تحرشات إيرانية وراء إنشاء قوة بحرية خليجية
رام الله - دنيا الوطن
قرار إنشاء قوّة بحرية خليجية مشتركة لا ينفصل عن تعاظم التهديدات الإيرانية للمنطقة، ولا عن تطوّرات العلاقة بين طهران وواشنطن التي باتت الشكوك تحوم حول مواصلتها المساهمة في حماية أمن منطقة الخليج واستقرارها بذات الإصرار السابق.
ربط مراقبون وخبراء عسكريون بين خطوة إنشاء قوّة بحرية خليجية مشتركة وظهور بوادر فتور أميركي تجاه مواصلة الانخراط في حماية أمن مياه الخليج العربي بذات الإصرار السابق، في مقابل تزايد التهديدات الإيرانية للمنطقة، فضلا عن ملامح تقارب أميركي إيراني يُخشى أن يتطور على حساب مصالح الخليجيين وأمن بلدانهم.
وتأكيدا لما أشارت إليه صحيفة “العرب” قبل أشهر بشأن تأسيس قوّة بحرية خليجية تتبع لقوات “درع الجزيرة”، أكد مسؤول كويتي أنه سيتم الإعلان خلال أشهر عن إطلاق تلك القوة تحت مسمى “مجموعة الأمن البحري”.
وصنّف مراقبون قرار إنشاء تلك القوّة ضمن سياق توجّه خليجي مستمر منذ سنوات نحو تأسيس منظومة دفاعية وأمنية خليجية مشتركة، وإنشاء هياكل تابعة لها في مختلف المجالات، لمزيد التعويل على الذات والتقليل من الاعتماد على التحالفات الدولية في حماية المجال.
ويعتبر الأمن البحري مسألة بالغة الحيوية لدول الخليج التي تعتمد بشكل كبير على الطرق البحرية في تصدير النفط باتجاه الأسواق العالمية.
وقال المستشار بوزارة الدفاع الكويتية اللواء أحمد يوسف الملا، خلال مؤتمر الأمن البحري الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة تحت عنوان “مراقبة السواحل والحدود” إنّ القيادات العسكرية الخليجية تعمل على إقرار منظومة الأمن البحري للقوة الخليجية المشتركة وتستعد لإشهار القيادة ووضع النظم الخاصة لمرتكزاتها الاستراتيجية.
ومن جهتها أكدت مصادر لـ”العرب” أن القوّتين البحريتين في السعودية وسلطنة عمان، ستؤسسان لتلك المنظومة الأمنية والدفاعية الجديدة لضمان حماية أمن الخليج والوقوف بوجه التهديدات التي تطلقها إيران كلّما دار الحديث حول أي إجراء عسكري يمكن أن يتخذه المجتمع الدولي ضدّها على خلفية الشكوك الكبيرة حول سلمية برنامجها النووي.
قرار إنشاء قوّة بحرية خليجية مشتركة لا ينفصل عن تعاظم التهديدات الإيرانية للمنطقة، ولا عن تطوّرات العلاقة بين طهران وواشنطن التي باتت الشكوك تحوم حول مواصلتها المساهمة في حماية أمن منطقة الخليج واستقرارها بذات الإصرار السابق.
ربط مراقبون وخبراء عسكريون بين خطوة إنشاء قوّة بحرية خليجية مشتركة وظهور بوادر فتور أميركي تجاه مواصلة الانخراط في حماية أمن مياه الخليج العربي بذات الإصرار السابق، في مقابل تزايد التهديدات الإيرانية للمنطقة، فضلا عن ملامح تقارب أميركي إيراني يُخشى أن يتطور على حساب مصالح الخليجيين وأمن بلدانهم.
وتأكيدا لما أشارت إليه صحيفة “العرب” قبل أشهر بشأن تأسيس قوّة بحرية خليجية تتبع لقوات “درع الجزيرة”، أكد مسؤول كويتي أنه سيتم الإعلان خلال أشهر عن إطلاق تلك القوة تحت مسمى “مجموعة الأمن البحري”.
وصنّف مراقبون قرار إنشاء تلك القوّة ضمن سياق توجّه خليجي مستمر منذ سنوات نحو تأسيس منظومة دفاعية وأمنية خليجية مشتركة، وإنشاء هياكل تابعة لها في مختلف المجالات، لمزيد التعويل على الذات والتقليل من الاعتماد على التحالفات الدولية في حماية المجال.
ويعتبر الأمن البحري مسألة بالغة الحيوية لدول الخليج التي تعتمد بشكل كبير على الطرق البحرية في تصدير النفط باتجاه الأسواق العالمية.
وقال المستشار بوزارة الدفاع الكويتية اللواء أحمد يوسف الملا، خلال مؤتمر الأمن البحري الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة تحت عنوان “مراقبة السواحل والحدود” إنّ القيادات العسكرية الخليجية تعمل على إقرار منظومة الأمن البحري للقوة الخليجية المشتركة وتستعد لإشهار القيادة ووضع النظم الخاصة لمرتكزاتها الاستراتيجية.
ومن جهتها أكدت مصادر لـ”العرب” أن القوّتين البحريتين في السعودية وسلطنة عمان، ستؤسسان لتلك المنظومة الأمنية والدفاعية الجديدة لضمان حماية أمن الخليج والوقوف بوجه التهديدات التي تطلقها إيران كلّما دار الحديث حول أي إجراء عسكري يمكن أن يتخذه المجتمع الدولي ضدّها على خلفية الشكوك الكبيرة حول سلمية برنامجها النووي.

التعليقات