الأزهر الشريف يتفق مع حزب الفضيلة الاسلامي على إقامة مؤتمر دولي للبراءة من تنظيم داعش
رام الله - دنيا الوطن
اكدت مؤسسة الازهر الشريف في مصر وخلال استقبالها وفدا من حزب الفضيلة الاسلامي على ان هذه المرحلة لا وقت فيها لتحقيق مكاسب خاصة أو مصالح، بل هي مرحلة للتجرد والتضحية والتكاتف من أجل نهضة العراق .
كما وقترح وفد حزب الفضيلة الاسلامي على الازهر إقامة مؤتمراً دولياً لفضح عصابات داعش الارهابية ، مؤكداً على دور مؤسسة الازهر في نبذ العنف وفضح جرائمهم .
اضاف عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة الفضيلة الدكتور عبد الحسين الموسوي " إن الأزهر ليس ملكا لمصر وحدها لكنه ملك لجميع المسلمين بمختلف طوائفهم، لما يملكه من شمولية وإيجابية بعيدة عن المصالح، فهو القوة المعتدلة التي تقول كلمة الحق, وثمّن الوفد مواقف الأزهر وجمهورية مصر العربية الداعمة للشعب العراقي بمختلف طوائفه ومكوناته.
ودعا الموسوي مؤسسة الازهر الشريف الى اتخاذ مواقف حازمة وعملية من اجل فضح جرائم داعش الارهابية التي لا تمت الى الاسلام بأية صلة .
فيما بيّن وكيل الأزهر الشريف د.عباس شومان خلال استقباله وفد حزب الفضيلة الإسلامي " إن هذه المرحلة لا وقت فيها لتحقيق مكاسب خاصة أو مصالح، بل هي مرحلة للتجرد والتضحية والتكاتف من أجل نهضة العراق الشقيق لاسيما في مواجهة تلك التنظيمات المتطرفة أمثال داعش" وغيرها , مؤكداً "أن الإسلام بريء من كل الأفعال التي يقوم بها هذا التنظيم الإرهابي ضد المسلمين وغير المسلمين على السواء وموضحاً أن هذه التنظيمات صناعة غربية هدفها تدمير الإسلام وإظهار أنه دين يدعو للعنف والإرهاب، لكننا في الأزهر نعي جيدا تلك المؤامرة ولن نفرط في حق ديننا الحنيف .
ونوه د.شومان الى ان "العراق الشقيق يحتل مكانة خاصة لدى المصريين ، وما يمس أي عراقي أيا كان انتماؤه نتألم له في الأزهر . مشيرا الى عزم الأزهر الشريف عقد مؤتمرا دوليا للبراءة من الافكار الضالة التي تتبناها الفكر المتطرف والأفعال الإجرامية لعصابات داعش " على ضوء المباحثات التي جرت بين الأزهر الشريف وحزب الفضيلة الإسلامي.
وضم والوفد اعضاء من حزب الفضيلة الاسلامي والنائب عن كتلة الفضيلة الدكتور عبد الحسين الموسوي والسيد محافظ الديوانية الدكتورعمار حبيب المدني والسيد باسم الحسني رئيس المجلس الفاطمي للدراسات
اكدت مؤسسة الازهر الشريف في مصر وخلال استقبالها وفدا من حزب الفضيلة الاسلامي على ان هذه المرحلة لا وقت فيها لتحقيق مكاسب خاصة أو مصالح، بل هي مرحلة للتجرد والتضحية والتكاتف من أجل نهضة العراق .
كما وقترح وفد حزب الفضيلة الاسلامي على الازهر إقامة مؤتمراً دولياً لفضح عصابات داعش الارهابية ، مؤكداً على دور مؤسسة الازهر في نبذ العنف وفضح جرائمهم .
اضاف عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة الفضيلة الدكتور عبد الحسين الموسوي " إن الأزهر ليس ملكا لمصر وحدها لكنه ملك لجميع المسلمين بمختلف طوائفهم، لما يملكه من شمولية وإيجابية بعيدة عن المصالح، فهو القوة المعتدلة التي تقول كلمة الحق, وثمّن الوفد مواقف الأزهر وجمهورية مصر العربية الداعمة للشعب العراقي بمختلف طوائفه ومكوناته.
ودعا الموسوي مؤسسة الازهر الشريف الى اتخاذ مواقف حازمة وعملية من اجل فضح جرائم داعش الارهابية التي لا تمت الى الاسلام بأية صلة .
فيما بيّن وكيل الأزهر الشريف د.عباس شومان خلال استقباله وفد حزب الفضيلة الإسلامي " إن هذه المرحلة لا وقت فيها لتحقيق مكاسب خاصة أو مصالح، بل هي مرحلة للتجرد والتضحية والتكاتف من أجل نهضة العراق الشقيق لاسيما في مواجهة تلك التنظيمات المتطرفة أمثال داعش" وغيرها , مؤكداً "أن الإسلام بريء من كل الأفعال التي يقوم بها هذا التنظيم الإرهابي ضد المسلمين وغير المسلمين على السواء وموضحاً أن هذه التنظيمات صناعة غربية هدفها تدمير الإسلام وإظهار أنه دين يدعو للعنف والإرهاب، لكننا في الأزهر نعي جيدا تلك المؤامرة ولن نفرط في حق ديننا الحنيف .
ونوه د.شومان الى ان "العراق الشقيق يحتل مكانة خاصة لدى المصريين ، وما يمس أي عراقي أيا كان انتماؤه نتألم له في الأزهر . مشيرا الى عزم الأزهر الشريف عقد مؤتمرا دوليا للبراءة من الافكار الضالة التي تتبناها الفكر المتطرف والأفعال الإجرامية لعصابات داعش " على ضوء المباحثات التي جرت بين الأزهر الشريف وحزب الفضيلة الإسلامي.
وضم والوفد اعضاء من حزب الفضيلة الاسلامي والنائب عن كتلة الفضيلة الدكتور عبد الحسين الموسوي والسيد محافظ الديوانية الدكتورعمار حبيب المدني والسيد باسم الحسني رئيس المجلس الفاطمي للدراسات

التعليقات