باحث فلسطيني: الآن لا يضطر المرضى إلى أخذ جرعات عالية جدا من اليود المشع
رام الله - دنيا الوطن
قام فريق بحثي في جامعة اسطنبول /قسم الطب النووي التابع لكلية جراح باشا للطب يشمل فيزيائي الطب النووي الفلسطيني محمد ابو قبيطة والتركي نامي ياين وباشراف البروفيسور الدكتور ليفانت كاباسكال على تطوير الية لحساب الجرعة الفعالة الضرورية من اليود المشع لحرق الزوائد السرطانية المتبقية في الغدة الدرقية بعد العملية الجراحية التي تجرى لاستئصال سرطان هذه الغدة.
تتضمن اعطاء المريض عينة على شكل جرعة قليلة جدا من اليود المشع تصل الى 250 ميكروكوري وتم احتساب كمية المادة المترسبة في الغدة الدرقية و تتبع تناقص هذه الكمية داخل الغدة باستخدام اجهزة طبية دقيقة لعدة ايام. واضافة الى ذلكومن اجل حساب كميةاليودالمشعاللازمةلعلاجهذاالمرض ولكلمريض على حدا يجب احتساب حجم الزوائد السرطانية لكل مريض فقد قام الفريق بحساب حجم الزوائد من خلال صورة السنتقرافي للغدة ملتصقا بها كمية قلية من اليود المشع في تيوب صغير معروف الحجم يستخدم كمرجع لمعرفة معامل التكبير ومن ثم معرفة الحجم الحقيقي لهذه الزوائد بدون تكبير ولجأ الباحثون الى استخدام برنامج يقوم على حساب الحجم بناء على رسم بروفيل غاوسي للكمية المترسبة في الغدة وتطبيق معادلات رياضية وبعد هذه العملية تم احتساب الجرعة المطلوبة لعلاج هذه الزوائد نهائيا بناء على نتائج العينة التي اعطيت للمريض وحجم الزوائد المحسوب.
في بادئ الأمر بعد خضوع المريض لجراحة استئصال سرطانالغدةالدرقيةبفترةمعينةتصل الى اربع اسابيع في اغلب الاحيان يقوم المريض خلالها باجراء تدابير الابتعاد عن الاطعمة المحتوية على اليود ووقف تناول الدواء المخصص لتعويض هرمون الغدة الدرقية ونتيجة لذلك يرتفع هرمون (التي اس اتش ) في الجسم والذي يلعب ارتفاعه دورا مهما في نجاح العلاج باليود المشع .
في العالم يتم تطبيق جرعة ثابتة من اليود المشع لعلاج سرطان الغدة الدرقية تصل الى 100 ميلي كوري دون النظر الى وجوداختلافات تركيبية وفسيولوجية بين المرضى وفي فيعددقليلمنالمراكز المتطورة تستخدم الجرعة المعدلة للمريض وتحسب بشكل منفصل بناء على اسس فيزيوطبية.
المريض في الحقيقة يجب أن يتلقى جرعة عالية من اليودالمشع لحرق البقايا السرطانية المتبقية بعد العملية والتي يمكن لها ان تتنمو وتسبب بعودة السرطان مرة اخرى او انتشاره الى اماكن اخرى .
قام فريق بحثي في جامعة اسطنبول /قسم الطب النووي التابع لكلية جراح باشا للطب يشمل فيزيائي الطب النووي الفلسطيني محمد ابو قبيطة والتركي نامي ياين وباشراف البروفيسور الدكتور ليفانت كاباسكال على تطوير الية لحساب الجرعة الفعالة الضرورية من اليود المشع لحرق الزوائد السرطانية المتبقية في الغدة الدرقية بعد العملية الجراحية التي تجرى لاستئصال سرطان هذه الغدة.
تتضمن اعطاء المريض عينة على شكل جرعة قليلة جدا من اليود المشع تصل الى 250 ميكروكوري وتم احتساب كمية المادة المترسبة في الغدة الدرقية و تتبع تناقص هذه الكمية داخل الغدة باستخدام اجهزة طبية دقيقة لعدة ايام. واضافة الى ذلكومن اجل حساب كميةاليودالمشعاللازمةلعلاجهذاالمرض ولكلمريض على حدا يجب احتساب حجم الزوائد السرطانية لكل مريض فقد قام الفريق بحساب حجم الزوائد من خلال صورة السنتقرافي للغدة ملتصقا بها كمية قلية من اليود المشع في تيوب صغير معروف الحجم يستخدم كمرجع لمعرفة معامل التكبير ومن ثم معرفة الحجم الحقيقي لهذه الزوائد بدون تكبير ولجأ الباحثون الى استخدام برنامج يقوم على حساب الحجم بناء على رسم بروفيل غاوسي للكمية المترسبة في الغدة وتطبيق معادلات رياضية وبعد هذه العملية تم احتساب الجرعة المطلوبة لعلاج هذه الزوائد نهائيا بناء على نتائج العينة التي اعطيت للمريض وحجم الزوائد المحسوب.
في بادئ الأمر بعد خضوع المريض لجراحة استئصال سرطانالغدةالدرقيةبفترةمعينةتصل الى اربع اسابيع في اغلب الاحيان يقوم المريض خلالها باجراء تدابير الابتعاد عن الاطعمة المحتوية على اليود ووقف تناول الدواء المخصص لتعويض هرمون الغدة الدرقية ونتيجة لذلك يرتفع هرمون (التي اس اتش ) في الجسم والذي يلعب ارتفاعه دورا مهما في نجاح العلاج باليود المشع .
في العالم يتم تطبيق جرعة ثابتة من اليود المشع لعلاج سرطان الغدة الدرقية تصل الى 100 ميلي كوري دون النظر الى وجوداختلافات تركيبية وفسيولوجية بين المرضى وفي فيعددقليلمنالمراكز المتطورة تستخدم الجرعة المعدلة للمريض وتحسب بشكل منفصل بناء على اسس فيزيوطبية.
المريض في الحقيقة يجب أن يتلقى جرعة عالية من اليودالمشع لحرق البقايا السرطانية المتبقية بعد العملية والتي يمكن لها ان تتنمو وتسبب بعودة السرطان مرة اخرى او انتشاره الى اماكن اخرى .
ويطبق المرضى بعد العلاج باليود المشع قواعد معينة لحمايتهم من الإشعاع حيث يحتفظ بهؤلاءالمرضى في غرف مرصصة حتى تنقص شدة الإشعاع الصادرة من جسم المريض ويوصى بشرب ما لا يقل عن 5 لترات ماء وسوائل ولا يجوز مغادرة المريض هذه الغرفة الا اذا كانت شدة الاشعاع اقل من 30 ميكروسيفرت في الساعه وتقاس على جهاز القايقر ميللر ،كما يطلب من المريض احضار الليمونأوالعلكة لتحفيز الغدة اللعابية على افراز اللعاب الذي يحوى بداخلة المادة المشعه التي ترسبت في الغدة وهذا يقلل من تعرضها الغير مرغوب فيه للاشعاع ويخفف من انتفاخها . بعدخروجه من الغرف المرصصة يمنع من الاقتراب منالأطفالوالنساءالحوامل،ويطلب أن يعيش بتدابير خاصة تتراوح من 2-4 أسابيع.كما يوصى بمرحاض منفصل،وان يجمع ملابسه المستخدمه في فترة العلاج ويتركهم في مكان خارج البيت لتتطاير المادة المشعه العالقة على الالبسة ومن ثم يغسلها ويستخدمها مرة اخرى بالاضافة الى استخدام ادوات خاصة بعيدة عن متناول الاخرين . يتم طرد المادة المشعة في الجسم بطريقة بيولوجية عن طريق البول حيث يتم التخلص من 80% من الكمية المعطاه للمريض بعد 24 ساعة واما الكمية المترسبة بالغدة وبعض النسجة المتشربة لليود تحتاج الى وقت طويل جدا مع العلم ان شدة الاشعاع هنا تتناقص فيزيائيا الى النصف خلال 192 ساعة .. .
وخلال 8 شهور من البحث لوحظ انه هناك تباين كبير بين الكميات المحسوبة وكمية الجرعة الثابتة مع التساوي في نجاعة العلاج حيثأن بعض الجرعات المحسوبة قد وصلت الى 30 ميللي كوري وأدت الى نتائج مماثلة للنتائج التي تؤديها بالعادة هذه الكمية الثابتة (100مللي كوري ) وهذا بدوره يشكل عنصرا مهما في حماية المريض واقاربه و يجنبهم التعرض لكمية زائدة من الاشعاع ويحافظ على حياتهم كما يؤدي الى تخفيف العبء الاقتصادي على المريض والذي يصل الى النصف في بعض المرضى واحيانا يتجاوز . وفي الملخص أكد الباحث في الطب النووي محمد أبو قبيطة أن إعطاءالكميةالضروريةمناليودالمشع وفقا لمبادئ فيزيوطبية مع دراسة الخصائص الفسيولوجية لكل مريض يمثل قفزة نوعية في الحصول على علاج ناجح وسهل وبدون اثار جانبية وبشدة اشعاع اقل كما ان حساب الجرعات المطلوبة العلاج لكل مريض على حدا اصبح يشكل مفترقا مهما في منهجية العلاج في الطب النووي في السنوات الاخيرة وليس فقط في سرطان الغدة الدرقية فحسب بل في امراض اخرى يتم علاجها بالمواد المشعه مثل اليتريوم 90 واللوتسيوم 177.
وخلال 8 شهور من البحث لوحظ انه هناك تباين كبير بين الكميات المحسوبة وكمية الجرعة الثابتة مع التساوي في نجاعة العلاج حيثأن بعض الجرعات المحسوبة قد وصلت الى 30 ميللي كوري وأدت الى نتائج مماثلة للنتائج التي تؤديها بالعادة هذه الكمية الثابتة (100مللي كوري ) وهذا بدوره يشكل عنصرا مهما في حماية المريض واقاربه و يجنبهم التعرض لكمية زائدة من الاشعاع ويحافظ على حياتهم كما يؤدي الى تخفيف العبء الاقتصادي على المريض والذي يصل الى النصف في بعض المرضى واحيانا يتجاوز . وفي الملخص أكد الباحث في الطب النووي محمد أبو قبيطة أن إعطاءالكميةالضروريةمناليودالمشع وفقا لمبادئ فيزيوطبية مع دراسة الخصائص الفسيولوجية لكل مريض يمثل قفزة نوعية في الحصول على علاج ناجح وسهل وبدون اثار جانبية وبشدة اشعاع اقل كما ان حساب الجرعات المطلوبة العلاج لكل مريض على حدا اصبح يشكل مفترقا مهما في منهجية العلاج في الطب النووي في السنوات الاخيرة وليس فقط في سرطان الغدة الدرقية فحسب بل في امراض اخرى يتم علاجها بالمواد المشعه مثل اليتريوم 90 واللوتسيوم 177.

التعليقات