وقائع الندوة الصحفية للإعلان عن فعاليات مهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي " FITUT "

رام الله - دنيا الوطن- ميموني ثريا- القندوسي محم
مع بدأ العد التنازلي لآنطلاق الدورة الثامنة من مهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي " FITUT "، عقدت اللجنة المنظمة مساء أمس الأربعاء ندوة إعلامية احتضنتها القاعة الكبرى بمقر جهة طنجة ـ تطوان، وتميزت بحضور مكثف لعدد كبير من ممثلي المنابر الإعلامية الوطنية والجهوية والإلكترونية...

اللقاء الصحفي كان مناسبة لتسليط الضوء على الخطوط العريضة لأهم المحطات التي سيعرفها المهرجان وتفاصيل برنامج النسخة الثامنة التي من المنتظر أن تستضيف ( ما بين 20 و25 أكتوبر الجاري) 17 فرقة مسرحية تمثل 12 دولة إفريقية وأوربية وآسيوية، ويتعلق الأمر بكل من غينيا، السينغال، الكامرون، مصر، تونس، الجزائر، جمهورية ليتوانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، فرنسا ، إيطاليا، البرازبل بالإضافة إلى المغرب البلد المضيف الذي سيكون ممثلا في هذا الحدث المسرحي بخمس فرق جامعية وخمسة عروض مسرحية، ويتعلق الأمر بمسرحيات "359 درجة" من جامعة عبد المالك السعدي، و"هو وهي" من المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، و"أنا الرئيس" من جامعة ابن زهر (ملحقة ورزازات)، و"عندما تتكلم الكراسي" من جامعة سيدي محمد بن عبد الله (فاس)، و"الديكتاتور" من جامعة الحسن الثاني (الدار البيضاء).

هذا وسيكون جمهور المهرجان على موعد مع العرض الشيق"فيل د أطانط" (صف الانتظار) جامعة جاستون بيرجي من السنغال، و"لافوري دو مبيمبا" (غابة مبيمبا) جامعة تشانغ من الكاميرون، و"أولتيمات أمبروفيزاسيون" (الارتجال الأقصى) جامعة روين من فرنسا، ومسرحية "ماما ميا" جامعة المنستير من تونس.

و نذكر أن جمهورية مصر العربية ستكون ممثلة في هذا اللقاء بعرض يحمل عنوان "بيكيت أو شرف الله" لطلبة جامعة عين شمس، ومسرحية "باسطاردز إي ندي مايند" (لقطاء الروح) من أكاديمية المسرح من إيطاليا، ومسرحية "البروفة العامة" من جامعة النجاح من فلسطين التي تشارك لأول مرة في هذه التظاهرة المسرحية، ومسرحية "شاكا زولو" من المعهد العالي للفنون من غينيا، ومسرحية "ساكسيسفول لايف" (الحياة الناجحة) من جامعة طارطو بإستونيا، ومسرحية "الحفار" من جامعة الجزيرة من الإمارات ومسرحية "مجرد قمامات" من جامعة الجيلالي اليابس من الجزائر.

وسيتم أيضا تقديم عرضين مسرحين خارج مسابقة المهرجان، التي ستجري فقراته بمؤسستي "سيفيرو أوتشوا" و"رامون إي كاخال" الإسبانيتين وقاعة "بيكيت" وجامعة "نيو إينغلاند" ومسرح الحداد والخزانة السينمائية، وهما مسرحية "سلاماليك" من البرازيل، ومسرحية "فين !" لمسرح الشارع.

ومن جهتها كشفت الجهة المنظمة عن أسماء لجنة التحكيم المتكونة من الممثل والمخرج جواد علمي، الباحث والناقد المغربي الدكتور حسن يوسفي، المخرج المسرحي مصطفى شوقي، الكاتب المسرحي الحسين الشعبي والغنية عن التعريف الممثلة المغربية ثريا ، و على عادتها وسيرا على نهج المهرجان فإن اللجنة المنظمة اقترحت تكريم ثلاثة من الشخصيات الفنية الوازنة افتخارا وتتويجا لمسارها و عطائها اللا محدود، . ويتعلق الأمر بالكاتب المسرحي المعروف محمد قاوتي، والكوميدي المغربي محمد الخياري بالإضافة إلى الممثلة المغربية ثريا العلوي.

هذا وستعرف هذه الدورة التي تأتي متألقة كعادتها بالرعاية السامية لصاحب الجلالة، برمجة العديد من الأنشطة الهادفة من ندوات ومحاضرات ولقاءات مفتوحة، مع توقيع وتقديم مجموعة من الإصدارات أبرزها " نقد النقد المسرحي المغربي للدكتور مصطفى رمضاني وإصدار ثاني لعبد الحق الزروالي تحت عنوان " وحيدا في مساحات الضوء " وجديد إصدارات المركز الدولي لدراسات الفرجة " سلسبيل تامغربيت " ومؤلف  " المسرح في السجن " الذي صدر مؤخرا عن منشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة للكاتب والأديب المغربي الدكتور رشيد أمحجور مندوب وزارة الثقافة بطنجة سابقا.

بقية الإشارة أن هذه الندوة الإعلامية  ترأسها السيد حذيفة أمزين رئيس جامعة عبد المالك السعدي، الذي أشار في مداخلته، أن هذه الحدث المسرحي الذي تعرفه مدينة طنجة والذي ينظم تحت شعار:  "المسرح شاهد على ميلاد طنجة الكبرى"، يندرج في إطار ما تعرفه بلادنا من تطور ومشاريع كبرى ، لا سيما مشروع طنجة الكبرى التي أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس وما تواكبه من مشاريع فنية وثقافية جديدة سترى النور قريبا، ثم أردف قائلا ، إن هذه التظاهرة الدولية تشتمل في طياتها على التحولية الدينامية الثقافية التي تعرفها الحياة الجامعية اليوم بغية التماشي مع فلسفة الإصلاح الجامعي وذلك من خلال منح الطلبة فرصا خلاقة في للإبداع. ومن جهته أوضح السيد عبد الله الجبوري مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة أن الدورة الحالية تفتح أبوابا جديدة في عالم الفرجة المسرحية  المتجددة النابعة من أعماق تطلعات طلابية مفعمة بالشباب والقوة والقدرة على خوض تحديات جديدة تعاون في نسج خيوطها شباب أتى من كل الأقطار والأمصار ومن مختلف القارات والثقافات مستجليا أسرار أبي الفنون، وفي إطار حديثه لممثلي الإعلام الوطني والجهوي، شدد مدير المهرجان الطاهر القور على ضرورة تظافر وتوحيد الجهود ما بين اللجنة المنظمة ورجال الصحافة للبصم على نسخة في مستوى تطلعات الساكنة، مبرزا أهمية الدور الريادي الذي لعبته وسائل الإعلام الوطنية وخصوصا المحلية في إنجاح الدورات الماضية التي حققت إشعاعا كبيرا على المستويين الوطني والدولي بفضل الجهود الحثيثة و المتميزة الرامية إلى تطوير المسرح المغربي وإغناء رصيده الفني والثقافي بما يتماشى ورسالة وأهداف المهرجان.

 

التعليقات