البرلمان العربي يدعو أمام الجمعية العمومية للاتحاد البرلماني الدولي بجنيف لمحاكمة مرتكبي الجرائم
رام الله - دنيا الوطن
أكد سعادة الدكتور نور الدين السد نائب رئيس البرلمان العربي خلال كلمته أمام الجمعية العمومية (131) للاتحاد البرلماني الدولي بجنيف،المنعقدة هذه السنة تحت شعار" تحقيق المساواة بين الجنسين، وإنهاء العنف ضد المرأة " إن الحديث عن المساواة والعنف ضد المرأة يجعلنا نقف عند أحد أفظع الاعتداءات ضد الإنسانية بشكل عام، وحقوق المرأة بشكل خاص.
وأوضح في هذا الصدد أن العدوان الإسرائيلي الأخير على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لم يكتف بتدمير المباني والمنشآت والقضاء على البنى التحتية بل تجاوز ذلك إلى ارتكاب جرائم شملت النساء والأطفال والشيوخ ولم تسلم منها حتى الأجنة في البطون، وهو ما يحتم مناشدة ضمائر أحرار العالم لإسناد المبادرة الرامية إلى " محاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وتقديم الجناة إلى العدالة الدولية".
وفي هذا السياق أكد نائب رئيس البرلمان العربي، إننا نثمن عاليا القرار الحكيم لدولة السويد في عزمها الاعتراف بدولة فلسطين اعترافا نابعا من مسؤوليتها الدولية ونشيد بقرار مجلس العموم البريطاني الذي صوت لصالح الاعتراف بفلسطين دولة ، وعلى هدي هذا قال الدكتور السد مخاطبا الحضور "ندعوكم أيها البرلمانيون أن تدفعوا بحكومات دولكم للاعتراف بدولة فلسطين، كما ندعو هيئة الامم المتحدة إلى اعتماد العضوية الدائمة لدولة فلسطين بعد المبادرة العادلة باعتمادها عضوا ملاحظا".
كما أكد سعادة الدكتور نور الدين السد خلال كلمته، تثمين البرلمان العربي لأداء الاتحاد البرلماني الدولي، ودفاعه الدائم عن إنسانية الإنسان وكرامته وحريته وحقوقه، كذلك يثمن البرلمان اختياركم موضوع " تحقيق المساواة بين الجنسين، وإنهاء العنف ضد المرأة " لهذه الدورة، وهو ما نشاطركم فيه الرأي لأنه يستأثر باهتمام كافة أعضاء البرلمان العربي، الأمر الذي أدى إلى تخصيص العديد من الندوات والورشات "لقضايا المرأة وتحديات العصر"ستتوج بإصدار "وثيقة لحقوق المرأة العربية"، كما نشيد بمبادرتكم جمع البرلمانيين الشباب وإتاحة الفرصة لهم لتبادل الآراء ودعمهم لدخول المؤسسات التشريعية والسياسية وإعدادهم لتحمل المسؤولية.
وأضاف نائب رئيس البرلمان العربي أن استمرار معاناة الشعوب العربية في كل من سوريا والعراق واليمن والصومال وليبيا وخاصة ما تعانيه المرأة من ظروف قاهرة في ظل التطورات الأخيرة التي تمر بها المنطقة العربية، يدفعنا لتقدير تضحياتها ونضالها واصرارها على تحمل الأعباء المفروضة والإكراهات الملحة في ظل الأوضاع المأساوية، ولابد من تضافر الجهود لإخراجها من دائرة اليأس وتمكينها من صناعة المستقبل.
وجدد الإلتزام لخدمة السلم والديمقراطية والمساواة والتنمية ، مؤكدا أن البرلمان العربي يعتبر نفسه جزءا من الجهود التي يبذلها الاتحاد البرلماني الدولي لتحقيق هذه الأهداف كما جدد الالتزام بالتصدي للإرهاب الذي أصبح يشكل أكبر تحد للسلم والأمن الدوليين، داعيا إلى استئصال هذه الظاهرة التي لا تجني منها الإنسانية إلا مزيدا من الخراب والدمار والتخلف.
وجدد التأكيد في الأخير إن البرلمان العربي يقاسم الاتحاد البرلماني الدولي كل إنشغالاته، ويؤكد استعداده الدائم بالتعاون والتنسيق بما يعزز العمل المشترك لتحقيق تطلعات الشعوب في الحرية والعدل والعيش الكريم.
أكد سعادة الدكتور نور الدين السد نائب رئيس البرلمان العربي خلال كلمته أمام الجمعية العمومية (131) للاتحاد البرلماني الدولي بجنيف،المنعقدة هذه السنة تحت شعار" تحقيق المساواة بين الجنسين، وإنهاء العنف ضد المرأة " إن الحديث عن المساواة والعنف ضد المرأة يجعلنا نقف عند أحد أفظع الاعتداءات ضد الإنسانية بشكل عام، وحقوق المرأة بشكل خاص.
وأوضح في هذا الصدد أن العدوان الإسرائيلي الأخير على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لم يكتف بتدمير المباني والمنشآت والقضاء على البنى التحتية بل تجاوز ذلك إلى ارتكاب جرائم شملت النساء والأطفال والشيوخ ولم تسلم منها حتى الأجنة في البطون، وهو ما يحتم مناشدة ضمائر أحرار العالم لإسناد المبادرة الرامية إلى " محاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وتقديم الجناة إلى العدالة الدولية".
وفي هذا السياق أكد نائب رئيس البرلمان العربي، إننا نثمن عاليا القرار الحكيم لدولة السويد في عزمها الاعتراف بدولة فلسطين اعترافا نابعا من مسؤوليتها الدولية ونشيد بقرار مجلس العموم البريطاني الذي صوت لصالح الاعتراف بفلسطين دولة ، وعلى هدي هذا قال الدكتور السد مخاطبا الحضور "ندعوكم أيها البرلمانيون أن تدفعوا بحكومات دولكم للاعتراف بدولة فلسطين، كما ندعو هيئة الامم المتحدة إلى اعتماد العضوية الدائمة لدولة فلسطين بعد المبادرة العادلة باعتمادها عضوا ملاحظا".
كما أكد سعادة الدكتور نور الدين السد خلال كلمته، تثمين البرلمان العربي لأداء الاتحاد البرلماني الدولي، ودفاعه الدائم عن إنسانية الإنسان وكرامته وحريته وحقوقه، كذلك يثمن البرلمان اختياركم موضوع " تحقيق المساواة بين الجنسين، وإنهاء العنف ضد المرأة " لهذه الدورة، وهو ما نشاطركم فيه الرأي لأنه يستأثر باهتمام كافة أعضاء البرلمان العربي، الأمر الذي أدى إلى تخصيص العديد من الندوات والورشات "لقضايا المرأة وتحديات العصر"ستتوج بإصدار "وثيقة لحقوق المرأة العربية"، كما نشيد بمبادرتكم جمع البرلمانيين الشباب وإتاحة الفرصة لهم لتبادل الآراء ودعمهم لدخول المؤسسات التشريعية والسياسية وإعدادهم لتحمل المسؤولية.
وأضاف نائب رئيس البرلمان العربي أن استمرار معاناة الشعوب العربية في كل من سوريا والعراق واليمن والصومال وليبيا وخاصة ما تعانيه المرأة من ظروف قاهرة في ظل التطورات الأخيرة التي تمر بها المنطقة العربية، يدفعنا لتقدير تضحياتها ونضالها واصرارها على تحمل الأعباء المفروضة والإكراهات الملحة في ظل الأوضاع المأساوية، ولابد من تضافر الجهود لإخراجها من دائرة اليأس وتمكينها من صناعة المستقبل.
وجدد الإلتزام لخدمة السلم والديمقراطية والمساواة والتنمية ، مؤكدا أن البرلمان العربي يعتبر نفسه جزءا من الجهود التي يبذلها الاتحاد البرلماني الدولي لتحقيق هذه الأهداف كما جدد الالتزام بالتصدي للإرهاب الذي أصبح يشكل أكبر تحد للسلم والأمن الدوليين، داعيا إلى استئصال هذه الظاهرة التي لا تجني منها الإنسانية إلا مزيدا من الخراب والدمار والتخلف.
وجدد التأكيد في الأخير إن البرلمان العربي يقاسم الاتحاد البرلماني الدولي كل إنشغالاته، ويؤكد استعداده الدائم بالتعاون والتنسيق بما يعزز العمل المشترك لتحقيق تطلعات الشعوب في الحرية والعدل والعيش الكريم.

التعليقات