استمرار التنكيل بالقاصرين وأحكام الإبعاد والإقامة المنزلية
رام الله - دنيا الوطن
أفادت محامية هيئة شؤون الاسرى هبة مصالحة أن سياسة التنكيل والتعذيب بحق الاسرى القاصرين لا زالت متواصلة على يد جنود ومحققي الاحتلال، وان أحكام الإقامة المنزلية أو الإبعاد عن أماكن السكن مستمرة في محاكم الاحتلال خاصة بحق القاصرين من منطقة القدس.
وكشفت هبة مصالح و التي زارت عددا من الاسرى القاصرين في سجن الشارون (38 أسيرا) شهادات أسرى تعرضوا للتعذيب والضرب ولأحكام تعسفية وهي:
· الأسير محمد خالد صلاح شريفة 16 سنة سكان البلدة القديمة في القدس ، اعتقل يوم 11/7/2014 من جانب المجسد الأقصى المبارك، حيث انهال الجنود عليه بالضرب خلال اعتقاله، وحقق معه في المسكوبية لمدة 6 أيام، وعندما عرض على المحكمة قررت حبسه منزليا، وبتاريخ 21/8/2014 اعتقل من جديد وقررت المحكمة إبعاده عن مكان سكنه أو استمرار اعتقاله فقرر أن يبقى معتقلا.
· وسام حسين محمد عوري، 17 سنة، سكان وادي الجوز بالقدس، اعتقل يوم 1/8/2014، على يد وحدة مستعربين خلال عودته إلى المنزل ، وانهالوا عليه ضربا شديدا ثم بطحوه على الأرض واستمرا في ضربه بأيديهم وأرجلهم وبواسطة السلاح الذي بحوزتهم، مما سبب له آلام شديدة في الظهر.
· عبيدة عامر سعيد 16 سنة، سكان البلدة القديمة بالقدس، اعتقل يوم 25/11/2013 الساعة الخامسة صباحا، وحقق معه في المسكوبية، ومنعوا والده من حضور جلسات التحقيق، وكان مكبل اليدين ومعصوب العينين خلال جولات التحقيق التي استمرت عدة ساعات، وخلال ذلك كان المحققون يوجهون له الضربات الشديدة.
وقال أن أخيه عثمان 13 سنة، اعتقل معه، وتعرض شقيقه للضرب الشديد على يد المحققين مما سبب له ورم وانتفاخ في العين.
وأفاد انه نقل إلى سجن اوفيك، ورفض الدخول هناك كون السجن يختص بالجنائيين مما أدى إلى عزله في زنزانة انفرادية ضيقة وسيئة وخالية من كل مقومات الحياة، وبقي في هذا العزل مدة شهر وفي ظروف صعبة إلى أن تم نقله إلى سجن الشارون.
وجدير بالذكر أن عدد الأطفال الاسرى 250 طفلا موزعين في سجون عوفر ومجدو والشارون، وأن أحكام الإقامة المنزلية أو الإبعاد لأطفال من منطقة القدس قد بلغت 40 حالة خلال العامين السابقين.
أفادت محامية هيئة شؤون الاسرى هبة مصالحة أن سياسة التنكيل والتعذيب بحق الاسرى القاصرين لا زالت متواصلة على يد جنود ومحققي الاحتلال، وان أحكام الإقامة المنزلية أو الإبعاد عن أماكن السكن مستمرة في محاكم الاحتلال خاصة بحق القاصرين من منطقة القدس.
وكشفت هبة مصالح و التي زارت عددا من الاسرى القاصرين في سجن الشارون (38 أسيرا) شهادات أسرى تعرضوا للتعذيب والضرب ولأحكام تعسفية وهي:
· الأسير محمد خالد صلاح شريفة 16 سنة سكان البلدة القديمة في القدس ، اعتقل يوم 11/7/2014 من جانب المجسد الأقصى المبارك، حيث انهال الجنود عليه بالضرب خلال اعتقاله، وحقق معه في المسكوبية لمدة 6 أيام، وعندما عرض على المحكمة قررت حبسه منزليا، وبتاريخ 21/8/2014 اعتقل من جديد وقررت المحكمة إبعاده عن مكان سكنه أو استمرار اعتقاله فقرر أن يبقى معتقلا.
· وسام حسين محمد عوري، 17 سنة، سكان وادي الجوز بالقدس، اعتقل يوم 1/8/2014، على يد وحدة مستعربين خلال عودته إلى المنزل ، وانهالوا عليه ضربا شديدا ثم بطحوه على الأرض واستمرا في ضربه بأيديهم وأرجلهم وبواسطة السلاح الذي بحوزتهم، مما سبب له آلام شديدة في الظهر.
· عبيدة عامر سعيد 16 سنة، سكان البلدة القديمة بالقدس، اعتقل يوم 25/11/2013 الساعة الخامسة صباحا، وحقق معه في المسكوبية، ومنعوا والده من حضور جلسات التحقيق، وكان مكبل اليدين ومعصوب العينين خلال جولات التحقيق التي استمرت عدة ساعات، وخلال ذلك كان المحققون يوجهون له الضربات الشديدة.
وقال أن أخيه عثمان 13 سنة، اعتقل معه، وتعرض شقيقه للضرب الشديد على يد المحققين مما سبب له ورم وانتفاخ في العين.
وأفاد انه نقل إلى سجن اوفيك، ورفض الدخول هناك كون السجن يختص بالجنائيين مما أدى إلى عزله في زنزانة انفرادية ضيقة وسيئة وخالية من كل مقومات الحياة، وبقي في هذا العزل مدة شهر وفي ظروف صعبة إلى أن تم نقله إلى سجن الشارون.
وجدير بالذكر أن عدد الأطفال الاسرى 250 طفلا موزعين في سجون عوفر ومجدو والشارون، وأن أحكام الإقامة المنزلية أو الإبعاد لأطفال من منطقة القدس قد بلغت 40 حالة خلال العامين السابقين.

التعليقات