لجنة مسيرة العودة تحيي وقفة تضامنية مع المرابطين في المسجد الاقصى
رام الله - دنيا الوطن
تضامنت لجنة مسيرة العودة الى فلسطين مع المرابطين المدافعين عن المسجد الاقصى في القدس عبر وقفة تضامنية اقامتها في بيروت امام مبنى الاسكوا الجمعة 17/10/2014. بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية والهيئات الاهلية والكشفية.
قدمت التعريف سعاد عبد الرحمن من لجنة مسيرة العودة حيث قالت :
أن اللقاء التضامني اليوم دعما للمدافعين عن القدس ضد التهويد والإستيطان والممارسات العنصرية للعدو الصهيوني وتجديدا للعهد والوعد لمسيرة اللجنة الممتدة منذ 15 أيار 2011 حتى يومنا هذا بأن البوصلة والهدف هو تحرير فلسطين كاملة وعدم التفريط بكامل الحقوق للشعب الفلسطيني وعلى رأس هذه الحقوق ، حق العودة ، الذي لن يعود لأهله إلا من خلال نهضة شعبية وسياسية تشمل كل أشكال التعبير والتضامن للوصول إلى الهدف ، وما تنظيم المسيرات على الحدود مع فلسطين التي شملت حدود لبنان في مارون الراس ، وحدود سوريا في الجولان والأردن في ذكرى النكبة إلا هدفا من ضمن الأهداف التي تؤكد أن حق العودة لن يسقط بالتقادم ، ودماء شهداء العودة في 2011 خير شاهد ودليل أن كل فلسطيني في الشتات مسكون بوطنه حتى وإن لم يسكن فيه، وذكرت سعاد أنه في مثل هذا اليوم قام أيضا الأبطال في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بإعدام رحبعام زئيفي وزير السياحة الصهيوني ردا فوريا صاعقا على إغتيال القائد البطل أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة حين قصف مكتبه في رام الله بمروحيات الأباتشي رعبا وخوفا من العدو من البطل الحر الذي قال عدنا لنقاوم لا لنساوم على الثوابت.
كلمة تجمع العلماء المسلمين القاها فضيلة الشيخ حسين غبريس :
تحدث الشيخ حسين غبريس في كلمة تجمع العلماء المسلمين على أهمية إعادة تصويب البوصلة نحو القضية الأولى (فلسطين) بحيث تكون الهوية والروح ولن يكون ذلك بالبكاء على الأطلال المقدسة التي تنتهك كل يوم بل من خلال وقفة جادة من قبل كل القوى الوطنية والإسلامية ووحدة الصف حول خيار المقاومة الذي لا بديل عنه لتحرير الأرض وحمايتها من الدنس الصهيوني
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق سمير اللوباني (ابو جابر) :
قال الرفيق سمير اللوباني ( أبو جابر ) مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة أن اليوم وكل يوم هو يوم الأقصى ويوم فلسطين ويوم المقاومة و شد الرحال إلى الوطن فعملية التهويد و خطط الإستيطان ومصادرة الأراضي وهدم البيوت وطرد السكان لم ولن تتوقف يوما ما دام هناك إحتلال، وأكد على خيار البندقية الوحيد لتحرير الوطن والذي يتجسد كل لحظة مع بطولات المقاومين الذين سطروا ملحمة النصر في غزة ولم يرفعوا الرايات البيضاء على إمتداد الحروب الوحشية التي خاضها العدو بكل عنجهية وغطرسة ضد غزة المحاصرة بكل أشكال الخنق ، وقال إن أي حديث يدور علنا وليس سرا الآن عن الخيارات الوهمية العبثية هو سراب وعدم ودوران في الفراغ الذي لن يجني منه الشعب والقضية إلا الخراب..
ودعا الرفيق أبو جابر كل العالم العربي المنقسم على أن لا يضيع البوصلة، فعندما ضاعت البوصلة وضلوا عنها ضاعت كل الأوطان العربية وقال فتشوا عن أنفسكم في الخرائط فعندما تخليتم عن فلسطين تخلت جماهيركم عنكم، وعودوا إلى النهج المقاوم فوحده صانع الأساطير التي ترهب العدو ، أما خيار التنازلات المجانية فقد أثبت سقوطه متسائلا عن الإنجازات التي تحققت منذ توقيع إتفاقيات أوسلو عام 1993 غير المزيد من قضم الوطن بالمستوطنات وحملات الإعتقال الممنهجة لأبناء شعبنا منوها إلى إعتقال ألف فلسطيني في آخر معركة فقط في الضفة الغربية ، وتساءل أين أنتم يا عرب من إعمار غزة الحقيقي على الأرض وهل سيكون مصير غزة التي قدمت أكثر من ألفي شهيد عدا عن تدمير أكثر من 45 ألف بيت كما مصير مخيم نهر البارد الذي رغم مرور ثماني سنوات لم يتم إعمار إلا ما دون نسبة الخمسين بالمئة، وكم عام ستحتاج غزة حتى يتم إعادة إعمارها ، وهل هذه هي مكآفاة الصمود ، وماذا عن تغييب قضية القدس والمسجد الأقصى ؟
في زمن تدفق الحديث عن الداعشية والأثنية والطائفية, وماذا عن الوحدة الفلسطينية ألم يحن الوقت بعد كل هذه الأزمات والتداعيات الخطيرة لمعالجة هذا المطلب الملح بعيدا عن الجزئية والإنفرادية والمحاصصة وتغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية على المصلحة التنظيمية ، وختم الرفيق أبو جابر كلمته بالإشارة إلى اليوم الفاصل في تاريخ الثورة الفلسطينية حيث تم إغتيال أول وزير صهيوني ردا على إغتيال البطل الشهيد أبو علي مصطفى الذي تصادف ذكراه اليوم والذي لا يحمل إلا دلالة واحدة هي الطريق الوحيد الذي يؤكد أن لا خيار يعلو على خيار المقاومة لتحرير كل فلسطين .
كلمة الاحزاب اللبنانية القاها امين سرها الرفيق سمير شركس :
اكد الاستاذ سمير شركس على نفس المضمون بوحدة المقاومة حتى تحرير كل فلسطين من النهر إلى البحر وقال أن ما تتعرض له القدس من إستباحة يومية بكافة رموز مقدساتها من قبل قطعان المستوطنين المجرمين أمام مرأى العالم الصامت هو عار على جبين كل حر في العالم العربي والغربي وهو يجسد حالة من التواطؤ العلني على القضية الفلسطينية مشيرا أيضا إلى الحرب الكونية التي تستهدف سوريا العربية منذ أربع سنوات من قبل 82 دولة تابعة ذليلة لإملاءات أمريكا ، ضمن مشروع إرهابي واحد هدفه تفتيت المنطقة وضرب محور المقاومة الذي يواجه وحده مع حلفائه الأشراف التحالف الدولي الرجعي العربي ..
كلمة قوى التحالف الوطني القاها ممثل حركة الجهاد الاسلامي الاخ ابو وسام محفوظ:
تحدث عن ردات الفعل الهزيلة المحفوظة على حملات تدنيس المقدسات وتهويد القدس البوصلة وسقوط الشهداء وإعتقال الأسرى في فلسطين وبرامج بناء المستوطنات المخطط لها بخبث واضح والتي لا تتعدى الإستنكار والتنديد والخطابات ، وقال أن تداعيات الواقع العربي المأزوم يؤكد أن لا مدافع عن فلسطين ومقدساتها إلا أهلنا المرابطون هناك وحدهم بلحمهم الحي أما الأعراب فهم الأشد كفرا ونفاقا ، على مستوى الفعل، وقال أن الوطن مكبل بحملات الإعتقال التي تستهدف الشباب وقود الأنتفاضة المأمول ، وتحدث عن مشاريع التآمر على صمود أهلنا في غزة من خلال التسوية للقضية والتواطؤ على دماء الشهداء الذين قدموا دمهم الطاهر فداءا للوطن والحرية.
كلمة حركة فتح القاها امين سرها في لبنان الحاج رفعت شناعة :
تحدث الحاج رفعت شناعة عن حملات التطهير العرقي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في وعن العدوان اليومي السافر على المقدسات عدا عن المآساة اليومية التي يتعرض لها شعبنا في الداخل والخارج وقال أن مدينة القدس تحديدا تعيش مخاطر التهويد وإقصاء سكانها وترحيلهم وهدم بيوتهم وحتى الآن لا يوجد أي مخطط لإنتشال القدس من مأزق معاناة أهلها المتمسكين بالأرض حتى آخر نفس وحدهم، وقال إن إنقاذ القدس لا يكون عبر الخطابات ولكن يحتاج إلى قراءة متعمقة بالمجزرة اليومية التي تتعرض لها العاصمة الأبدية لفلسطين والتي ضاعت فصول مآساتها وسط حالة اللهو بأمور جانبية حادت عن القضية المقدسة الأولى التي طواها النسيان كما تحتاج إلى إمكانات مادية فلا دولة بدون القدس ولا قدس بدون تحرير الوطن كله من الإحتلال


تضامنت لجنة مسيرة العودة الى فلسطين مع المرابطين المدافعين عن المسجد الاقصى في القدس عبر وقفة تضامنية اقامتها في بيروت امام مبنى الاسكوا الجمعة 17/10/2014. بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية والهيئات الاهلية والكشفية.
قدمت التعريف سعاد عبد الرحمن من لجنة مسيرة العودة حيث قالت :
أن اللقاء التضامني اليوم دعما للمدافعين عن القدس ضد التهويد والإستيطان والممارسات العنصرية للعدو الصهيوني وتجديدا للعهد والوعد لمسيرة اللجنة الممتدة منذ 15 أيار 2011 حتى يومنا هذا بأن البوصلة والهدف هو تحرير فلسطين كاملة وعدم التفريط بكامل الحقوق للشعب الفلسطيني وعلى رأس هذه الحقوق ، حق العودة ، الذي لن يعود لأهله إلا من خلال نهضة شعبية وسياسية تشمل كل أشكال التعبير والتضامن للوصول إلى الهدف ، وما تنظيم المسيرات على الحدود مع فلسطين التي شملت حدود لبنان في مارون الراس ، وحدود سوريا في الجولان والأردن في ذكرى النكبة إلا هدفا من ضمن الأهداف التي تؤكد أن حق العودة لن يسقط بالتقادم ، ودماء شهداء العودة في 2011 خير شاهد ودليل أن كل فلسطيني في الشتات مسكون بوطنه حتى وإن لم يسكن فيه، وذكرت سعاد أنه في مثل هذا اليوم قام أيضا الأبطال في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بإعدام رحبعام زئيفي وزير السياحة الصهيوني ردا فوريا صاعقا على إغتيال القائد البطل أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة حين قصف مكتبه في رام الله بمروحيات الأباتشي رعبا وخوفا من العدو من البطل الحر الذي قال عدنا لنقاوم لا لنساوم على الثوابت.
كلمة تجمع العلماء المسلمين القاها فضيلة الشيخ حسين غبريس :
تحدث الشيخ حسين غبريس في كلمة تجمع العلماء المسلمين على أهمية إعادة تصويب البوصلة نحو القضية الأولى (فلسطين) بحيث تكون الهوية والروح ولن يكون ذلك بالبكاء على الأطلال المقدسة التي تنتهك كل يوم بل من خلال وقفة جادة من قبل كل القوى الوطنية والإسلامية ووحدة الصف حول خيار المقاومة الذي لا بديل عنه لتحرير الأرض وحمايتها من الدنس الصهيوني
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق سمير اللوباني (ابو جابر) :
قال الرفيق سمير اللوباني ( أبو جابر ) مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة أن اليوم وكل يوم هو يوم الأقصى ويوم فلسطين ويوم المقاومة و شد الرحال إلى الوطن فعملية التهويد و خطط الإستيطان ومصادرة الأراضي وهدم البيوت وطرد السكان لم ولن تتوقف يوما ما دام هناك إحتلال، وأكد على خيار البندقية الوحيد لتحرير الوطن والذي يتجسد كل لحظة مع بطولات المقاومين الذين سطروا ملحمة النصر في غزة ولم يرفعوا الرايات البيضاء على إمتداد الحروب الوحشية التي خاضها العدو بكل عنجهية وغطرسة ضد غزة المحاصرة بكل أشكال الخنق ، وقال إن أي حديث يدور علنا وليس سرا الآن عن الخيارات الوهمية العبثية هو سراب وعدم ودوران في الفراغ الذي لن يجني منه الشعب والقضية إلا الخراب..
ودعا الرفيق أبو جابر كل العالم العربي المنقسم على أن لا يضيع البوصلة، فعندما ضاعت البوصلة وضلوا عنها ضاعت كل الأوطان العربية وقال فتشوا عن أنفسكم في الخرائط فعندما تخليتم عن فلسطين تخلت جماهيركم عنكم، وعودوا إلى النهج المقاوم فوحده صانع الأساطير التي ترهب العدو ، أما خيار التنازلات المجانية فقد أثبت سقوطه متسائلا عن الإنجازات التي تحققت منذ توقيع إتفاقيات أوسلو عام 1993 غير المزيد من قضم الوطن بالمستوطنات وحملات الإعتقال الممنهجة لأبناء شعبنا منوها إلى إعتقال ألف فلسطيني في آخر معركة فقط في الضفة الغربية ، وتساءل أين أنتم يا عرب من إعمار غزة الحقيقي على الأرض وهل سيكون مصير غزة التي قدمت أكثر من ألفي شهيد عدا عن تدمير أكثر من 45 ألف بيت كما مصير مخيم نهر البارد الذي رغم مرور ثماني سنوات لم يتم إعمار إلا ما دون نسبة الخمسين بالمئة، وكم عام ستحتاج غزة حتى يتم إعادة إعمارها ، وهل هذه هي مكآفاة الصمود ، وماذا عن تغييب قضية القدس والمسجد الأقصى ؟
في زمن تدفق الحديث عن الداعشية والأثنية والطائفية, وماذا عن الوحدة الفلسطينية ألم يحن الوقت بعد كل هذه الأزمات والتداعيات الخطيرة لمعالجة هذا المطلب الملح بعيدا عن الجزئية والإنفرادية والمحاصصة وتغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية على المصلحة التنظيمية ، وختم الرفيق أبو جابر كلمته بالإشارة إلى اليوم الفاصل في تاريخ الثورة الفلسطينية حيث تم إغتيال أول وزير صهيوني ردا على إغتيال البطل الشهيد أبو علي مصطفى الذي تصادف ذكراه اليوم والذي لا يحمل إلا دلالة واحدة هي الطريق الوحيد الذي يؤكد أن لا خيار يعلو على خيار المقاومة لتحرير كل فلسطين .
كلمة الاحزاب اللبنانية القاها امين سرها الرفيق سمير شركس :
اكد الاستاذ سمير شركس على نفس المضمون بوحدة المقاومة حتى تحرير كل فلسطين من النهر إلى البحر وقال أن ما تتعرض له القدس من إستباحة يومية بكافة رموز مقدساتها من قبل قطعان المستوطنين المجرمين أمام مرأى العالم الصامت هو عار على جبين كل حر في العالم العربي والغربي وهو يجسد حالة من التواطؤ العلني على القضية الفلسطينية مشيرا أيضا إلى الحرب الكونية التي تستهدف سوريا العربية منذ أربع سنوات من قبل 82 دولة تابعة ذليلة لإملاءات أمريكا ، ضمن مشروع إرهابي واحد هدفه تفتيت المنطقة وضرب محور المقاومة الذي يواجه وحده مع حلفائه الأشراف التحالف الدولي الرجعي العربي ..
كلمة قوى التحالف الوطني القاها ممثل حركة الجهاد الاسلامي الاخ ابو وسام محفوظ:
تحدث عن ردات الفعل الهزيلة المحفوظة على حملات تدنيس المقدسات وتهويد القدس البوصلة وسقوط الشهداء وإعتقال الأسرى في فلسطين وبرامج بناء المستوطنات المخطط لها بخبث واضح والتي لا تتعدى الإستنكار والتنديد والخطابات ، وقال أن تداعيات الواقع العربي المأزوم يؤكد أن لا مدافع عن فلسطين ومقدساتها إلا أهلنا المرابطون هناك وحدهم بلحمهم الحي أما الأعراب فهم الأشد كفرا ونفاقا ، على مستوى الفعل، وقال أن الوطن مكبل بحملات الإعتقال التي تستهدف الشباب وقود الأنتفاضة المأمول ، وتحدث عن مشاريع التآمر على صمود أهلنا في غزة من خلال التسوية للقضية والتواطؤ على دماء الشهداء الذين قدموا دمهم الطاهر فداءا للوطن والحرية.
كلمة حركة فتح القاها امين سرها في لبنان الحاج رفعت شناعة :
تحدث الحاج رفعت شناعة عن حملات التطهير العرقي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في وعن العدوان اليومي السافر على المقدسات عدا عن المآساة اليومية التي يتعرض لها شعبنا في الداخل والخارج وقال أن مدينة القدس تحديدا تعيش مخاطر التهويد وإقصاء سكانها وترحيلهم وهدم بيوتهم وحتى الآن لا يوجد أي مخطط لإنتشال القدس من مأزق معاناة أهلها المتمسكين بالأرض حتى آخر نفس وحدهم، وقال إن إنقاذ القدس لا يكون عبر الخطابات ولكن يحتاج إلى قراءة متعمقة بالمجزرة اليومية التي تتعرض لها العاصمة الأبدية لفلسطين والتي ضاعت فصول مآساتها وسط حالة اللهو بأمور جانبية حادت عن القضية المقدسة الأولى التي طواها النسيان كما تحتاج إلى إمكانات مادية فلا دولة بدون القدس ولا قدس بدون تحرير الوطن كله من الإحتلال




التعليقات