الخلفي يضرب مدونة الصحافة في الزيرو ويبشر بأخرى " مثالية "
رام الله - دنيا الوطن
أكد مصطفى الخلفي، وزير الإتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة على تخليه عن مسودة مدونة الصحافة، المثيرة للجدل بحكم ما تضمنته من مواد معدمة لحرية التعبير والصحافة.
وبشر الخلفي في تصريح له للصحافة ، أن المدونة الحالية لا تتضمن أي عقوبة حبسية، مع تسهيلات كبيرة لإنشاء المواقع الإلكترونية، مؤكدا على أن أي شخص أراد إنشاء موقع سيكون له ذلك، شريطة التقيد ببعض الإجراءات التي وصفها بالبسيطة والمتاحة امام الجميع.
وبخصوص المقالات المسيئة لرؤساء وملوك وكل مسؤولي العالم، نفى الخلفي أن تكون هناك أي عقوبة حبسية ضدها.
وعن الأطوار التي وصلت إليها المدونة الجديدة قال الخلفي بأنهم مكنوا المهنيين من نسخ جديدة في انتظار أن يسجلوا ملاحظاتهم قبل عرض المدونة على الحكومة، في أفق المصادقة عليها امام البرلمان.
يأتي هذا القرار المفاجئ، قبل ساعات قليلة من حلول الموعد المرتقب السبت القادم ، خلاله كان سيعمل وزير الإتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي الكشف عن تفاصيل النسخة المعدلة من مدونة النشر والصحافة، ومن ثم تم اختيار مدينة طنجة وتحديدا بيت الصحافة المثير للجدل كفضاء مناسب للإفصاح عن مكنون هذه المدونة العجيبة، إنه الكابوس الذي بات يطارد الوسط الإعلامي المغربي، وبصفة خاصة الجهات المحسوبة على قطاع الإعلام الإلكتروني.
أكد مصطفى الخلفي، وزير الإتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة على تخليه عن مسودة مدونة الصحافة، المثيرة للجدل بحكم ما تضمنته من مواد معدمة لحرية التعبير والصحافة.
وبشر الخلفي في تصريح له للصحافة ، أن المدونة الحالية لا تتضمن أي عقوبة حبسية، مع تسهيلات كبيرة لإنشاء المواقع الإلكترونية، مؤكدا على أن أي شخص أراد إنشاء موقع سيكون له ذلك، شريطة التقيد ببعض الإجراءات التي وصفها بالبسيطة والمتاحة امام الجميع.
وبخصوص المقالات المسيئة لرؤساء وملوك وكل مسؤولي العالم، نفى الخلفي أن تكون هناك أي عقوبة حبسية ضدها.
وعن الأطوار التي وصلت إليها المدونة الجديدة قال الخلفي بأنهم مكنوا المهنيين من نسخ جديدة في انتظار أن يسجلوا ملاحظاتهم قبل عرض المدونة على الحكومة، في أفق المصادقة عليها امام البرلمان.
يأتي هذا القرار المفاجئ، قبل ساعات قليلة من حلول الموعد المرتقب السبت القادم ، خلاله كان سيعمل وزير الإتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي الكشف عن تفاصيل النسخة المعدلة من مدونة النشر والصحافة، ومن ثم تم اختيار مدينة طنجة وتحديدا بيت الصحافة المثير للجدل كفضاء مناسب للإفصاح عن مكنون هذه المدونة العجيبة، إنه الكابوس الذي بات يطارد الوسط الإعلامي المغربي، وبصفة خاصة الجهات المحسوبة على قطاع الإعلام الإلكتروني.

التعليقات