أحرار يستنكر إعتقال الصحفي مصطفى الخواجا ويطالب نقابة الصحفيين بممارسة دورها الحقيقي
رام الله - دنيا الوطن
في بيان صدر عنه استنكر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان إعتقال الإحتلال للصحفي مصطفى الخواجا (25 عاما) مراسل فضائية الأقصى، وذلك بعد اقتحام منزله ومداهمته في قرية نعلين قضاء رام الله، واعتبر أحرار أن استهداف الصحفيين دليل على ضعف الإحتلال، وإثبات واضح على أهمية الإعلام والصحفي الفلسطيني في مواجهة المحتل.
وطالب مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان نقابة الصحفيين الفلسطينيين بالضغط والتحرك الفوري بتسليط الضوء على إنتهاكات الإحتلال المتكررة والمستمرة بحق الصحفيين الفلسطينيين، وحشد أكبر رأي عالمي ممكن نحو
نصرة قضيتهم، كما طالب المنظمات والمؤسسات العالمية التي تعنى بحرية الصحافة بفضح الإحتلال وتعريته أمام الرأي العام العالمي.
وأشار الخفش أن الإحتلال لا زال يعتقل ويحتجز في سجونه العديد من الصحفيين الفلسطينيين، ويأتي ذلك بموازاة الإنتهاكات التي يرتكبها بحقهم أثناء تأديتهم الواجب المهني، مشددا على أهمية الدور الذي يمارسه الصحفي والإعلامي الفلسطيني بإبراز معاناة شعبه ورصد إنتهاكات الإحتلال الإسرائيلي.
في بيان صدر عنه استنكر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان إعتقال الإحتلال للصحفي مصطفى الخواجا (25 عاما) مراسل فضائية الأقصى، وذلك بعد اقتحام منزله ومداهمته في قرية نعلين قضاء رام الله، واعتبر أحرار أن استهداف الصحفيين دليل على ضعف الإحتلال، وإثبات واضح على أهمية الإعلام والصحفي الفلسطيني في مواجهة المحتل.
وطالب مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان نقابة الصحفيين الفلسطينيين بالضغط والتحرك الفوري بتسليط الضوء على إنتهاكات الإحتلال المتكررة والمستمرة بحق الصحفيين الفلسطينيين، وحشد أكبر رأي عالمي ممكن نحو
نصرة قضيتهم، كما طالب المنظمات والمؤسسات العالمية التي تعنى بحرية الصحافة بفضح الإحتلال وتعريته أمام الرأي العام العالمي.
وأشار الخفش أن الإحتلال لا زال يعتقل ويحتجز في سجونه العديد من الصحفيين الفلسطينيين، ويأتي ذلك بموازاة الإنتهاكات التي يرتكبها بحقهم أثناء تأديتهم الواجب المهني، مشددا على أهمية الدور الذي يمارسه الصحفي والإعلامي الفلسطيني بإبراز معاناة شعبه ورصد إنتهاكات الإحتلال الإسرائيلي.

التعليقات