مسلحون يخطفون موظفين في الامم المتحدة في جنوب السودان
رام الله - دنيا الوطن
اقتاد مسلحون موظفين يعملان لدى الامم المتحدة في جنوب السودان في غضون اسبوع، بشمال البلاد التي تشهد نزاعا داميا منذ عشرة اشهر وفق ما اعلنت الامم المتحدة الجمعة.
واكدت بعثة الامم المتحدة في بيان انه في العاشرة من تشرين الاول/اكتوبر تم اقتياد ثلاثة من المتعاقدين مع الامم المتحدة في جنوب السودان من قبل مجموعة من 10 الى 20 مسلحا الى مدينة ملكال (شمال). افرج عن اثنين منهم لاحقا.
وقال مسؤول برنامج الاغذية العالمي في جنوب السودان ايدي رو في بيان "انقطعت اخبار زميلنا منذ نحو 24 ساعة (...) نطلب من محتجزيه الافراج عنه".
كما نددت بعثة الامم المتحدة "بشدة بالخطف" وطلبت "الافراج عن الاشخاص المفقودين".
وملكال تخضع لسيطرة القوات الموالية للرئيس سالفا كير التي تتواجه مع قوات نائبه السابق رياك مشار.
لكن لم يتم تحديد هوية الخاطفين في حالات الخطف هذه.
وقد استهدف العديد من العاملين في المنظمات الانسانية، احيانا لانتمائهم الاتني، منذ بداية النزاع في 15 كانون الاول/ديسمبر 2013 داخل جيش جنوب السودان الذي يعاني من انقسامات سياسية وعرقية على خلفية الصراع بين كير ومشار على الحكم في جنوب السودان.
وتقاتل مليشيات قبلية شبه مستقلة مع الطرفين. ومنذ بداية النزاع ترافقت المعارك مع مجازر وفظاعات ضد المدنيين على اسس اتنية.
وقتل آلاف وربما عشرات الالاف منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر الماضي واضطر نحو 1,8 مليون شخص الى مغادرة ديارهم بسبب المعارك.
اقتاد مسلحون موظفين يعملان لدى الامم المتحدة في جنوب السودان في غضون اسبوع، بشمال البلاد التي تشهد نزاعا داميا منذ عشرة اشهر وفق ما اعلنت الامم المتحدة الجمعة.
واكدت بعثة الامم المتحدة في بيان انه في العاشرة من تشرين الاول/اكتوبر تم اقتياد ثلاثة من المتعاقدين مع الامم المتحدة في جنوب السودان من قبل مجموعة من 10 الى 20 مسلحا الى مدينة ملكال (شمال). افرج عن اثنين منهم لاحقا.
وقال مسؤول برنامج الاغذية العالمي في جنوب السودان ايدي رو في بيان "انقطعت اخبار زميلنا منذ نحو 24 ساعة (...) نطلب من محتجزيه الافراج عنه".
كما نددت بعثة الامم المتحدة "بشدة بالخطف" وطلبت "الافراج عن الاشخاص المفقودين".
وملكال تخضع لسيطرة القوات الموالية للرئيس سالفا كير التي تتواجه مع قوات نائبه السابق رياك مشار.
لكن لم يتم تحديد هوية الخاطفين في حالات الخطف هذه.
وقد استهدف العديد من العاملين في المنظمات الانسانية، احيانا لانتمائهم الاتني، منذ بداية النزاع في 15 كانون الاول/ديسمبر 2013 داخل جيش جنوب السودان الذي يعاني من انقسامات سياسية وعرقية على خلفية الصراع بين كير ومشار على الحكم في جنوب السودان.
وتقاتل مليشيات قبلية شبه مستقلة مع الطرفين. ومنذ بداية النزاع ترافقت المعارك مع مجازر وفظاعات ضد المدنيين على اسس اتنية.
وقتل آلاف وربما عشرات الالاف منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر الماضي واضطر نحو 1,8 مليون شخص الى مغادرة ديارهم بسبب المعارك.

التعليقات