قصة اقتصادية - عن سبب نكباتنا
حسين خالد مقدادى - اربد - الاردن
اهلا وسهلا ممكن نتعارف فقال اسمه وقال انا المستشار الاقتصادي لحكومة النمسا والخبير الاقتصادي في السوق الاوروبية المشترك محاضر اقتصادي بجامعات اوروبية وجثت الاردن في زيارة استشارية والان سوف ازور صديق لي بجامعة اليرموك واعيش في النمسا من اربعين عاما
تعجبت من قوله وقلت له :- الا يوجد لك سيارة مرافقه بما انك ضيف
اجاب :- انا الان ذاهب في زيارة خاصة ولا يجوز شرعا واخلاقا ان استخدم سيارة الشغل او الدولة في عملي الخاص جدا انا مدعو للغداء عند صديقي وقريبي ثم قال انا ولدت في الاردن - اربد -
قلت له وتركب الحافلة لماذا ... فقاطعنى على الفور :- لا يهمنى ماذا اركب المهم ان اصل سالما في الوقت المحدد حافلة سيارة ...ايا كان
انا مسلم قلبا وقالبا وملتزم
ودار الحديث الحديث بيني وبينه وقال لي عبارة اقتصادية بحياتى لم اسمعها من قبل (( في القارة العربية الاسلامية هناك ارصدة سرية في بنوك اوروبا تخص الزعماء والمسؤولين وكبار الحظوة من كل الدول الاسلامية والعربية تقدر قيمتها في عام 2005 حوالي اربعة تريليون دولار أتعرفون ما معنى هذا الرقم اي اربعة آلاف مليار وبالرياضيات رقم اربعة امامه اثنا عشر صفرا او 4 مضروب في 10 اس 12 هذا الرقم تصوروا حسب قول هذا الخبير ... كل مليار لو وضعنا ورقة مئة دولار بجانب بعضها البعض كل مليار يصل الطول الى 25 كيلومتر اي ان المبلغ اربعة تريليون تكون المسافة 100000كم مئة الف كيلو متر اوراق دولارات من فئة المئة دولار تصوروا كم هؤلاء اضروا بالامة ثم قال هذا الخبير ان هذا المبلغ يتضاعف كل خمس سنوات الى عشر سنوات وهذا المبلغ لو وزع على كل افراد العالم الاسلامية كل فرد الف دولار شهريا فانها تكفي كل المسلمين اكثر من مئة عام هذا اذا تركنا الفوائد الربوية من هذه المبالغ التي تأخذها البنوك وتركنا مصاريف الاعتمادات البنكية والاستخدامات الورقية والاقتطاعات وما بين الصفقات وما يؤخذ منها سرقات وعنوة وغصب وسلب كما حصل في بنك الاعتماد والتجارة وبنك دبي الاسلامي في الماضي واذا ما وضعنا في الحسبان واضفنا صفقات الاسلحة السرية والعلنية والاموال التى تدفع كرشوات لتحقيق مصالح بعض الافراد ستكون المبالغ فوق حد الخيال
ترى وهل الغرب أأمن منكم على اموالكم ولنرجع في ذاكرتنا التاريخية والى اساس اابنك الدولي وصندوق النقد الدولي والذي في عام 1730 كان يسمى بنك ابناء روتشيلد في انكلترا قبل ان ينتقل الى نيويورك اقرأوا كتاب لعبة الامم - وكتاب العالم على رقعة شطرنج - واقرأوا حكومة العالم الخفية - تعرفون كم نحن شعوب مغفلة وليست غافلة - شعوب ترتضي الدونية وما هو ادنى منها في الذل والاستعباد والمهانة .. ولن نخرج من تحت البسطار العسكرى الغربي الى ما لا نهاية وهذا هو رأيي ... قوة الغرب هي اقتصادية وليست عسكرية ونستطيع ان نهزمهم اقتاديا فينهاروا عسكريا وتذكروا اشياء عديدة في التاريخ العالمي ارجعوا واقرأوا سفينة الشاي في ميناء بوسطن شعلة الثورة الامريكية ضد الانجليز ... ترى ماذا بعد ألا نفيق ونستفيق
بلاد باعها بالسحت سمسار وخوان
واهل شردوا في الارض لولا الغدر ما هانو

التعليقات