
قال الأمين العام لحزب نصر بلادى محمد ابوالفضل أن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أخفقت فى الالتزام بأبسط قواعد المهنية حينما تناولت قرار مركز كارتر حيث أنها لم تتح فرصة للسلطات المصرية للرد على الادعاءات الواردة بالمقال، كما أنها لم تتحقق من صحة تلك الادعاءات بشكل مهني، بل وذكرت تاريخ خاطئ لإغلاق مكاتب المركز فى مصر، وأضاف أبوالفضل أنه على الجريدة إصدار تصحيح لما ورد فى الافتتاحية حيث إنها استخدمت رواية غير موثقة كنقطة أنطلاق لشن هجوم ضد مصر.
وأضاف " استغلت صحيفة "نيويورك تايمز" المعلومات المضللة التى ذكرها البيان الصحفى لمركز كارتر، بشأن إغلاق المكتب فى أكتوبر وليس أغسطس"، موضحة " تضمن بيان مجلس تحرير "النيويورك تايمز": "طيلة ثلاثة عقود، كان مركز كارتر للسلام بأطلنطا، بقيادة الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر، معتبراً نفسه محامى الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية..حتى كانت مصر أحد أنشط فروعه، وأعلن المركز فى بيان له، الأسبوع الماضي، أنه سيغلق مكتب القاهرة بعد ثلاث سنوات، وأنه لن يرسل خبراء لمراقبة الانتخابات البرلمانية المقبلة هذه السنة، وانتهى بـ" أن الحكم القاسى للمركز هو نقد يدين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومن ثم فإنه ينطلق إلى جميع الانتقادات السياسية المصرية".
قال الأمين العام لحزب نصر بلادى محمد ابوالفضل أن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أخفقت فى الالتزام بأبسط قواعد المهنية حينما تناولت قرار مركز كارتر حيث أنها لم تتح فرصة للسلطات المصرية للرد على الادعاءات الواردة بالمقال، كما أنها لم تتحقق من صحة تلك الادعاءات بشكل مهني، بل وذكرت تاريخ خاطئ لإغلاق مكاتب المركز فى مصر، وأضاف أبوالفضل أنه على الجريدة إصدار تصحيح لما ورد فى الافتتاحية حيث إنها استخدمت رواية غير موثقة كنقطة أنطلاق لشن هجوم ضد مصر.
وأضاف " استغلت صحيفة "نيويورك تايمز" المعلومات المضللة التى ذكرها البيان الصحفى لمركز كارتر، بشأن إغلاق المكتب فى أكتوبر وليس أغسطس"، موضحة " تضمن بيان مجلس تحرير "النيويورك تايمز": "طيلة ثلاثة عقود، كان مركز كارتر للسلام بأطلنطا، بقيادة الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر، معتبراً نفسه محامى الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية..حتى كانت مصر أحد أنشط فروعه، وأعلن المركز فى بيان له، الأسبوع الماضي، أنه سيغلق مكتب القاهرة بعد ثلاث سنوات، وأنه لن يرسل خبراء لمراقبة الانتخابات البرلمانية المقبلة هذه السنة، وانتهى بـ" أن الحكم القاسى للمركز هو نقد يدين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومن ثم فإنه ينطلق إلى جميع الانتقادات السياسية المصرية".

التعليقات