ياسر القاضي يحمل الصحة العالمية والمجتمع الدولي مسئولية إنتشار مرض "إيبولا" غرب أفريقيا ويطالب بمواجهته دوليا
رام الله - دنيا الوطن
حذر النائب البرلماني السابق المستشار ياسر القاضي، الأمين العام لإتحاد نواب مصر، المجتمع الدولي من إرتفاع معدلات الإصابة بمرض "الإيبولا" في مناطق غرب افريقيا والذي أنتشر بصورة مفزعه في "غينيا وسيراليون وليبيريا" والذي أسفر عن مقتل 5 ألاف شخص حتي الأن .
وقال البرلماني السابق أن خطر مرض "الايبولا" وتهديده للمجتمعات لا يقل خطرا عن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ، مشيرا إلي أن الحرب علي "الإيبولا" أهم من الحرب لمواجهة التنظيم الإرهابي "داعش"، داعيا المجتمع الدولي أن يكفر عن خطاياه الإستعمارية في القارة الإفريقية التي خلفت الدمار والإبادة الجماعية لبعض شعوب القارة السمراء ولا تزال مستمره حتي الأن، وان يعمل علي مواجهة هذا المرض الذي لايزال يواصل انتشاره في افريقيا مما أودي بحياه ما يقرب من 5 ألاف شخص نظرا لغياب التضامن الدولي وزيادة المخصصات من الدول المتقدمة للقضاء علي "الإيبولا" .
وحمل البرلماني السابق منظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي المسئولية الكاملة حال إنتشار هذا المرض خارج غرب افريقيا خاصة مع حلول فصل الشتاء الذي سيمهد للوباء الإنطلاق من قلب القارة السمراء إلي مختلف الدول مما يعرض العالم بأثره إلي كارثة وبائية قد تكلفه الكثير والكثير.
وتابع البرلماني السابق قائلا : " نأمل كما تعودنا من الجانب المصري أن يقوم بإرسال طاقم طبي علي أعلي مستوي لمواجه تلك الكوارث للمشاركة في هذا الواجب الإنساني والأخلاقي لمساعده الدول الشقيقة، مشددا علي ضرورة أن يكون قطاع الصحة من أهم الأُسس للدبلوماسية المصرية الجديدة" .
وطالب النائب البرلماني السابق وزارة الصحة المصرية بالكشف عن الخطة التي أعدتها الوزارة للكشف عن هذا المرض ومواجهته –لاقدر الله- في حالة تعرض مصر له .
حذر النائب البرلماني السابق المستشار ياسر القاضي، الأمين العام لإتحاد نواب مصر، المجتمع الدولي من إرتفاع معدلات الإصابة بمرض "الإيبولا" في مناطق غرب افريقيا والذي أنتشر بصورة مفزعه في "غينيا وسيراليون وليبيريا" والذي أسفر عن مقتل 5 ألاف شخص حتي الأن .
وقال البرلماني السابق أن خطر مرض "الايبولا" وتهديده للمجتمعات لا يقل خطرا عن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ، مشيرا إلي أن الحرب علي "الإيبولا" أهم من الحرب لمواجهة التنظيم الإرهابي "داعش"، داعيا المجتمع الدولي أن يكفر عن خطاياه الإستعمارية في القارة الإفريقية التي خلفت الدمار والإبادة الجماعية لبعض شعوب القارة السمراء ولا تزال مستمره حتي الأن، وان يعمل علي مواجهة هذا المرض الذي لايزال يواصل انتشاره في افريقيا مما أودي بحياه ما يقرب من 5 ألاف شخص نظرا لغياب التضامن الدولي وزيادة المخصصات من الدول المتقدمة للقضاء علي "الإيبولا" .
وحمل البرلماني السابق منظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي المسئولية الكاملة حال إنتشار هذا المرض خارج غرب افريقيا خاصة مع حلول فصل الشتاء الذي سيمهد للوباء الإنطلاق من قلب القارة السمراء إلي مختلف الدول مما يعرض العالم بأثره إلي كارثة وبائية قد تكلفه الكثير والكثير.
وتابع البرلماني السابق قائلا : " نأمل كما تعودنا من الجانب المصري أن يقوم بإرسال طاقم طبي علي أعلي مستوي لمواجه تلك الكوارث للمشاركة في هذا الواجب الإنساني والأخلاقي لمساعده الدول الشقيقة، مشددا علي ضرورة أن يكون قطاع الصحة من أهم الأُسس للدبلوماسية المصرية الجديدة" .
وطالب النائب البرلماني السابق وزارة الصحة المصرية بالكشف عن الخطة التي أعدتها الوزارة للكشف عن هذا المرض ومواجهته –لاقدر الله- في حالة تعرض مصر له .
