مجلس طالبات الجامعة الإسلامية –فرع غزة- ينظم وقفة تضامنية مع المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
نظم مجلس طالبات الجامعة الإسلامية-فرع غزة- وقفة تضامنية طلابية أمام المكتبة المركزية في الجامعة ضد ما يحدث في المسجد الأقصى من انتهاكات واقتحامات يومية، حملت عنوان "لبيك يا أقصى"، بمشاركة حشد كبير من طالبات الجامعة، حيث استضاف المجلس مقرر لجنة القدس بالمجلس التشريعي النائب د. أحمد أبو حلبية والذي أكد من جانبه على أن مدينة القدس تتعرض لهجمة صهيونية مستمرة فاقت التوقعات، وقال: تحدث في
القدس جرائم حرب ضد الأقصى والمصلين والمرابطين وسكان المدينة جراء ما تتعرض له من ممارسات عنصرية على أيدي قطعان المستوطنين بحماية جنود الاحتلال، مضيفاً: المسجد الأقصى يمثل رمزية دينية خاصة لدى الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، باعتباره أولى القبلتين وثاني المسجدين ومهد المسيح عليه السلام وأساس بركة فلسطين ومشعل النور للعالم.
وقال: الأقصى يتعرض لهجمة مسعورة من تدنيس لحرمته وقدسيته وتقسيمه زمانياً ومكانياً كما حدث في الحرم الابراهيمي لإيجاد مواعيد محددة لليهود في المسجد؛ بهدف فرض السيطرة الكاملة عليه حتى يستطيعون إغلاقه وفتحه أمام المغتصبين وقتما شاءوا، فهذا العدوان هو اعتداء سافر وصلف صهيوني لمشاعر المسلمين والعرب في العالم، موضحاً: الاحتلال يقتحم الأقصى بصورة يومية مطلقاً القنابل والرصاص بشتى أنواعه على المرابطين والمدافعين عن المسجد الأقصى وحرائر القدس اللواتي تعرضنّ للاعتداء ونزع الحجاب والإهانة أمام عدسة الكاميرا واعتقال الشباب والأطفال، وأكمل: الاحتلال يواجه نساء ورجال وأطفال مرابطين وصامدين وثابتين لن يتنازلوا عن حقهم في الدفاع عن الأقصى فلقد أفشلوا الكثير من محاولات الاقتحام مما جعل الاحتلال يصعّد من بطشه واعتداءاته عن المسجد والمرابطين فيه، وشدد على أن الشيوخ بالمسجد الأقصى في معركة مستمرة مع الاحتلال للذود عن الأقصى وحماية مقدساته من التدنيس، فهم يبتهلون ويكبرون ويصرخون في العالم لإنقاذه وحمايته من التهويد والتدنيس والانهيار التام، مثمناً دور طلاب مساطب العلم الذين ضربوا أروع الملاحم في الصمود والتحدي والتصدي لآلة البطش الصهيونية.
ودعا د. أبو حلبية المقاومة الفلسطينية التي أقضت مضاجع العدو في حروبه على غزة أن تنتصر للقدس بكل الطرق، والنفير العام في كل مدن فلسطين لأجل القدس والمسجد الأقصى والحراك الشعبي والجماهيري في الدول العربية والإسلامية لنصرة الأقصى وصد العدوان عنها.
نظم مجلس طالبات الجامعة الإسلامية-فرع غزة- وقفة تضامنية طلابية أمام المكتبة المركزية في الجامعة ضد ما يحدث في المسجد الأقصى من انتهاكات واقتحامات يومية، حملت عنوان "لبيك يا أقصى"، بمشاركة حشد كبير من طالبات الجامعة، حيث استضاف المجلس مقرر لجنة القدس بالمجلس التشريعي النائب د. أحمد أبو حلبية والذي أكد من جانبه على أن مدينة القدس تتعرض لهجمة صهيونية مستمرة فاقت التوقعات، وقال: تحدث في
القدس جرائم حرب ضد الأقصى والمصلين والمرابطين وسكان المدينة جراء ما تتعرض له من ممارسات عنصرية على أيدي قطعان المستوطنين بحماية جنود الاحتلال، مضيفاً: المسجد الأقصى يمثل رمزية دينية خاصة لدى الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، باعتباره أولى القبلتين وثاني المسجدين ومهد المسيح عليه السلام وأساس بركة فلسطين ومشعل النور للعالم.
وقال: الأقصى يتعرض لهجمة مسعورة من تدنيس لحرمته وقدسيته وتقسيمه زمانياً ومكانياً كما حدث في الحرم الابراهيمي لإيجاد مواعيد محددة لليهود في المسجد؛ بهدف فرض السيطرة الكاملة عليه حتى يستطيعون إغلاقه وفتحه أمام المغتصبين وقتما شاءوا، فهذا العدوان هو اعتداء سافر وصلف صهيوني لمشاعر المسلمين والعرب في العالم، موضحاً: الاحتلال يقتحم الأقصى بصورة يومية مطلقاً القنابل والرصاص بشتى أنواعه على المرابطين والمدافعين عن المسجد الأقصى وحرائر القدس اللواتي تعرضنّ للاعتداء ونزع الحجاب والإهانة أمام عدسة الكاميرا واعتقال الشباب والأطفال، وأكمل: الاحتلال يواجه نساء ورجال وأطفال مرابطين وصامدين وثابتين لن يتنازلوا عن حقهم في الدفاع عن الأقصى فلقد أفشلوا الكثير من محاولات الاقتحام مما جعل الاحتلال يصعّد من بطشه واعتداءاته عن المسجد والمرابطين فيه، وشدد على أن الشيوخ بالمسجد الأقصى في معركة مستمرة مع الاحتلال للذود عن الأقصى وحماية مقدساته من التدنيس، فهم يبتهلون ويكبرون ويصرخون في العالم لإنقاذه وحمايته من التهويد والتدنيس والانهيار التام، مثمناً دور طلاب مساطب العلم الذين ضربوا أروع الملاحم في الصمود والتحدي والتصدي لآلة البطش الصهيونية.
ودعا د. أبو حلبية المقاومة الفلسطينية التي أقضت مضاجع العدو في حروبه على غزة أن تنتصر للقدس بكل الطرق، والنفير العام في كل مدن فلسطين لأجل القدس والمسجد الأقصى والحراك الشعبي والجماهيري في الدول العربية والإسلامية لنصرة الأقصى وصد العدوان عنها.

التعليقات