سند تبتكر تغطية صحية خاصة بأطباء الأسنان
قامت سند مؤخرا بطرح عرض متكامل ومتنوع مكون من **12 **منتجا للتأمين موجه حصريا لأطباء الأسنان**. **ويشمل عرض سند الذي تم تطويره بتعاون مع هيئة أطباء الأسنان الوطنية، الاحتياجات المهنية والشخصية في مجال التأمين
وبتعاون وثيق مع هيئة أطباء الأسنان الوطنية، قامت سند بوضع خبرتها كفاعل في مجال التأمين لتأسيس عرض يتناسب والحاجيات المهنية والشخصية لأطباء الأسنان. وقد أخذت سند بعين الاعتبار تنوع الاختصاصات وكذا مختلف مراحل الحياة التي يمر منها طبيب الأسنان. فقد راعت سند عند إعداد هذا العرض كل تلك المراحل انطلاقا من افتتاح العيادة إلى غاية بلوغ سن التقاعد، مرورا بتكبير العيادة والاستثمار في معدات جديدة وحماية الموظفين أو الأطفال.
وبذلك، تقترح سند حلا متكاملا وتنافسيا يضم 12 منتجا يتلاءم والاحتياجات الحقيقية لأطباء الأسنان. وقد تمت دراسة أسعار مختلف الضمانات بشكل يمكنها من المحافظة على تنافسيتها من خلال اقتراح أفضل علاقة بين التغطية والسعر.
ويغطي عرض سند الجانب المهني من خلال التأمين على حوادث الشغل والتأمين المهني متعدد الأخطار. أما فيما يتعلق بالتأمين على المرض، يضم هذا العرض اختيارين للتأمين على المرض واختيارين للتأمين التكميلي لمواجهة النفقات الصحية الثقيلة و/أو غير المتوقعة.
كما تم أخذ تراث أطباء الأسنان بعين الاعتبار من خلال التأمين المتعدد الأخطار على السكن، التأمين على السيارات والتأمين على الوفاة والعجز لحماية الأقارب من تقلبات الحياة. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد فكرت سند كذلك في التقاعد وفي أبناء أطباء الأسنان إذ وفرت لهم منتجين هما "سند الحياة" و"سند
التعليم".
ويعد 12 منتوجا للتأمين لسند ثمرة عمل من المؤشرات والبحث المتواصل الذي تم إنجازه بشراكة مع هيئة أطباء الأسنان الوطنية بغية توفير تغطية دقيقة لاحتياجات الأشخاص المؤمنين.
تم التوقيع على الاتفاقية التي تربط سند بهيئة أطباء الأسنان مبدئيا في سنة 2007 ويتمثل الهدف منها في توفير تغطية شاملة للأطباء وموظفيهم وأسرهم.
وقد كانت هذه الشراكة، التي ينتظر أن تكون طويلة الأمد، منذ إنشائها محكومة بالرغبة في توفير حل مناسب يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات مهنة طبيب الأسنان.
ومنذ انطلاق الاتفاقية الأولى سنة 2007، لم تكف كل من سند وهيئة أطباء الأسنان الوطنية عن البحث عن سبل تحسين التغطيات المقترحة. وقد قام الطرفان بتجديد الاتفاقية سنة 2010 قبل أن يشتغلا لمدة 8 أشهر على نسخة جديدة لسنة 2014 تقوم بتطوير العروض القديمة لتوفر حلا متكاملا ومتنوعا.
وبالفعل، تشكل هذه النسخة الجديدة تطورا كبيرا بالمقارنة مع سابقتها لأنها تشرك طرفا ثالثا في الأداء. وتطبع بذلك مرحلة جديدة في علاقة الثقة التي تجمع سند بأطباء الأسنان.
وتقوم كل من سند وأطباء الأسنان ببذل مجهود كبير من الإخبار والتواصل لتمكين أكبر عدد من أطباء الأسنان عبر المملكة من الاستفادة من هذه التغطية الجديدة.
وبتعاون وثيق مع هيئة أطباء الأسنان الوطنية، قامت سند بوضع خبرتها كفاعل في مجال التأمين لتأسيس عرض يتناسب والحاجيات المهنية والشخصية لأطباء الأسنان. وقد أخذت سند بعين الاعتبار تنوع الاختصاصات وكذا مختلف مراحل الحياة التي يمر منها طبيب الأسنان. فقد راعت سند عند إعداد هذا العرض كل تلك المراحل انطلاقا من افتتاح العيادة إلى غاية بلوغ سن التقاعد، مرورا بتكبير العيادة والاستثمار في معدات جديدة وحماية الموظفين أو الأطفال.
وبذلك، تقترح سند حلا متكاملا وتنافسيا يضم 12 منتجا يتلاءم والاحتياجات الحقيقية لأطباء الأسنان. وقد تمت دراسة أسعار مختلف الضمانات بشكل يمكنها من المحافظة على تنافسيتها من خلال اقتراح أفضل علاقة بين التغطية والسعر.
ويغطي عرض سند الجانب المهني من خلال التأمين على حوادث الشغل والتأمين المهني متعدد الأخطار. أما فيما يتعلق بالتأمين على المرض، يضم هذا العرض اختيارين للتأمين على المرض واختيارين للتأمين التكميلي لمواجهة النفقات الصحية الثقيلة و/أو غير المتوقعة.
كما تم أخذ تراث أطباء الأسنان بعين الاعتبار من خلال التأمين المتعدد الأخطار على السكن، التأمين على السيارات والتأمين على الوفاة والعجز لحماية الأقارب من تقلبات الحياة. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد فكرت سند كذلك في التقاعد وفي أبناء أطباء الأسنان إذ وفرت لهم منتجين هما "سند الحياة" و"سند
التعليم".
ويعد 12 منتوجا للتأمين لسند ثمرة عمل من المؤشرات والبحث المتواصل الذي تم إنجازه بشراكة مع هيئة أطباء الأسنان الوطنية بغية توفير تغطية دقيقة لاحتياجات الأشخاص المؤمنين.
تم التوقيع على الاتفاقية التي تربط سند بهيئة أطباء الأسنان مبدئيا في سنة 2007 ويتمثل الهدف منها في توفير تغطية شاملة للأطباء وموظفيهم وأسرهم.
وقد كانت هذه الشراكة، التي ينتظر أن تكون طويلة الأمد، منذ إنشائها محكومة بالرغبة في توفير حل مناسب يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات مهنة طبيب الأسنان.
ومنذ انطلاق الاتفاقية الأولى سنة 2007، لم تكف كل من سند وهيئة أطباء الأسنان الوطنية عن البحث عن سبل تحسين التغطيات المقترحة. وقد قام الطرفان بتجديد الاتفاقية سنة 2010 قبل أن يشتغلا لمدة 8 أشهر على نسخة جديدة لسنة 2014 تقوم بتطوير العروض القديمة لتوفر حلا متكاملا ومتنوعا.
وبالفعل، تشكل هذه النسخة الجديدة تطورا كبيرا بالمقارنة مع سابقتها لأنها تشرك طرفا ثالثا في الأداء. وتطبع بذلك مرحلة جديدة في علاقة الثقة التي تجمع سند بأطباء الأسنان.
وتقوم كل من سند وأطباء الأسنان ببذل مجهود كبير من الإخبار والتواصل لتمكين أكبر عدد من أطباء الأسنان عبر المملكة من الاستفادة من هذه التغطية الجديدة.

التعليقات