لليوم 27 الأسير الإداري رائد موسى يخوض إضرابا عن الطعام وحيدا
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن الاسير المعتقل إداريا منذ قرابة عام رائد موسى (34 عاما) من قرية سيلة الظهر قضاء جنين لا زال يخوض وبشكل منفرد إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 27 يوما، وذلك إحتجاجا على إعتقاله
الإدراي، وللضغط على الإحتلال للإفراج عنه.
وفي حديثها مع مركز أحرار أعربت عائلة الأسير موسى عن خوفها وقلقها المتزايد على حياة ابنهم المضرب عن الطعام، الامر الذي دفعهم لمطالبة كل من يهمه الأمر ومن كل مسؤول ومختص بمجال الأسرى الفلسطينيين بالإفراج عن ابنهم وإنهاء
معاناته وألمه.
وينتمي الأسير الإداري موسى لحركة “فتح”، ومنذ اعتقاله لا توجد له تهمة واضحة حاله كحال الكثير من الأسرى الإداريين، كان الأسير يقبع في سجن النقب حتى نقله الإحتلال حديثا لسجن “مجدو”، تم تجديد الإعتقال الإداري بحقه لأربع مرات بمدد
متفاوتة، وفي المقابل لا يجد إضراب الأسير صدى شعبيا واهتماما واضحا من قبل الشارع الفلسطيني، الامر الذي يزيد من خطورة الموقف.
من جهته حذر مدير مركز “أحرار” لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش من خطورة الموقف والوضع الذي يمر به الاسير المضرب عن الطعام، مطالبا الشارع الفلسطيني بالإلتفاف حول قضيته ودعم مطالبه المحقة والعادلة لا سيما أنه يخوض إضرابا بشكل منفرد وبحاجة ماسة للدعم والمؤازرة الشعبية.
وطالب الخفش المؤسسات الحقوقية الدولية والجهات المختصة بتكثيف اهتمامها بقضية الاسرى الإداريين، والعمل على إنهاء معاناة الأسير موسى وإخراجه من السجن قبل تدهور وضعه الصحي لحد لا تحمد فيه عقباه.
أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن الاسير المعتقل إداريا منذ قرابة عام رائد موسى (34 عاما) من قرية سيلة الظهر قضاء جنين لا زال يخوض وبشكل منفرد إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 27 يوما، وذلك إحتجاجا على إعتقاله
الإدراي، وللضغط على الإحتلال للإفراج عنه.
وفي حديثها مع مركز أحرار أعربت عائلة الأسير موسى عن خوفها وقلقها المتزايد على حياة ابنهم المضرب عن الطعام، الامر الذي دفعهم لمطالبة كل من يهمه الأمر ومن كل مسؤول ومختص بمجال الأسرى الفلسطينيين بالإفراج عن ابنهم وإنهاء
معاناته وألمه.
وينتمي الأسير الإداري موسى لحركة “فتح”، ومنذ اعتقاله لا توجد له تهمة واضحة حاله كحال الكثير من الأسرى الإداريين، كان الأسير يقبع في سجن النقب حتى نقله الإحتلال حديثا لسجن “مجدو”، تم تجديد الإعتقال الإداري بحقه لأربع مرات بمدد
متفاوتة، وفي المقابل لا يجد إضراب الأسير صدى شعبيا واهتماما واضحا من قبل الشارع الفلسطيني، الامر الذي يزيد من خطورة الموقف.
من جهته حذر مدير مركز “أحرار” لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش من خطورة الموقف والوضع الذي يمر به الاسير المضرب عن الطعام، مطالبا الشارع الفلسطيني بالإلتفاف حول قضيته ودعم مطالبه المحقة والعادلة لا سيما أنه يخوض إضرابا بشكل منفرد وبحاجة ماسة للدعم والمؤازرة الشعبية.
وطالب الخفش المؤسسات الحقوقية الدولية والجهات المختصة بتكثيف اهتمامها بقضية الاسرى الإداريين، والعمل على إنهاء معاناة الأسير موسى وإخراجه من السجن قبل تدهور وضعه الصحي لحد لا تحمد فيه عقباه.

التعليقات