النائب خريس يستقبل وفدا قياديا من جبهة التحرير الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
إستقبل عضو كتلة التحرير والتنمية النائب علي خريس في مكتبه في صور وفدا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة واعضاء قيادة الجبهة ابو محمد خالد ابو جهاد علي وابو محمد عصام بحضور رئيس بلدية البرج الشمالي الاسبق الحاج مصطفى شعيتلي ،وجرى البحث في القضايا العربية عموما والفلسطينية خصوصا .
وحذر النائب علي خريس من انعكاسات ما يجري في المنطقة على وضع لبنان، مشيراً إلى أنّ هناك من يسعى الى احداث فتنة في الداخل اللبناني.
ودعا خريس إلى المزيد من التكاتف والوحدة الوطنية وتفعيل المؤسسات وانتخاب رئيس، وتفعيل دور الاجهزة الامنية وتقديم كل شيء لها حتى تستطيع ان تقوم بدورها بشكل كامل، مشدّدًا على وجوب ترجمة هذا الكلام على ارض الواقع.
ونبّه خريس إلى أنّ هناك دولاً تسعى إلى إحراق لبنان كما يجري في في سوريا والعراق ، وقال: المطلوب تقسيم المنطقة وتفتيتها الى دول مذهبية،وكذلك تحريك الساحة اللبنانية بالاتجاه المذهبي.
واكد ان المستهدف الاساسي من كل ما يجري في عالمنا العربي والاسلامي من فتنة وقتل وتفتيت، هو القضية الاساس قضية فلسطين، لكن ما يجعلنا نرتاح ونطمئن بالرغم من المجازر والتدمير هو هذا الصمود الرائع للشعب الفلسطيني،
وعبر خريس عن سعادته باللقاء، وأكد على ضرورة تطوير العلاقات الثنائية بين مختلف القوى بما يخدم الأهداف والتطلعات المشتركة للشعبين اللبناني والفلسطيني، محذراً من المشاريع المعادية الهادفة إلى إضعاف، وتهميش القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة، فالولايات المتحدة تسعى الى حماية دولة الكيان الغاصب، بهدف الوصول لتكريس للهيمنة الأميركية والصهيونية على مقدرات المنطقة ونهب ثرواتها عبر زرع وتغذية بذور الخلافات بين مكونات شعوب المنطقة .
ورأى أن غياب الإستقرار السياسي يفاقم من الأزمة التي يمر بها الوطن على جميع الصعد، داعياً جميع المكوّنات السياسية الى "قراءة ثاقبة لما يخطط للبنان والمنطقة.
وأشار خريس الى ان مواجهة الإستهدافات التي تريد النيل من بلدنا تفرض علينا التمسك بثابتة الوحدة الداخلية والإرادة الجامعة التي تعزز من قوة لبنان وقدرته وضرورة تسليح جيشنا الوطني بالغطاء السياسي اولاً وبالسلاح والاعتدة ثانياً كي نواجه التحديات الخطيرة المحدقة بنا.
من جهته ثمن الجمعة مواقف دولة الرئيس نبيه بري وحركة امل في دعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني ، وقال ان زيارتنا من اجل تعزيز والتواصل والتفاعل والتكامل بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني ، مؤكدا على التزام الشعب الفلسطيني بالقوانين والانظمة اللبنانية وعدم الدخول في التجاذبات اللبنانية من خلال سياسة الحياد الايجابي ، وسنبقى مخلصين، وأوفياء، وداعمين لسيادة لبنان ووحدته واستقراره وما قدمه من تضحيات في سبيل القضية الفلسطينية ، فهذه السياسة الثابتة تنطلق من قناعتنا أن لبنان القوي هو سند لفلسطين وقضيتها العادلة، ونتطلع الى اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني لحين عودته الى دياره . واكد حرص كافة الفصائل الفلسطينية على حماية وتحصين المخيمات من خلال تكثيف اللقاءات والحوارات بين المخيمات الفلسطينية وجوارها والحفاظ على العلاقات الاخوية اللبنانية الفلسطينية وتعزيزها وتطويرها والتعاون على كافة المستويات، والوقوف بوجه كافة اشكال زرع بذورالفتنة والفرقة.
ولفت الجمعة الى خطوات المصالحة التي تمثلت بزيارة حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة، وأعرب عن الأمل باستكمال هذه العملية حتى تشمل انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية
وأعرب الجمعة عن أمله باستنهاض دور الاحزاب والقوى العربية بمواجهة المشاريع الامبريالية الجديدة، ومنها بالتحديد مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، وكل أشكال الإرهاب والفوضى، وأكد أن حرية فلسطين والانتصار لقضايا شعوبنا العربية لن يتم إلا باستنهاض دور كافة القوى الوطنية والفلسطينية والعربية ومواجهة التحديات الوطنية والقومية.
من جهته الحاج مصطفى شعيتلي اكد على العلاقة مع المخيمات والتآخي بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، وأضاف أنّ نهج السيد موسى الصدر غرس فينا الحب لفلسطين ولشعبها ومقدساتها ونحن نلتزم برسالة دولة الرئيس نبيه بري وبتوجهات النائب الحاج علي خريس بالحرص على تعزيز العلاقة الدفاع عن القضية ومساعدة الفلسطينيين وبناء أفضل وأمتن العلاقات الأخوية الصادقة
إستقبل عضو كتلة التحرير والتنمية النائب علي خريس في مكتبه في صور وفدا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة واعضاء قيادة الجبهة ابو محمد خالد ابو جهاد علي وابو محمد عصام بحضور رئيس بلدية البرج الشمالي الاسبق الحاج مصطفى شعيتلي ،وجرى البحث في القضايا العربية عموما والفلسطينية خصوصا .
وحذر النائب علي خريس من انعكاسات ما يجري في المنطقة على وضع لبنان، مشيراً إلى أنّ هناك من يسعى الى احداث فتنة في الداخل اللبناني.
ودعا خريس إلى المزيد من التكاتف والوحدة الوطنية وتفعيل المؤسسات وانتخاب رئيس، وتفعيل دور الاجهزة الامنية وتقديم كل شيء لها حتى تستطيع ان تقوم بدورها بشكل كامل، مشدّدًا على وجوب ترجمة هذا الكلام على ارض الواقع.
ونبّه خريس إلى أنّ هناك دولاً تسعى إلى إحراق لبنان كما يجري في في سوريا والعراق ، وقال: المطلوب تقسيم المنطقة وتفتيتها الى دول مذهبية،وكذلك تحريك الساحة اللبنانية بالاتجاه المذهبي.
واكد ان المستهدف الاساسي من كل ما يجري في عالمنا العربي والاسلامي من فتنة وقتل وتفتيت، هو القضية الاساس قضية فلسطين، لكن ما يجعلنا نرتاح ونطمئن بالرغم من المجازر والتدمير هو هذا الصمود الرائع للشعب الفلسطيني،
وعبر خريس عن سعادته باللقاء، وأكد على ضرورة تطوير العلاقات الثنائية بين مختلف القوى بما يخدم الأهداف والتطلعات المشتركة للشعبين اللبناني والفلسطيني، محذراً من المشاريع المعادية الهادفة إلى إضعاف، وتهميش القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة، فالولايات المتحدة تسعى الى حماية دولة الكيان الغاصب، بهدف الوصول لتكريس للهيمنة الأميركية والصهيونية على مقدرات المنطقة ونهب ثرواتها عبر زرع وتغذية بذور الخلافات بين مكونات شعوب المنطقة .
ورأى أن غياب الإستقرار السياسي يفاقم من الأزمة التي يمر بها الوطن على جميع الصعد، داعياً جميع المكوّنات السياسية الى "قراءة ثاقبة لما يخطط للبنان والمنطقة.
وأشار خريس الى ان مواجهة الإستهدافات التي تريد النيل من بلدنا تفرض علينا التمسك بثابتة الوحدة الداخلية والإرادة الجامعة التي تعزز من قوة لبنان وقدرته وضرورة تسليح جيشنا الوطني بالغطاء السياسي اولاً وبالسلاح والاعتدة ثانياً كي نواجه التحديات الخطيرة المحدقة بنا.
من جهته ثمن الجمعة مواقف دولة الرئيس نبيه بري وحركة امل في دعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني ، وقال ان زيارتنا من اجل تعزيز والتواصل والتفاعل والتكامل بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني ، مؤكدا على التزام الشعب الفلسطيني بالقوانين والانظمة اللبنانية وعدم الدخول في التجاذبات اللبنانية من خلال سياسة الحياد الايجابي ، وسنبقى مخلصين، وأوفياء، وداعمين لسيادة لبنان ووحدته واستقراره وما قدمه من تضحيات في سبيل القضية الفلسطينية ، فهذه السياسة الثابتة تنطلق من قناعتنا أن لبنان القوي هو سند لفلسطين وقضيتها العادلة، ونتطلع الى اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني لحين عودته الى دياره . واكد حرص كافة الفصائل الفلسطينية على حماية وتحصين المخيمات من خلال تكثيف اللقاءات والحوارات بين المخيمات الفلسطينية وجوارها والحفاظ على العلاقات الاخوية اللبنانية الفلسطينية وتعزيزها وتطويرها والتعاون على كافة المستويات، والوقوف بوجه كافة اشكال زرع بذورالفتنة والفرقة.
ولفت الجمعة الى خطوات المصالحة التي تمثلت بزيارة حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة، وأعرب عن الأمل باستكمال هذه العملية حتى تشمل انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية
وأعرب الجمعة عن أمله باستنهاض دور الاحزاب والقوى العربية بمواجهة المشاريع الامبريالية الجديدة، ومنها بالتحديد مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، وكل أشكال الإرهاب والفوضى، وأكد أن حرية فلسطين والانتصار لقضايا شعوبنا العربية لن يتم إلا باستنهاض دور كافة القوى الوطنية والفلسطينية والعربية ومواجهة التحديات الوطنية والقومية.
من جهته الحاج مصطفى شعيتلي اكد على العلاقة مع المخيمات والتآخي بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، وأضاف أنّ نهج السيد موسى الصدر غرس فينا الحب لفلسطين ولشعبها ومقدساتها ونحن نلتزم برسالة دولة الرئيس نبيه بري وبتوجهات النائب الحاج علي خريس بالحرص على تعزيز العلاقة الدفاع عن القضية ومساعدة الفلسطينيين وبناء أفضل وأمتن العلاقات الأخوية الصادقة


التعليقات