الأونروا تشاطر تجربتها في مكافحة هشاشة وضع لاجئي فلسطين الشباب في مؤتمر الشارقة لحماية الطفل اللاجئ
رام الله - دنيا الوطن
قامت نائب المفوض العام للأونروا مارغوت إليس بتسليط الضوء على الوضع المزري للاجئي فلسطين الأطفال والشباب على مستوى المنطقة بالقول "باعتبارهم عرضة للمخاطر بالفعل بوصفهم لاجئين، فإن الاحتلال والنزاع يعمل بشكل متزايد على حرمان الشباب الفلسطيني من حقوقهم الأساسية ومن الحماية".
وتحدثت نائب المفوض العام باعتبارها عضوا في فريق رفيع المستوى لمؤتمر "الاستثمار في المستقبل"، وهو المؤتمر الأول حول حماية الأطفال اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يشارك في استضافته صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى وحاكم إمارة الشارقة والسيد أنطونيو غوتيريس مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين. وضم الفريق أيضا الملكة رانيا من المملكة الأردنية الهاشمية ونبيل العربي من جامعة الدول العربية.
واستشهدت السيدة إليس بخبرة الأونروا الممتدة عبر 65 سنة من المساهمة في الحماية مبينة أن تركيزها بالمحافظة على استقرار العائلات من خلال الخدمات الاعتيادية كالتعليم والصحة يعد حاسما من أجل رفاه وحماية الأطفال، وخصوصا خلال أوقات النزاع. وعلى الرغم من التحديات الهائلة التي فرضها النزاع، عملت الأونروا وبشكل كبير على المحافظة على خدماتها التربوية في كافة أرجاء سورية وغزة التي مزقتها الحرب، واشتمل ذلك على استخدام أدوات مبتكرة للتعليم عن بعد وبرامج تلفزيونية فضائية للأطفال غير القادرين على الوصول للمدارس.
وشددت إليس على أن "ضمان توفر المساحة للشباب لتعريف حياتهم الخاصة" تعد وسيلة قوية لتعزيز الحماية. وقالت "إن أصواتهم ورؤيتهم تتعدى الأجندات السياسية وتعمل على إسكات العنف والتدمير اللذان ليس لهما أي معنى". إن مشروع "صوتي مدرستي"، وهو المشروع الجديد للأونروا للتعليم وصوت الشباب والذي يقوم بربط الشباب المتضررين من النزاع في سورية ولبنان والأردن مع أقرانهم في المملكة المتحدة يساعد الطلبة على فهم الأثر الذي يقدمه صوتهم لحياتهم.
ويهدف مؤتمر "الاستثمار في المستقبل" إلى رفع الوعي بالحالة الخطيرة لحماية الأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويبحث عن حلول عملية لهذه المشاكل.
-- انتهى –
معلومات عامة
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.
لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 56 مليون دولار.
قامت نائب المفوض العام للأونروا مارغوت إليس بتسليط الضوء على الوضع المزري للاجئي فلسطين الأطفال والشباب على مستوى المنطقة بالقول "باعتبارهم عرضة للمخاطر بالفعل بوصفهم لاجئين، فإن الاحتلال والنزاع يعمل بشكل متزايد على حرمان الشباب الفلسطيني من حقوقهم الأساسية ومن الحماية".
وتحدثت نائب المفوض العام باعتبارها عضوا في فريق رفيع المستوى لمؤتمر "الاستثمار في المستقبل"، وهو المؤتمر الأول حول حماية الأطفال اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يشارك في استضافته صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى وحاكم إمارة الشارقة والسيد أنطونيو غوتيريس مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين. وضم الفريق أيضا الملكة رانيا من المملكة الأردنية الهاشمية ونبيل العربي من جامعة الدول العربية.
واستشهدت السيدة إليس بخبرة الأونروا الممتدة عبر 65 سنة من المساهمة في الحماية مبينة أن تركيزها بالمحافظة على استقرار العائلات من خلال الخدمات الاعتيادية كالتعليم والصحة يعد حاسما من أجل رفاه وحماية الأطفال، وخصوصا خلال أوقات النزاع. وعلى الرغم من التحديات الهائلة التي فرضها النزاع، عملت الأونروا وبشكل كبير على المحافظة على خدماتها التربوية في كافة أرجاء سورية وغزة التي مزقتها الحرب، واشتمل ذلك على استخدام أدوات مبتكرة للتعليم عن بعد وبرامج تلفزيونية فضائية للأطفال غير القادرين على الوصول للمدارس.
وشددت إليس على أن "ضمان توفر المساحة للشباب لتعريف حياتهم الخاصة" تعد وسيلة قوية لتعزيز الحماية. وقالت "إن أصواتهم ورؤيتهم تتعدى الأجندات السياسية وتعمل على إسكات العنف والتدمير اللذان ليس لهما أي معنى". إن مشروع "صوتي مدرستي"، وهو المشروع الجديد للأونروا للتعليم وصوت الشباب والذي يقوم بربط الشباب المتضررين من النزاع في سورية ولبنان والأردن مع أقرانهم في المملكة المتحدة يساعد الطلبة على فهم الأثر الذي يقدمه صوتهم لحياتهم.
ويهدف مؤتمر "الاستثمار في المستقبل" إلى رفع الوعي بالحالة الخطيرة لحماية الأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويبحث عن حلول عملية لهذه المشاكل.
-- انتهى –
معلومات عامة
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.
لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 56 مليون دولار.

التعليقات