كاتب سياسى : أستهداف المدارس والموالد كارثة تتطلب تعامل مختلف من الشرطة
القاهرة : دنيا الوطن : وليد سلام
أعرب الكاتب السياسى محمد أبوالفضل عن قلقه جراء العمليات الارهابية التي شهدتها البلاد ، وخاصة أستهداف المدارس منذ بدء العام الدراسى
وأكد فى بيان له على أن استهداف عدد من المدارس والموالد ، وأعرب أبوالفضل عن تخوفه الشديد من تطور العمليات الإرهابية خلال المرحلة القادمة، في أعقاب استهداف المدارس والموالد بعد أن كانت مقتصرة على رجال الشرطة والجيش فقط، معتبراً أن ذلك ينبئ بكوارث.تتطلب تعاملا مختلفا من قيادات الداخلية، حيث أثبتت العمليات الارهابية الأخيرة، أن الخطط المستخدمة حاليا تكتفي بالتعامل مع الحادث بعد وقوعه، دون اتخاذ ما يلزم من اجراءات، لمنع وقوع الجرائم الارهابية قبل وقوعها، والحفاظ على صحة المواطنين وأفراد الجيش والشرطة، وهو ما يتطلب استراتيجية جديدة للوزارة تعتمد على كفاء قطاع المعلومات بالوزارة، مع احترام حقوق الانسان، منعا لاستغلال حالة انعدام الأمن، في القيام بملاحقة عشوائية ضد المواطنين.
ودعا أبوالفضل وزارة الداخلية إلى ضرورة اتخاذ ما يلزم من اجراءات، وخاصة مع بالقرب من المدارس وألغاء جميع الموالد على الأقل فى الفترة القادمة ، كما يطالب تزويد الجامعات بالأدوات الحديثة، مع تغليظ القانون، حفاظا على هيبة الدولة وسلامة المجتمع، وعدم تكرار ما حدث بجامعتي القاهرة والازهر وغيرها من الجامعات منذ بداية العام الدراسى السبت الماضى ، وضرورة تمشيط المناطق المحيطة بالجامعات بشكل جيد، إلى جانب التنسيق الكامل مع المجلس الأعلى للجامعات، بشأن حرمان الطالب نهائيا من الدراسة فى حال ثبوته بالقيام بمثل هذه العمليات الإرهابية، سواء بالتنفيذ أو المساعدة، او بتقديم أى معلومات من شأنها مساعدة الجماعات الارهابية على القيام بجرائمها.
كما أكد أبوالفضل على ضرورة اتخاذ خطوات مجتمعية آخري، لتكون جنبا إلى جانب مع الدور الأمني، حتى يكون هناك وعيا مجتمعيا بخطورة ما يحدث على سلامة الجامعات والطلاب، وضرورة ملاحقة كل من يتورط فى تنفيذ هذه الجرائم، مع تغليظ العقوبات، وتفعيل ما هو موجود بالنصوص الواردة بقانون العقوبات، والتأكيد على أن مصر تواجه حرب شرسة من قبل الارهابيين المدعومين من جماعات بالداخل ، وكذلك دول اقليمية وغربية.
وطالب الكاتب السياسى الأمم المتحدة ضرورة أن تحمل المجتمع الدولي نتيجة ما قام به البعض من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة فى دعم الارهاب والجماعات الارهابية، وأن ما يحدث فى مصر، وما يسقط من دماء تتحملها هذه الجماعات ومن يدعمها، وانه لا يمكن ان ينجح التحالف الدولي فى مواجهة تنظيم داعش الارهابين ما لم يتم الاتفاق على استراتيجية دولية لمواجهة الارهاب وملاحقة داعمه، والكف عن التدخل فى الشئون الداخلية للبلاد.
أعرب الكاتب السياسى محمد أبوالفضل عن قلقه جراء العمليات الارهابية التي شهدتها البلاد ، وخاصة أستهداف المدارس منذ بدء العام الدراسى
وأكد فى بيان له على أن استهداف عدد من المدارس والموالد ، وأعرب أبوالفضل عن تخوفه الشديد من تطور العمليات الإرهابية خلال المرحلة القادمة، في أعقاب استهداف المدارس والموالد بعد أن كانت مقتصرة على رجال الشرطة والجيش فقط، معتبراً أن ذلك ينبئ بكوارث.تتطلب تعاملا مختلفا من قيادات الداخلية، حيث أثبتت العمليات الارهابية الأخيرة، أن الخطط المستخدمة حاليا تكتفي بالتعامل مع الحادث بعد وقوعه، دون اتخاذ ما يلزم من اجراءات، لمنع وقوع الجرائم الارهابية قبل وقوعها، والحفاظ على صحة المواطنين وأفراد الجيش والشرطة، وهو ما يتطلب استراتيجية جديدة للوزارة تعتمد على كفاء قطاع المعلومات بالوزارة، مع احترام حقوق الانسان، منعا لاستغلال حالة انعدام الأمن، في القيام بملاحقة عشوائية ضد المواطنين.
ودعا أبوالفضل وزارة الداخلية إلى ضرورة اتخاذ ما يلزم من اجراءات، وخاصة مع بالقرب من المدارس وألغاء جميع الموالد على الأقل فى الفترة القادمة ، كما يطالب تزويد الجامعات بالأدوات الحديثة، مع تغليظ القانون، حفاظا على هيبة الدولة وسلامة المجتمع، وعدم تكرار ما حدث بجامعتي القاهرة والازهر وغيرها من الجامعات منذ بداية العام الدراسى السبت الماضى ، وضرورة تمشيط المناطق المحيطة بالجامعات بشكل جيد، إلى جانب التنسيق الكامل مع المجلس الأعلى للجامعات، بشأن حرمان الطالب نهائيا من الدراسة فى حال ثبوته بالقيام بمثل هذه العمليات الإرهابية، سواء بالتنفيذ أو المساعدة، او بتقديم أى معلومات من شأنها مساعدة الجماعات الارهابية على القيام بجرائمها.
كما أكد أبوالفضل على ضرورة اتخاذ خطوات مجتمعية آخري، لتكون جنبا إلى جانب مع الدور الأمني، حتى يكون هناك وعيا مجتمعيا بخطورة ما يحدث على سلامة الجامعات والطلاب، وضرورة ملاحقة كل من يتورط فى تنفيذ هذه الجرائم، مع تغليظ العقوبات، وتفعيل ما هو موجود بالنصوص الواردة بقانون العقوبات، والتأكيد على أن مصر تواجه حرب شرسة من قبل الارهابيين المدعومين من جماعات بالداخل ، وكذلك دول اقليمية وغربية.
وطالب الكاتب السياسى الأمم المتحدة ضرورة أن تحمل المجتمع الدولي نتيجة ما قام به البعض من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة فى دعم الارهاب والجماعات الارهابية، وأن ما يحدث فى مصر، وما يسقط من دماء تتحملها هذه الجماعات ومن يدعمها، وانه لا يمكن ان ينجح التحالف الدولي فى مواجهة تنظيم داعش الارهابين ما لم يتم الاتفاق على استراتيجية دولية لمواجهة الارهاب وملاحقة داعمه، والكف عن التدخل فى الشئون الداخلية للبلاد.

التعليقات