قراءات فى الموقف الاسرائيلي من الحراك السياسى الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
للكاتب محمد أحمد ابو سعدة
بمباركة من الفصائل الفلسطينية وجامعة الدول العربية قدم رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس الى اعضاء مجلس الامن صيغة قرار طالب فيه من المجلس الاعلان عن شهر نوفمبر 2016م ، كموعد اخير لانسحاب اسرائيل حتى خطوط عام 1967م ، كما وطلب من الامم المتحدة الاعلان عن القدس عاصمة لدولتين فلسطين و إسرائيل والى حل قضية اللاجئين .
الموقف الاسرائيلي من التقدم الفلسطيني للأمم المتحدة
جاء الموقف الاسرائيلي معاكساً للاتجاه تماماً ، فقد صادقت بلدية الاحتلال في القدس مؤخراً على إنشاء 2600 وحدة استيطانية على أراضي بيت صفافا الملاصقة لمدينة القدس،والتي أطلق عليها اسم "جفعات همتوس"، على أن تبدأ قريبا مرحلة نيل الموافقات والتراخيص، ومن ثم أعمال البناء ، علما بان هذه الخطة من أخطر خطط الاستيطان، و ذلك لأنها تقع في شرقي القدس وتحديدًا في المنطقة المعرفة على أنها "الجزء الفلسطيني من الأراضي المحتلة عام 1967م ، والتى من المفترض بأنها ستكون جزءً من الدولة الفلسطينية ".
الموقف الامريكي من خطوات الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
اولا : رد الفعل الامريكي من الخطة الفلسطينية
أعلنت الولايات المتحدة الامريكية معارضتها المطلقة للمشروع ، بل مارست، في الأيام الأخيرة ، الضغط على حكومات بعض الدول العربية المؤثرة كي تؤخر طرح المشروع الفلسطيني لعدة أشهر ، كما و حذرت الناطقة بلسان وزارة الخارجية الأميركية ، الفلسطينيين من عواقب مساعيهم في الأمم المتحدة لوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووصفته بالخطوة الانفرادية التي من شأنها ان تزيد من التعقيدات القائمة.
ثانيا: رد الفعل الامريكي من القرار الاستيطانى لإسرائيل
أثناء اجتماع الرئيس الامريكي باراك اوباما و رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الابيض قال أوباما " إن الوضع الراهن بين الطرفين غير قابل للاستمرار. وأشار الى الحاجة لإيجاد سبل للحفاظ على سلامة الاسرائيليين ، مع تجنب الخسائر البشرية الفلسطينية في غزة " .
كما و أعرب الرئيس الأمريكي لرئيس الوزراء الإسرائيلي عن بالغ قلقه بعد إعلان إسرائيل الموافقة على بناء 2600 مساكن استيطانية يهودية جديدة في القدس الشرقية. وكان البيت الأبيض قد أصدر بيانا اعتبر فيه تسريع إجراءات التخطيط للبناء الاستيطاني قرب بيت صفافا على أنه "يسمم الأجواء" بين إسرائيل والفلسطينيين.
الرد الاسرائيلي
اولا :- من الموقف الامريكي
1- رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، الانتقادات التي وجهتها الولايات المتحدة ضد إجراءات التخطيط للبناء الاستيطاني على أراضي بيت صفافا، في المنطقة التي تطلق عليها إسرائيل "غفعات همتوس"، والتي تقع خارج الخط الأخضر، إضافة إلى توطين مستوطنين في سلوان ، مدافعا عن موقفهم الاستطيانى قائلاً "العرب في القدس يقومون بشراء شقق سكنية في غربي القدس، ولا أحد يقول إن ذلك ممنوع". وأضاف أنه "لا ينوي أن يقول لليهود أنه يمنع عليهم شراء شقق سكنية في شرقي القدس". وزعم أنه يرفض التمييز ضد اليهود وضد العرب باعتبار أن ذلك يتناقض مع القيم التي تؤمن بها الولايات المتحدة.
2- صرحت الحكومة الاسرائيلية بان توطين المستوطنين في سلوان لم يتم بمبادرة الحكومة، وإنما من قبل أفراد ، إلا ان لحركة "سلام الآن" الاسرائيلية موقفا مغايراً عن موقف حكومتها وذلك من خلال اصدارها بيان ضد البناء الاستيطاني.
ثانيا : سياسة امتصاص الغضب الفلسطيني والدولى
اتخذت الحكومة الاسرائيلية بعض القرارات والتى من شانها امتصاص الغضب المخزون لدى الفلسطينيين ،والسخط الدولى اهمها :-
اولا : وافقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رسميًا على إدخال نحو 450 آلية معدات ثقيلة إلى قطاع غزة من شاحنات، وتراكتورات، ومزاليق، وباصات، وحفار، ومدحلة، ومضخات باطون ، وايضا السماح بتصدير بعض البضائع إلى الضفة الغربية المحتلة ، في خطوة هي الأولى منذ فرض الحصار على القطاع عام 2007.
ثانيا : تسهيل وتوسيع عمل معابر القطاع بكامل طاقتها من أجل تنفيذ برنامج إعادة الإعمار على أكمل وجه.
ثالثا : زعمت بلدية الاحتلال فى القدس أن الحديث عن المشروع الاستيطانى هو قرار بيروقراطي وليس قرار سياسي، وبكل الأحوال فإن الشروع ببناء الوحدات الاستيطانية لن يتم في الفترة القريبة، وسيحتاج إلى إجراءات إضافية، وتدعي البلدية أيضًا أن نصف الوحدات السكنية سيخصص للعرب.
رابعاً : ما صرح به نتنياهو انه مازال "ملتزما برؤية سلام لدولتين وشعبين" استنادا الى ترتيبات لامن اسرائيل.
التوصيات :-
1- الاصرار على الطلب الفلسطيني المقدم للأمم المتحدة .
2- الاستفادة من حركات السلام العالمية والإسرائيلية ايضا بهدف فضح الممارسات الاستيطانية الاسرائيلية
3- مطالبة الدول الاسلامية بتقديم الدعم الكامل لموطنى مدينة القدس تعزيزاً لصمودهم .
4- تسليط الضوء على ممارسات الاحتلال الاستيطانية للمسجد الاقصى .
بمباركة من الفصائل الفلسطينية وجامعة الدول العربية قدم رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس الى اعضاء مجلس الامن صيغة قرار طالب فيه من المجلس الاعلان عن شهر نوفمبر 2016م ، كموعد اخير لانسحاب اسرائيل حتى خطوط عام 1967م ، كما وطلب من الامم المتحدة الاعلان عن القدس عاصمة لدولتين فلسطين و إسرائيل والى حل قضية اللاجئين .
الموقف الاسرائيلي من التقدم الفلسطيني للأمم المتحدة
جاء الموقف الاسرائيلي معاكساً للاتجاه تماماً ، فقد صادقت بلدية الاحتلال في القدس مؤخراً على إنشاء 2600 وحدة استيطانية على أراضي بيت صفافا الملاصقة لمدينة القدس،والتي أطلق عليها اسم "جفعات همتوس"، على أن تبدأ قريبا مرحلة نيل الموافقات والتراخيص، ومن ثم أعمال البناء ، علما بان هذه الخطة من أخطر خطط الاستيطان، و ذلك لأنها تقع في شرقي القدس وتحديدًا في المنطقة المعرفة على أنها "الجزء الفلسطيني من الأراضي المحتلة عام 1967م ، والتى من المفترض بأنها ستكون جزءً من الدولة الفلسطينية ".
الموقف الامريكي من خطوات الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
اولا : رد الفعل الامريكي من الخطة الفلسطينية
أعلنت الولايات المتحدة الامريكية معارضتها المطلقة للمشروع ، بل مارست، في الأيام الأخيرة ، الضغط على حكومات بعض الدول العربية المؤثرة كي تؤخر طرح المشروع الفلسطيني لعدة أشهر ، كما و حذرت الناطقة بلسان وزارة الخارجية الأميركية ، الفلسطينيين من عواقب مساعيهم في الأمم المتحدة لوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووصفته بالخطوة الانفرادية التي من شأنها ان تزيد من التعقيدات القائمة.
ثانيا: رد الفعل الامريكي من القرار الاستيطانى لإسرائيل
أثناء اجتماع الرئيس الامريكي باراك اوباما و رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الابيض قال أوباما " إن الوضع الراهن بين الطرفين غير قابل للاستمرار. وأشار الى الحاجة لإيجاد سبل للحفاظ على سلامة الاسرائيليين ، مع تجنب الخسائر البشرية الفلسطينية في غزة " .
كما و أعرب الرئيس الأمريكي لرئيس الوزراء الإسرائيلي عن بالغ قلقه بعد إعلان إسرائيل الموافقة على بناء 2600 مساكن استيطانية يهودية جديدة في القدس الشرقية. وكان البيت الأبيض قد أصدر بيانا اعتبر فيه تسريع إجراءات التخطيط للبناء الاستيطاني قرب بيت صفافا على أنه "يسمم الأجواء" بين إسرائيل والفلسطينيين.
الرد الاسرائيلي
اولا :- من الموقف الامريكي
1- رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، الانتقادات التي وجهتها الولايات المتحدة ضد إجراءات التخطيط للبناء الاستيطاني على أراضي بيت صفافا، في المنطقة التي تطلق عليها إسرائيل "غفعات همتوس"، والتي تقع خارج الخط الأخضر، إضافة إلى توطين مستوطنين في سلوان ، مدافعا عن موقفهم الاستطيانى قائلاً "العرب في القدس يقومون بشراء شقق سكنية في غربي القدس، ولا أحد يقول إن ذلك ممنوع". وأضاف أنه "لا ينوي أن يقول لليهود أنه يمنع عليهم شراء شقق سكنية في شرقي القدس". وزعم أنه يرفض التمييز ضد اليهود وضد العرب باعتبار أن ذلك يتناقض مع القيم التي تؤمن بها الولايات المتحدة.
2- صرحت الحكومة الاسرائيلية بان توطين المستوطنين في سلوان لم يتم بمبادرة الحكومة، وإنما من قبل أفراد ، إلا ان لحركة "سلام الآن" الاسرائيلية موقفا مغايراً عن موقف حكومتها وذلك من خلال اصدارها بيان ضد البناء الاستيطاني.
ثانيا : سياسة امتصاص الغضب الفلسطيني والدولى
اتخذت الحكومة الاسرائيلية بعض القرارات والتى من شانها امتصاص الغضب المخزون لدى الفلسطينيين ،والسخط الدولى اهمها :-
اولا : وافقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رسميًا على إدخال نحو 450 آلية معدات ثقيلة إلى قطاع غزة من شاحنات، وتراكتورات، ومزاليق، وباصات، وحفار، ومدحلة، ومضخات باطون ، وايضا السماح بتصدير بعض البضائع إلى الضفة الغربية المحتلة ، في خطوة هي الأولى منذ فرض الحصار على القطاع عام 2007.
ثانيا : تسهيل وتوسيع عمل معابر القطاع بكامل طاقتها من أجل تنفيذ برنامج إعادة الإعمار على أكمل وجه.
ثالثا : زعمت بلدية الاحتلال فى القدس أن الحديث عن المشروع الاستيطانى هو قرار بيروقراطي وليس قرار سياسي، وبكل الأحوال فإن الشروع ببناء الوحدات الاستيطانية لن يتم في الفترة القريبة، وسيحتاج إلى إجراءات إضافية، وتدعي البلدية أيضًا أن نصف الوحدات السكنية سيخصص للعرب.
رابعاً : ما صرح به نتنياهو انه مازال "ملتزما برؤية سلام لدولتين وشعبين" استنادا الى ترتيبات لامن اسرائيل.
التوصيات :-
1- الاصرار على الطلب الفلسطيني المقدم للأمم المتحدة .
2- الاستفادة من حركات السلام العالمية والإسرائيلية ايضا بهدف فضح الممارسات الاستيطانية الاسرائيلية
3- مطالبة الدول الاسلامية بتقديم الدعم الكامل لموطنى مدينة القدس تعزيزاً لصمودهم .
4- تسليط الضوء على ممارسات الاحتلال الاستيطانية للمسجد الاقصى .

التعليقات