معًا تجمع الصيادين بالمسؤولين في الثروة السمكية و نقابة الصيادين لمناقشة مشاكلهم
رام الله - دنيا الوطن
طالب مجموعة من الصيادين بعقد ورشة عمل بين دائرة الثروة السمكية في وزارة الزراعة و بين المؤسسات الدولية و الأهلية و المحلية العاملة في ذات المجال، لمناقشة قضايا واحتياجات الصيادين في قطاع غزة والتي ازدادت حدتها بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.
جاء ذلك بناءً على توصية خرج بها المشاركون في يوم سياسة عقده مركز العمل التنموي/ معًا أمس الخميس، بعنوان "أوضاع الصيادين بعد العدوان الأخير على قطاع غزة"، ضمن مشروع "تعزيز حرية الرأي والحركة والتجمع من خلال دعم مؤسسات المجتمع المدني"، بالتعاون مع الأوكسفام والمؤسسات الشريكة في غزة.
ومن بين جملة التوصيات الأخرى التي رفعها المشاركين من الصيادين خلال لقائهم بالمسؤولين في نقابة الصيادين والثروة السمكية، أن يكون لبلدية غزة دورًا داعمًا تقوم به تجاههم لتعزيز صمودهم، والعمل على انشاء مرسى لهم في شمال القطاع ومصنع للشباك أيضًا.
وتطرق المشاركون لنقاش عدة مشاكل تواجههم، أهمها انتهاكات الاحتلال بحقهم، داعين إلى دور أكبر تمارسه الحكومة و المؤسسات الحقوقية في ضمان حقوقهم في حال تعرضوا للإصابة والاعتقال أو مصادرة مراكبهم، كما طالبوا النقابة بتوضيح المعايير المبني عليها توزع المساعدات المختلفة.
من جانبه بين نزار عياش نقيب الصيادين أن نقابته أدت دورًا إعلاميًا جيدًا خلال الحرب، من خلال توثيق الانتهاكات الاسرائيلية لفضحها أمام الجهات الحقوقية، والتواصل مع الجهات الداعمة لتعويض أصحاب الأضرار من الصيادين. وطمأن الصيادين بوصول بعض المساعدات المنتظرة خلال الأيام القادمة، من ضمنها فرص تشغيل للصيادين وتوزيع معدات صيد عليهم، ونوه عياش إلى أنه مهما بلغ حجم المساعدات، إلا أن الثغرة كبيرة والتي سببها الاحتلال الاسرائيلي.
بدوره طمأن عادل عطا لله مدير عام دائرة الثروة السمكية في وزارة الزراعة، بوصول بعض المساعدات لقطاع الصيادين، وقال موضحًا "اتفقنا مع أكثر من جهة دولية ستقوم على تقديم مساعدات طارئة، لأصحاب المراكب والمعدات والشباك المستهدفة، بالإضافة إلى مساعدات لزيادة الثروة السمكية" مبينًا أنهم في الدائرة يستوعبون حجم الأضرار، وقاموا برصدها وعمل استمارة خاصة بكل صياد تعرض للضرر الجزئ ي أو المباشر لحفظ حقوقه.
طالب مجموعة من الصيادين بعقد ورشة عمل بين دائرة الثروة السمكية في وزارة الزراعة و بين المؤسسات الدولية و الأهلية و المحلية العاملة في ذات المجال، لمناقشة قضايا واحتياجات الصيادين في قطاع غزة والتي ازدادت حدتها بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.
جاء ذلك بناءً على توصية خرج بها المشاركون في يوم سياسة عقده مركز العمل التنموي/ معًا أمس الخميس، بعنوان "أوضاع الصيادين بعد العدوان الأخير على قطاع غزة"، ضمن مشروع "تعزيز حرية الرأي والحركة والتجمع من خلال دعم مؤسسات المجتمع المدني"، بالتعاون مع الأوكسفام والمؤسسات الشريكة في غزة.
ومن بين جملة التوصيات الأخرى التي رفعها المشاركين من الصيادين خلال لقائهم بالمسؤولين في نقابة الصيادين والثروة السمكية، أن يكون لبلدية غزة دورًا داعمًا تقوم به تجاههم لتعزيز صمودهم، والعمل على انشاء مرسى لهم في شمال القطاع ومصنع للشباك أيضًا.
وتطرق المشاركون لنقاش عدة مشاكل تواجههم، أهمها انتهاكات الاحتلال بحقهم، داعين إلى دور أكبر تمارسه الحكومة و المؤسسات الحقوقية في ضمان حقوقهم في حال تعرضوا للإصابة والاعتقال أو مصادرة مراكبهم، كما طالبوا النقابة بتوضيح المعايير المبني عليها توزع المساعدات المختلفة.
من جانبه بين نزار عياش نقيب الصيادين أن نقابته أدت دورًا إعلاميًا جيدًا خلال الحرب، من خلال توثيق الانتهاكات الاسرائيلية لفضحها أمام الجهات الحقوقية، والتواصل مع الجهات الداعمة لتعويض أصحاب الأضرار من الصيادين. وطمأن الصيادين بوصول بعض المساعدات المنتظرة خلال الأيام القادمة، من ضمنها فرص تشغيل للصيادين وتوزيع معدات صيد عليهم، ونوه عياش إلى أنه مهما بلغ حجم المساعدات، إلا أن الثغرة كبيرة والتي سببها الاحتلال الاسرائيلي.
بدوره طمأن عادل عطا لله مدير عام دائرة الثروة السمكية في وزارة الزراعة، بوصول بعض المساعدات لقطاع الصيادين، وقال موضحًا "اتفقنا مع أكثر من جهة دولية ستقوم على تقديم مساعدات طارئة، لأصحاب المراكب والمعدات والشباك المستهدفة، بالإضافة إلى مساعدات لزيادة الثروة السمكية" مبينًا أنهم في الدائرة يستوعبون حجم الأضرار، وقاموا برصدها وعمل استمارة خاصة بكل صياد تعرض للضرر الجزئ ي أو المباشر لحفظ حقوقه.

التعليقات