القيادي الحساينة: حقنا في كل فلسطين أبدي ولامستقبل لليهود فيها

رام الله - دنيا الوطن
اكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في لقاء متلفز عبر فضائية هنا القدس اليوم الخميس، انه على الرغم من انشغال الامة العربية والإسلامية في الصراعات الأهلية والداخلية الى أن الشعب الفلسطيني يقظ والمقاومة الفلسطينية يقظة وأهلنا في القدس رجالها ونسائها وشيوخها يتصدون بكل ما اوتو من قوة وإرادة لهذا العدوان الممنهج التي تحاول دولة الاحتلال الاسرائيلي من خلال الاقتحامات المتكررة من قبل عصابات المستوطنين ورؤساء الكنيست ونواب ووزراء صهاينة هي محاولة لتوصيل رسالة للشعب الفلسطيني  وللامة العربية والإسلامية الي ان هذه الانتهاكات هي ممارسات يومية وهي محاولة لتهيئة الرأي العام الدولى والاقليمي للقبول بهذه الانتهاكات مع مرور الوقت لتصبح هذه الانتهاكات وكأنها في مكان أخر وليست على درجة عالية من القدسية.

وقال الحساينة " نحن كشعب فلسطيني يقع علينا العبء الأول والدور الأول وقدر الله لنا ان نكون راس حربة مواجهة هذا المشروع الإستيطاني الذي زُرع في قلب الامة من أجل تفتيثها وإلحاقها بمشروع الهيمنة الغربي، ونحن نُمثل طليعة الامة العربية والإسلامية في مواجهة هذا المشروع الاستيطاني الذي يريد تهويد مدينة القدس واقتلاع أهل القدس واقتلاع كل الفلسطينين من ارضهم.

وطالب القيادي بالجهاد الفلسطينيين أن يسعوا جاديين لبناء إستراتيجية وطنية للتصدي للعوان الصهيوني الذي يستهدف المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية وأن المدخل لهذه المسالة هو تفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.

 واضاف الحساينة ان المطلوب الان من الجميع التوحد خلف قضية واحدة من اجل نصرة المسجد الاقصى الدي يتعرض حقيقي وجدي لخطر من قبل الصهاينة وانه لايجوز ان نختزن مسألة التصدي لجرائم العدو وعدوانه وممارساته الممنهجة سواء كانت بحق الانسان أو بحق المقدسات ونحن منقسمون حول الروأي والبرامج .

واشار الحساينة ان التجربة مع  العدو علمتنا على مدار تاريخ هذا الصراع مع العدو الصهيوني انه يحاول ان يكسب المزيد من الوقت لتمرير وفرض وقائع جديدة على الارض ولاكن بالمقاومة نستطيع ان نُشغل هذا العدو الصهيوني وأن نوقف عدوانه .

وأضاف الحساينة ان أمريكا غير جادة بالسلام وأن نية وزير خارجة أمريكا جون كيري تقديم مبادرة جديدة للمفاوضات هي إعطاء دولة الاحتلال مزيد من الوقت لخلق وقائع جديدة على الارض ،لان المسعي الأمريكي ينَصب في نشر الفوضى في المنطقة تمهيدا لتفتيتها وتقسيمها الي دويلات صغيرة تقوم على الخلافات لانها ضمان تفوق إسرائيل بالمنطقة .

وردا على ماصرح به وزير الحرب الاسرائيلى يعلون بأنه لايمكن قيام دولة فلسطينية وأن المطروح فقط مسألة إدارة حكم ذاتي قال الحساينة : حقنا في كل فلسطين أبدي ولامستقبل لليهود فيها وان هذه الرسالة نتمني ان تصل لاخواننا في السلطة الفلسطينية.

 

التعليقات