بعد 26 يوما من إضرابه عن الطعام عائلة الأسير موسى تطالب بالإفراج عن ابنهم وسط قلق على حياته
رام الله - دنيا الوطن
يواصل الأسير رائد فيصل فارس موسى (34 عاما) من قرية سيلة الظهر بجنين مشواره الذي بدأه قبل 26 يوما من إعلانه
البدء في خوض إضراب مفتوح عن الطعام، وذلك إحتجاجا على الإعتقال الإداري الذي لا زال يعاني منه منذ اعتقاله قبل عام وتحديدا في شهر تشرين الثاني من العام 2013.
قد لا تتوقف معناة الأسير موسى على الإعتقال الإداري فقط، ولا تتوقف معاناته من الخطر الذي يحدق بصحته مع استمرار إضرابه عن الطعام، ولكن خارج السجن يفتقد الأسير أهله، فوالديه متوفيان ولديه أربعة أشقاء غير متواجدين في الوطن، الامر الذي يضعف من تفاعل الشارع الفلسطيني مع إضرابه، ويجعل الأسير لا يجد من يتابع قضيته إلا إحدى شقيقاته المتزوجة في قرية سيلة الظهر.
في حديث لعائلة الأسير موسى مع مركز “أحرار” لدراسات الأسرى أعربت العائلة عن خوفها وقلقها المتزايد على حياة ابنهم المضرب عن الطعام، الامر الذي دفعهمللمطالبة من كل من يهمه الأمر ومن كل مسؤول ومختص بمجال الأسرى الفلسطينيين
بالإفراج عن ابنهم وإنهاء معاناته وألمه.
ينتمي الأسير الإداري موسى لحركة “فتح”، ومنذ اعتقاله لا توجد له تهمة واضحة حاله كحال الكثير من الأسرى الإداريين، كان الأسير يقبع في سجن النقب حتى نقله الإحتلال حديثا لسجن “مجدو”، تم تجديد الإعتقال الإداري بحقه لأربع مرات بمدد
متفاوتة، وفي المقابل لا يجد إضراب الأسير صدى شعبيا واهتماما واضحا من قبل الشارع الفلسطيني، الامر الذي يزيد من خطورة الموقف.
من جهته حذر مدير مركز “أحرار” لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش من خطورة الموقف والوضع الذي يمر به الاسير المضرب عن الطعام، مطالبا الشارع الفلسطيني بالإلتفاف حول قضيته ودعم مطالبه المحقة والعادلة.
وطالب الخفش المؤسسات الحقوقية الدولية والجهات المختصة بتكثيف اهتمامها بقضية الاسرى الإداريين، والعمل على إنهاء معاناة الأسير موسى وإخراجه من السجن قبل تدهور وضعه الصحي لحد لا تحمد فيه عقباه.
يواصل الأسير رائد فيصل فارس موسى (34 عاما) من قرية سيلة الظهر بجنين مشواره الذي بدأه قبل 26 يوما من إعلانه
البدء في خوض إضراب مفتوح عن الطعام، وذلك إحتجاجا على الإعتقال الإداري الذي لا زال يعاني منه منذ اعتقاله قبل عام وتحديدا في شهر تشرين الثاني من العام 2013.
قد لا تتوقف معناة الأسير موسى على الإعتقال الإداري فقط، ولا تتوقف معاناته من الخطر الذي يحدق بصحته مع استمرار إضرابه عن الطعام، ولكن خارج السجن يفتقد الأسير أهله، فوالديه متوفيان ولديه أربعة أشقاء غير متواجدين في الوطن، الامر الذي يضعف من تفاعل الشارع الفلسطيني مع إضرابه، ويجعل الأسير لا يجد من يتابع قضيته إلا إحدى شقيقاته المتزوجة في قرية سيلة الظهر.
في حديث لعائلة الأسير موسى مع مركز “أحرار” لدراسات الأسرى أعربت العائلة عن خوفها وقلقها المتزايد على حياة ابنهم المضرب عن الطعام، الامر الذي دفعهمللمطالبة من كل من يهمه الأمر ومن كل مسؤول ومختص بمجال الأسرى الفلسطينيين
بالإفراج عن ابنهم وإنهاء معاناته وألمه.
ينتمي الأسير الإداري موسى لحركة “فتح”، ومنذ اعتقاله لا توجد له تهمة واضحة حاله كحال الكثير من الأسرى الإداريين، كان الأسير يقبع في سجن النقب حتى نقله الإحتلال حديثا لسجن “مجدو”، تم تجديد الإعتقال الإداري بحقه لأربع مرات بمدد
متفاوتة، وفي المقابل لا يجد إضراب الأسير صدى شعبيا واهتماما واضحا من قبل الشارع الفلسطيني، الامر الذي يزيد من خطورة الموقف.
من جهته حذر مدير مركز “أحرار” لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش من خطورة الموقف والوضع الذي يمر به الاسير المضرب عن الطعام، مطالبا الشارع الفلسطيني بالإلتفاف حول قضيته ودعم مطالبه المحقة والعادلة.
وطالب الخفش المؤسسات الحقوقية الدولية والجهات المختصة بتكثيف اهتمامها بقضية الاسرى الإداريين، والعمل على إنهاء معاناة الأسير موسى وإخراجه من السجن قبل تدهور وضعه الصحي لحد لا تحمد فيه عقباه.

التعليقات