النضال الشعبي والتحرير الفلسطينية يؤكدان في لقاء مشترك على ضرورة معالجة كافة القضايا الخاصة

رام الله - دنيا الوطن
في لقاء مساء اليوم لوفد من قيادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني,بقيادةد.احمد مجدلاني الامين العام لجبهة النضال وعضوية كل من الرفاق اعضاء المكتب :عبد العزيز قديح ومحمد العطاونة ورفيق ابو ضلفة وعاطف السويركي وسليم النفار مع وفد من قيادة جبهة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة بقيادة:الرفيق عدنان غريب وكل من الرفاق:بسام درويشود.سفيان مطرود.جهاد عيدوجمال ابو زنادة, وقد بدأ اللقاء بترحيب الرفيق الامين العام د. احمد بالرفاق في جبهة التحريروالتأكيد على عمق العلاقة التاريخية النضالية بين الجبهتين,ثمقدم د.احمد استعراضاللوضع السياسي الراهن وافاقه,حيث وضع الرفاق في صورة التوجهات والقرارات والتحركات السياسية للقيادة الفلسطينية المتخذة بخصوص المعركة السياسية على صعيد المجتمع الدولي,والتوجه لمجلس الامن لعرض القرار الفلسطيني بخصوص انهاء الاحتلال,من خلال جدولة واضحة ومسقوفة زمنيا,تضمن خلاص شعبنا وتحقيق اهدافة بالاستقلال واقامة دولته الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس,مع حل كافة القضايا الاخرى وعلى رأسها حق العودة وفق القرارات الدولية

وأكد د.مجدلاني ان القيادة الفلسطينية في سعيها هذا,تدرك امكانية الفشل في الحصول على قرار اممي,من خلال استخدام امريكا للفيتو,ولذلك فهي وضعت الخطط البديلة وفي مقدمتها الانضمام الى اكثر من-500-مؤسسة دولية,وبالتعاون مع الحكومة السويسرية سندعو لعقد اجتماع للدول السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف,اضافة الى اتفاق روما والنظام الاساسي لمحكمةالجنائياتالدولية,لمحاسبة مجرمي الحرب من قادة الاحتلال الذين ارتكبوا ابشع المجازر بحق شعبنا.

كما استعرض مجدلاني موضوعة استكمال الجهود لانجاز المصالحة الوطنية,مؤكدا على ضرورة تنفيذ الاليات والاتفاقيات بهذا الخصوص انطلاقا من الحرص على المصلحة الوطنية العليا لشعبنا.

هذاوقداكدالطرفان:على اهمية وضرورة تأكيد وتجسيد قاعدة الشراكة الوطنية العامة, ونبذ نهج المحاصصة والاتفاقيات الثنائية,معالتاكيد على ضرورة تفعيل الاطار القيادي المؤقت,بما يشكل ضمانة لقرار وطني موحد يفضي الى تجسيد الوحدة الوطنية بشكل فاعل,ويعزز مفاهيم العمل المشترك.

واعتبرالطرفان ان حل كافة الاشكاليات التي يعاني منها ابناء شعبنا في القطاع,وفي مقدمتها ما يتعلق باعادة الاعمار, وتذليل كل العقبات التي تنشأ في طريق ذلك,ضرورة ملحة  لنتمكن من البدء بالاعمار في اسرع وقت ممكن,بما يخفف الاعباء ويرفعها عن كاهل شعبنا في القطاع,مؤكدين في هذا السياق على اهمية ازالة كافة الذرائع,تحسباللتعطيل,ووقف سياسة التجاذبات الداخلية التي من شأنها ان تنعكس سلبا على عملية الاعمار,والمصالحة وبما لا يحملنا كجانب فلسطيني مسؤولية التاخير,والتعطيل في هذا السياق.

 

التعليقات