"معًا" تنفذ تدريبًا في كتابة القصة الصحفية لتعزيز رصد وتوثيق الانتهاكات الانسانية
رام الله - دنيا الوطن
داخل احدى قاعاتالتدريب في غزة، اجتمع (24) شاب وفتاة من كليات وتخصصات مختلفة، للتعرف على كيفية كتابة القصة الإنسانية، وتمييز أنواعهاوامتلاك أدواتها الأساسية، ليتسنى لهم ممارسة الكتابة بعد عمليتي جمع المعلومات والتقصي عن الحقائق.
ودرب في الدورة التي نفذها مركز العمل التنموي/ معًا، أمس الأحد 19 أكتوبر، الأستاذة ليلى المدلل مديرة ملتقى اعلاميات الجنوب، وتأتي الدورة ضمن مشروع "نساء وشباب ضد العنف" بتمويل من الحكومة الهولندية وبإشراف الكورد إيد وهيومن سكيورتي كولكتف.
وعبرت المتدربة داليا أبو طيور (23) عامًا، عن مدى استفادتها على صعيد الكتابة، فتخصصها في إدارة الأعمال لم يتيح لها فرصة للاهتمام بهذا الجانب، وقالت "الدورة وسعت آفاقي نحو البحث وجمع المعلومات لكتابة قصص انسانية عما أصادفه في حياتي وخاصة الانتهاكات التي يتعرض لها مجتمعنا".
على غرار أبو طيور كان الشاب محمود زغبر (21) عامًا، وهو طالب علاقات عامة واعلام، يرى بأن الدورة والمشروع ككل، قوّى ملاحظته الشخصية للانتهاكات التي تحدث بحق فئة من الناس، سواء كان سببها الاحتلال أو الأسرة والمجتمع.
مبينًا أن الدورة أثرت معلوماته الجامعية حول القصة بشكل عام، وعززت المفاهيم والأدوات التي يمتلكها، إضافة لفائدة الاختلاط بذوي الخبرة من المدربين والمتدربين أيضًا.
وتوافقه الرأي فدوى أبو رجيلة (24) عامًا، والتي درست إدارة أعمال أيضًا، وتمثل الدورة بالنسبة لها إضافًة جديدة وتطويرًا على الصعيد الشخصي، وقالت "العمل الميداني والذي سيعززه المشروع، يتطلب امتلاك مهارة رصد وتوثيق الانتهاكات، وهي بالتالي تتطلب امتلاك مهارة الكتابة".
وأضافت أبو رجيلة "ليس صعبًا أن أكتب، لكنَّ التحدي هو أن أكتب بأسلوب يستحوذ على مشاعر القارئ ويؤثر عليه، وهذا ما تعلمته في التدريب".
من جانبها أثنت ليلى المدلل على الطاقة التي يبديها الشباب رغبًة منهم في التعلم واكتساب الخبرات، مشيرًة إلى أنها لمست لدى بعضهم القدرة الإبداعية على الكتابة، وهم بحاجة للمتابعة كي يتمكنوا من تطويرها.
وأكدت المدلل على أهمية التوثيق من خلال الكتابة والتوثيق لدى مؤسسات المجتمع المدني، قائلة "أغلب نشاط المؤسسات يقوم على العمل الميداني، ويحتاج للتوثيق، خاصة القصص الإنسانية والانتهاكات التي يتعرض لها بعض فئات المجتمع، والتي تحتاج لرصدها وكشفها للجهات الحقوقية المعنية".
ويهدف المشروع الذي يتم تنفيذه على مستوى إقليمي، إلى زيادة قدرات ومهارات القيادات الشابة من خلال تطوير منهجيات مراقبة السلامة اليومية، وتنفيذ بدائل لرفع مستوهافي قطاع غزةوالضفة الغربية وليبيا، وذلك من خلال ورش عمل وتدريبات عدة، تلقوها سابقًا في الأمن الإنساني والكتابة والسرد والتوثيق، إضافًة لورشات عمل ستعقد في المرحلة القادمة.
داخل احدى قاعاتالتدريب في غزة، اجتمع (24) شاب وفتاة من كليات وتخصصات مختلفة، للتعرف على كيفية كتابة القصة الإنسانية، وتمييز أنواعهاوامتلاك أدواتها الأساسية، ليتسنى لهم ممارسة الكتابة بعد عمليتي جمع المعلومات والتقصي عن الحقائق.
ودرب في الدورة التي نفذها مركز العمل التنموي/ معًا، أمس الأحد 19 أكتوبر، الأستاذة ليلى المدلل مديرة ملتقى اعلاميات الجنوب، وتأتي الدورة ضمن مشروع "نساء وشباب ضد العنف" بتمويل من الحكومة الهولندية وبإشراف الكورد إيد وهيومن سكيورتي كولكتف.
وعبرت المتدربة داليا أبو طيور (23) عامًا، عن مدى استفادتها على صعيد الكتابة، فتخصصها في إدارة الأعمال لم يتيح لها فرصة للاهتمام بهذا الجانب، وقالت "الدورة وسعت آفاقي نحو البحث وجمع المعلومات لكتابة قصص انسانية عما أصادفه في حياتي وخاصة الانتهاكات التي يتعرض لها مجتمعنا".
على غرار أبو طيور كان الشاب محمود زغبر (21) عامًا، وهو طالب علاقات عامة واعلام، يرى بأن الدورة والمشروع ككل، قوّى ملاحظته الشخصية للانتهاكات التي تحدث بحق فئة من الناس، سواء كان سببها الاحتلال أو الأسرة والمجتمع.
مبينًا أن الدورة أثرت معلوماته الجامعية حول القصة بشكل عام، وعززت المفاهيم والأدوات التي يمتلكها، إضافة لفائدة الاختلاط بذوي الخبرة من المدربين والمتدربين أيضًا.
وتوافقه الرأي فدوى أبو رجيلة (24) عامًا، والتي درست إدارة أعمال أيضًا، وتمثل الدورة بالنسبة لها إضافًة جديدة وتطويرًا على الصعيد الشخصي، وقالت "العمل الميداني والذي سيعززه المشروع، يتطلب امتلاك مهارة رصد وتوثيق الانتهاكات، وهي بالتالي تتطلب امتلاك مهارة الكتابة".
وأضافت أبو رجيلة "ليس صعبًا أن أكتب، لكنَّ التحدي هو أن أكتب بأسلوب يستحوذ على مشاعر القارئ ويؤثر عليه، وهذا ما تعلمته في التدريب".
من جانبها أثنت ليلى المدلل على الطاقة التي يبديها الشباب رغبًة منهم في التعلم واكتساب الخبرات، مشيرًة إلى أنها لمست لدى بعضهم القدرة الإبداعية على الكتابة، وهم بحاجة للمتابعة كي يتمكنوا من تطويرها.
وأكدت المدلل على أهمية التوثيق من خلال الكتابة والتوثيق لدى مؤسسات المجتمع المدني، قائلة "أغلب نشاط المؤسسات يقوم على العمل الميداني، ويحتاج للتوثيق، خاصة القصص الإنسانية والانتهاكات التي يتعرض لها بعض فئات المجتمع، والتي تحتاج لرصدها وكشفها للجهات الحقوقية المعنية".
ويهدف المشروع الذي يتم تنفيذه على مستوى إقليمي، إلى زيادة قدرات ومهارات القيادات الشابة من خلال تطوير منهجيات مراقبة السلامة اليومية، وتنفيذ بدائل لرفع مستوهافي قطاع غزةوالضفة الغربية وليبيا، وذلك من خلال ورش عمل وتدريبات عدة، تلقوها سابقًا في الأمن الإنساني والكتابة والسرد والتوثيق، إضافًة لورشات عمل ستعقد في المرحلة القادمة.

التعليقات