الخفش: صفقات التبادل الطريق المختصر لحرية الأسرى وبعث الأمل مجددا في الشارع الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
في الذكرى الثالثة لصفقة "وفاء الاحرار" التي تحرر بموجبها المئات من الأسرى الفلسطينيين مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الاسير حينها "جلعاد شاليط"، تتجدد الآمال والتطلعات نحو صفقة جديدة تبرمها فصائل المقاومة الفلسطينية لتحرير المزيد من الأسرى الذين يقبعون بالآلاف خلف القضبان.
بهذه المناسبة يتحدث مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش مستذكرا ما جرى عام 2011 حين أنجزت صفقة التبادل التي وصفها بأعظم إنجاز للمقاومة خلال الإنتفاضتين، باعتبارها الحدث الأضخم الذي هز الوطن والمنطقة بأسرها، وكانت بداية لكسر عنجهية الإحتلال في تعامله مع قضية الأسرى، فقد استطاعت المقاومة حينها من فرض شروطها وتحقيقها.
واعتبر الخفش أن صفقات تبادل الأسرى هي السبيل الوحيد والطريق المختصر نحو تحرير الأسرى، وبعث الأمل مجددا في نفوس ذويهم والشارع الفلسطيني برمته، لا سيما مع فشل وعجز السياسة الفلسطينية عن تحقيق أي إنجازات في هذا الخصوص رغم أن هناك اتفاقات بين السلطة الفلسطينية والإحتلال عبر نصت على تحرير الأسرى القدامى، إلا ان الإحتلال تنكر لذلك.
يقول الخفش: "لقد كانت وفاء الاحرار المسمار الاخير في نعش التعنت الاحتلالي وان لم يفرج عن الاسرى القدامى كلهم في الصفقة، إلا ان حجم الإنجاز في وفاء الاحرار دفع الإحتلال إلى الإفراج عنهم كبادرة ضمن الحل السياسي مع السلطة فيما بعد، للتخفيف من حجم الضغط الممارس على السلطة الوطينة التي ما زالت تتمسك بخيار السلام ".
وفيما يخص الصفقات المستقبلية المرتقبة بين المقاومة والإحتلال يقول الخفش:" الآن نحن أمام فترة مرحلية هامة جدا في ظل الحديث عن وجود صفقة "وفاء الأحرار" 2، وفي ظل الحديث عن جود أكثر من جندي أسير مما الذي يجعل الثمن كبيرا جدا مقارنة مع ما تم انجازه في وفاء الأحرار الأولى ".
ويحذر الخفش من خطورة التسريبات التي تتعلق بملف التبادل سواء من الناحية الأمنية أو من الناحية النفسية ويتابع :" الاحتلال يتابع موضوع الجنود المأسورين والمختفين وينتظر الفرصة التي تجعله يصنع انجازا، ومن جهة ثانية فإن هناك المئات من الأسر الفلسطينية التي تتابع أي خبر بخصوص التبادل وهذا بحد ذاته عذاب آخر يضاف الى العذابات الموجودة في قلوب أهالي الاسرى ".
وطالب الخفش فصائل المقاومة الفلسطينية بضروة جعل قضية الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار الأولى، والذين أعاد الاحتلال اختطافهم على سلم الأولويات قبل الشروع بأي مفاوضات جديدة والإفراج عنهم فورا ".
وطالب حركة حماس بوضع ضمانات دولية وعربية في أي صفقة قادمة تكفل عدم إعادة إعتقال أي من الأسرى الذي سيتحررون، وإلزام دولة الاحتلال بذلك .
في الذكرى الثالثة لصفقة "وفاء الاحرار" التي تحرر بموجبها المئات من الأسرى الفلسطينيين مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الاسير حينها "جلعاد شاليط"، تتجدد الآمال والتطلعات نحو صفقة جديدة تبرمها فصائل المقاومة الفلسطينية لتحرير المزيد من الأسرى الذين يقبعون بالآلاف خلف القضبان.
بهذه المناسبة يتحدث مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش مستذكرا ما جرى عام 2011 حين أنجزت صفقة التبادل التي وصفها بأعظم إنجاز للمقاومة خلال الإنتفاضتين، باعتبارها الحدث الأضخم الذي هز الوطن والمنطقة بأسرها، وكانت بداية لكسر عنجهية الإحتلال في تعامله مع قضية الأسرى، فقد استطاعت المقاومة حينها من فرض شروطها وتحقيقها.
واعتبر الخفش أن صفقات تبادل الأسرى هي السبيل الوحيد والطريق المختصر نحو تحرير الأسرى، وبعث الأمل مجددا في نفوس ذويهم والشارع الفلسطيني برمته، لا سيما مع فشل وعجز السياسة الفلسطينية عن تحقيق أي إنجازات في هذا الخصوص رغم أن هناك اتفاقات بين السلطة الفلسطينية والإحتلال عبر نصت على تحرير الأسرى القدامى، إلا ان الإحتلال تنكر لذلك.
يقول الخفش: "لقد كانت وفاء الاحرار المسمار الاخير في نعش التعنت الاحتلالي وان لم يفرج عن الاسرى القدامى كلهم في الصفقة، إلا ان حجم الإنجاز في وفاء الاحرار دفع الإحتلال إلى الإفراج عنهم كبادرة ضمن الحل السياسي مع السلطة فيما بعد، للتخفيف من حجم الضغط الممارس على السلطة الوطينة التي ما زالت تتمسك بخيار السلام ".
وفيما يخص الصفقات المستقبلية المرتقبة بين المقاومة والإحتلال يقول الخفش:" الآن نحن أمام فترة مرحلية هامة جدا في ظل الحديث عن وجود صفقة "وفاء الأحرار" 2، وفي ظل الحديث عن جود أكثر من جندي أسير مما الذي يجعل الثمن كبيرا جدا مقارنة مع ما تم انجازه في وفاء الأحرار الأولى ".
ويحذر الخفش من خطورة التسريبات التي تتعلق بملف التبادل سواء من الناحية الأمنية أو من الناحية النفسية ويتابع :" الاحتلال يتابع موضوع الجنود المأسورين والمختفين وينتظر الفرصة التي تجعله يصنع انجازا، ومن جهة ثانية فإن هناك المئات من الأسر الفلسطينية التي تتابع أي خبر بخصوص التبادل وهذا بحد ذاته عذاب آخر يضاف الى العذابات الموجودة في قلوب أهالي الاسرى ".
وطالب الخفش فصائل المقاومة الفلسطينية بضروة جعل قضية الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار الأولى، والذين أعاد الاحتلال اختطافهم على سلم الأولويات قبل الشروع بأي مفاوضات جديدة والإفراج عنهم فورا ".
وطالب حركة حماس بوضع ضمانات دولية وعربية في أي صفقة قادمة تكفل عدم إعادة إعتقال أي من الأسرى الذي سيتحررون، وإلزام دولة الاحتلال بذلك .

التعليقات