سلطات الاحتلال والمستوطنين يتبادلون الادوار في تعزيز الاستيطان

رام الله - دنيا الوطن
تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي ودون توقف انتهاكاتها بحق الفلسطيني في مدينة القدس متحدية لأبسط قواعد القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان التي حمتها المعاهدات والمواثيق الدولية ، لاسيما معاهدة جنيف الرابعة التي نص في المادة (49) الفقرة "6" على حظر استعمال  القوة المحتلة  نقل مجموعات من سكانها المدنين إلى الأرض التي تحتلها الى جانب النقل القسري الذي تمارسه بحق المقدسين ..

حيث رصد المركز أمس الأحد بأن بلدية الاحتلال صادقت على بناء 71 وحدة سكانية جديدة في مستوطنة " هارحوما " في جبل "أبوغنيم" جنوب القدس المحتلة كما أشارت بعض التقارير الصحافية على استيلاء مستوطنين فجر اليوم الاثنين على بناية سكنية من عدة شقق وأرضاً ومنزلاً أخر مع قطعة أرض من منطقة "بطن الهوى" ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى .

مركز راصد يؤكد انه وبالرغم من وجود معاهدة جنيف الرابعة التي تحظر مصادرة الممتلكات الخاصة وفق المادة 64 منها  إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستمر في خرق واضح  لبنود  الاتفاقية ولكل مبادئ حقوق الإنسان بالإضافة للعديد من الانتهاكات المتمثلة في التهجير القسري واستعمال القوة لطرد السكان الفلسطينيين وتقديم الحوافز السياسية والاقتصادية  لتشجيع سكانها على الإقامة والسكن في الأراضي المحتلة ، بهدف تغير الصفة الجغرافية والديمقراطية لمدينة القدس  حيث تمثل هذه المخططات والمشاريع الاستيطانية تناقض مع القانون الدولي وقد نص عليها صراحة في اتفاقيات جنيف .

وعليه فإننا في مركز راصد نستنكر ممارسات سلطات الاحتلال والمستوطنين بحق المقدسيين ونطالب المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته بوقف هذه الممارسات الاستيطانية ومعاقبة الحكومة الإسرائيلية ومقاطعتها دولياً.

كما ندعو المؤسسات الدولية للعمل الجاد على فضح هذه الانتهاكات أمام الرأي العام الدولي والقيام بواجبها القانوني تجاه الفلسطينيين في مدينة القدس .

التعليقات