مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

الشعبية في مخيم جباليا تحيي ذكرى 17 أكتوبر

نظمت الجبهة الشعبة لتحرير فلسطين في مخيم جباليا حفلاً لإحياء ذكرى السابع عشر من أكتوبر، ضمن حملة التضامن مع الرفيق أحمد سعدات والمناضل جورج عبد الله، بحضور العديد من قيادات الجبهة الشعبية في الشمال وكوادرها وحشد كبير من الرفاق وأصدقاء الجبهة الشعبية بشكل خاص، الذين جاءوا ليؤكدوا على دعمهم ومساندتهم لقضية الأسرى وللأمين العام أحمد سعدات.

افتتح الرفيق عضو قيادة منظمة الشهيد رشاد مسمار عمر تايه الحفل مرحباً بالحضور داعيهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ولسماع السلام الوطني الفلسطيني .

تحدث تايه عن تفاصيل عملية 17 أكتوبر والتي قام منفذيها بتصفية وزير السياحة الإسرائيلي المجرم رحبعام زئيفي واعتبرها بمثابة ردٍ طبيعي على اغتيال الأمين العام السابق للجبهة الشعبية القائد الأممي الكبير أبو علي مصطفى. وفي كلمة لجنة الأسرى، أكد عضو قيادة منظمة الشهيد رشاد مسمار الرفيق ياسين أبو لوز على فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه من وراء زنازينه وغرف تحقيقه وسجونه ومعتقلاته، لافتاً إلى أن إرادة الانسان الفلسطيني كانت اقوى وأعظم من إرادة جلاده وإلى أن الحركة الوطنية الفلسطينية الاسيرة استطاعت عبر نضالها الطويل ان تحول السجون الى أكاديميات ثورية تخرج القادة والمقاتلون ليصبحوا على خط المواجهة الاول مع المحتل وعلى تناقض دائم مع سياسته العنصرية والتعسفية والغير إنسانية.

وقال أبو لوز "اليوم السابع عشر من اكتوبر هذا اليوم الخالد في تاريخ جبهتنا وثورتنا الفلسطينية المعاصرة ولما يشكله هذا اليوم من رمزية في وجدان الشعب الفلسطيني الابي وفي وجدان جميع احرار العالم هذا اليوم الذي انتصرت فيه الارادة الفلسطينية انتصر فيه كاتم الصوت الجبهاوي بعد ان كتم والى الابد صوت الترانسفير والعنصرية الصهيونية " وتابع " اغتيال العنصري رحبعام زئيفي رسم خطاً احمراً عريضاً امام كل من تسول له نفسه الاعتداء على الثورة الفلسطينية وعلى الجبهة وقيادتها وليعلم العدوان رصاصاتنا كثر واننا لم نضع سلاحنا بعد وان امامنا طريق طويل من النضال حتى نحقق أهدفنا المشروعة " ودعا أبو لوز أحرار العالم بإطلاق حملة تضامنية مستمرة مع الأسرى لتشكيل اداة ضغط على الاحتلال لتحسين شروط حياتهم في السجون وصولا الى تحررهم من المعتقلات الإسرائيلية.

وأشار إلى الهجمة المسعورة التي تمارسها ادارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى و قادة الحركة الوطنية الاسيرة وعلى رأسهم الرفيق الأمين العام للجبهة احمد سعدات والتي مارست ادارة مصلحة السجون الصهيونية بحقه وسائل قمعية متعددة وكان آخرها حرمانه وعدد كبير من الاسرى من زيارة ذويهم.

كما طالب جميع الاحزاب والقوى والحركات الوطنية والاسلامية والكتائب المسلحة وعلى رأسها كتائب الشهيد ابو علي مصطفى الى اعتبار قضية الاسرى على سلم اولوياتها ومناصرة قضيتهم بكافة الاساليب الكفاحية المتاحة وعلى رأسها خطف الجنود ومبادلتهم بأسرى حتى تبييض السجون إلى الأبد.

ودعا أبو لوز السفارات والبعثات الفلسطينية حول العالم بإثارة قضية الاسرى في جميع المحافل الدولية القانونية والانسانية ولجعل قضية الاسرى الفلسطينيين قضية رأي عام عالمي تفضح السياسة العنصرية التي تمارسها سلطات الاحتلال ممثلة بإدارة مصلحة السجون بحق الأسرى.

وشدد على ضرورة طرح وسائل الإعلام المحلية قضية الأسرى بشكل دائم لتوضيح القضية العادلة لنضالات الاسرى وعدم مشروعية اعتقالهم .

وفي ختام كلمته وجه أبو لوز التحية إلى أبناء الحركة الوطنية الاسيرة وفي مقدمتهم القادة احمد سعدات وعاهد ابو غلمة وناصر ابو خضير ووليد دقه وحسن سلامة وكريم يونس ولينا الجربوني وعبدالله البرغوثي وابو الهيجاء متعهداً باستمرار النضال حتى تحقيق أمانيهم في الحرية والحياة الكريمة.

وفي كلمة الجبهة الشعبية أعرب عضو اللجنة الفرعية للجبهة ومسئول منظمة الشهيد رشاد مسمار الرفيق أنور صالح عن فخر الجبهة الشديد بعملية 17 أكتوبر معتبراً أنها وسام شرف وعز للجبهة الشعبية ولكل أبناء الوطن الفلسطيني. وشدد صالح على ضرورة تكثيف الجهود لإيصال قضية الأسرى العادلة إلى العالم أجمع حتى تحرير آخر أسير من السجون الإسرائيلية، داعياً إلى المشاركة بالحملة الوطنية الدولية التي أطلقتها حملة التضامن مع القائد سعدات والمناضل جورج عبدالله والاستمرار بالنضال بكل الوسائل لإطلاق سراح الأمين العام وكل الأسرى .

وأشار إلى أن هذه الإجراءات التعسفية التي كان آخرها حرمان القائد أحمد سعدات من حق زيارة ذويه تهدف لعزل القيادات الوطنية عن كل محيطها الاجتماعي والعائلي ومحاولة صهيونية يائسة لكسر إرادة قيادة الحركة الوطنية الأسيرة. تخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية كالدبكة الشعبية والشعر والأغاني الوطنية الهادفة ، كما تم عرض فيلم وثائقي تناول تفاصيل عملية 17 أكتوبر.

التعليقات