مهرجان التراث والهوية والقدس عاصمة دائمة لثقافة

رام الله - دنيا الوطن - رنيم السكني
نصرة لهويتنا الفلسطينية وبعنوان ( القدس عاصمة لثقافة العربية الفلسطينية) انطلق المهرجان الاحتفالية ومعرض المطرزات والمشغولات وكل ما يخص النبض والتراث الفلسطيني ومن أجل ترسيخ وإحياء التراث الفلسطيني الذي يعد أحد أكبر أعمدة الهوية والذكرى الفلسطينية الرئيسية وحمايته من محاولات طمس من قبل إسرائيل فالآمة بلا تراث لا تستحق العيش. 

 وبمشاركة عدد كبير من الفرق التراثية الشعبية الوطنية وعدد حافل من المؤسسات واللجان القائمة على المهرجان ولمدة ثلاث أيام من شهر اكتوبر في قاعة فندق فلسطين وتحت إدارة لجنة المهرجان ولجنة الفنون والتراث الفلسطيني ولجنة الثقافة واتحاد الكتاب ومسؤول اللجنة الإعلامية الزميل الصحفي ( محمد عدنان العكلوك) فقد ابتدأ المهرجان بآيات من الذكرالحكيم لفضيل الشيخ إياد النجار"ومن ثم تلاها التحية والسلام الفلسطيني الذي يعد رمز من رموز تراثنا فقد عاش فينا واصبح عشقه يمتزج بعشق فلسطين والتقني بسلأمه والحانه وترانيمه. 

 فالتراث المصدر والشاهد والداعم الرئيسي لثقافة فلسطين والمعني الحقيقي لنبض القدس عاصمةابدية لثقافة الفلسطنية .ثم ألقي رئيس جمعيةالثقافة والفنون والتراث الشعبي وعضو الهيئة الإدارية لأندية ومراكز اليونيسكو وممثلها في قطاع غزة( الإستاذ جمال سالم )كلمة شكر فيها وزارة الثقافة واليونيسكو وجميع لجان المشاركة بالمهرجان من أجل تعزيز التراث وحمايته وإنقاذه من السرقة والانتصار والطمس والتهديد فالتراث الفلسطيني هو السيادة لنا أمام الأجيال والمعني الحقيقي لوجودنا علي أرضك يا فلسطين. 

 وبعد ذلك قدمت عروض متنوعة لمجموعة من الفرق التراثية والشعبية الفلسطنية ولوحاتنا فنية امتزجت بنكهة وحياة المواطن الفلسطيني والإستعراض الوطني التراثي للفلكلور الغنائي والدبكة ومجموعة من مواويل واهازيج تراثية غنائية منها فرقة فلسطين المركزية وفرقة ارضنا لفلكلور والتراث وفرقة الثقافة والفنون الفلسطنية ومن ثم كان هناك تم نصب خيمة وأمسية شعرية بتعاون مع اتحاد الكتاب الفلسطيني وجلسة لمجموعة من الشعراء والعشائر الفلسطنية بالآزياء الشعبيةوفقرات متنوعة لزفة والسامر الفلسطيني والعزف المنفرد علي الربابة واليرغول والشبابة وعرض مجموعة من المطرزات التراثية والتنجيدورسم لوحات زيتية معبرة للمدن والقري الفلسطنية بأضافة الي جمع أدوات فخارية ونحاسية قديمة وعملات ثراثية قديمة وفي نهاية المهرجان تم افتتاح المعرض وتوجه الجميع الي هناك ووزعت شهادات تقديرية علي كل من قام بآنجاح والمساهمة الهادفة لترسيخ ثراثنا وحمايته من التهويد والضياع وليكون مدرسآ وآرث الأجيال القادمة الفلسطنية. فتراثنا عزتنا وكرامتنا وعروبتنا وحاضرنا وحضارتنا وهي الشاهد الحي والمركزوالمركزي علي تاريخ الشعب الفلسطيني وخاصا في ظل محاولات العدو الإسرائيلي وتزيف وطمس معالم واثار لكل ماهو عربي فلسطيني علي هذه الارض المباركة

التعليقات