اتحاد لجان الرعاية الصحية يواصل جهوده لإغاثة منكوبي ومتضرري العدوان ويقدم المساعدات لالاف المتضررين

اتحاد لجان الرعاية الصحية  يواصل جهوده لإغاثة منكوبي ومتضرري العدوان ويقدم المساعدات لالاف المتضررين
رام الله - دنيا الوطن
نشطت المؤسسات الخيرية في قطاع غزة في مجال تقديم المساعدة لمتضرري العدوان الإسرائيلي على غزة الذي استمر 52 يوما على التوالي  وخلف خسائر بشرية ومادية كبيرة  .

اتحاد لحان الرعاية الصحية  في قطاع غزة  كان واحدا من ابرز المؤسسات التي برز دورها واضح وجلي في تسخير كافة طواقمه وإمكانياته وعلاقاته من اجل مساعدة وإغاثة ألاف المتضررين والمنكوبين  وتنوعت مساعداته بين  تقديم الإغاثة العاجلة والمأوى  والمواد الغذائية  والفراش  والأدوية  وكافة الاحتياجات الأساسية إضافة تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية  الأولية والدعم النفسي الذي شمل  آلاف الأطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية  إبان الحرب  على غزة .

وقال رئيس اتحاد لجان الرعاية الصحية د. رائد يوسف صباح أن مؤسسته  واستشعارا منها بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها  وإيمانا بالواجب وتنفيذا لرسالتها  ودورها في الوقوف بجانب المكلومين  والمتضررين فقد استنفرت  كافة طواقمها وإمكانياتها  لتقديم الدعم لمئات الأسر المنكوبة والمشردة   في شتى مناطق القطاع  بالإضافة إلى مساعدة مئات النازحين في  المدارس ومراكز الإيواء المنتشرة  في قطاع غزة .

وذكر الدكتور صباح  أن الاتحاد  منذ اليوم الأول للحرب وجه العديد من نداءات الاستغاثة الى المؤسسات الدولية الأجنبية والعربية كان من أوائل المؤسسات التي دعت لاعتبار قطاع غزة  منطقة منكوبة بسبب الحجم الكبير من الدمار والخراب والخسائر  البشرية  .

وأضاف  د. صباح  أن الاستجابة كانت سريعة  من قبل العديد من المؤسسات  ومن بينها  مؤسسة  من قلب الى قلب اليابانية  " CCB”" والتي قدمت  مجموعة متكاملة من احتياجات الأسر المشردة والمدمرة بيوتهم  وتشمل  الأدوات المنزلية  أدوات المطبخ  والفراش  والمواد الغذائية  موضحا أن نحو 300 أسرة  دمرت منازلها  استفادت من هذا المشروع  في أرجاء القطاع .

وذكر ان مؤسسة  اكشن ايد  الدولية "Action Aid "  قدمت مساعدات عاجلة للأسر المتضررة  عبارة  عن قسيمة  شرائية  من السوبرماركت   بقيمة 1000 شيقل  استفادت منها  300  أسرة  كما قدمت  المؤسسة ذاتها  قسائم شرائية ل 124 أسرة من المتضررين بقيمة 1000 شيقل منها 600 شيقل  لشراء  زي وحقيبة مدرسية بقيمة 400  شيكل  لشراء احتياجات وأدوات منزلية .

وأضاف د. صباح أن طواقم الاتحاد  التي عملت تحت نيران القصف  وخلال أيام الحرب حرصت على الوصول الى كافة المتضررين وخاصة في مراكز الإيواء  وزودت الأسر بنحو 700 فرشة مقدمة من المجموعة العربية للتمكين والتنمية التي  قدمت طرود غذائية لمئات الأسر المشردة  .

وواصل د. صباح  حديثه قائلا أن طواقم الاتحاد ومن خلال الهلال الأحمر الإماراتي على تقديم الملابس والمياه المعدنية  وإفطار الصائم والسلات الغذائية  لمئات الأسر وذلك  طوال ايام رمضان  وبعد انتهاء شهر رمضان  .

ونوه صباح إلى أن مؤسسة "”sun shine “قدمت  طرود غذائية للأسر المتضررة بقيمة 20 ألف شيكل استفاد منها 200 أسرة كما قدمت  الجمعية الطبية  الألمانية الفلسطينية  التي مشروع  إنشاء نقاط طوارئ طبية في مختلف مناطق القطاع  عملت على تقديم خدمات الرعاية الأولية  والأدوية والفحوصات المخبرية  المجانية لمئات المواطنين   خلال أيام الحرب والي غطت بشكل كامل عدم قدرة المواطنين على الوصول لعيادات الرعاية الأولية  الحكومية  بسبب ضراوة العدوان .

وأضاف  الاتحاد  ان طواقم الاتحاد عملت أيضا على إيصال الطرود  الغذائية والأدوية والحليب  التي تبرع بها الشعب الأردني ومؤسساته الخيرية   عبر المستشفى الميداني  الأردني  في غزة  وذلك لمئات الأسر المتضررة .

وذكر  ان الحجم الكبير للآثار النفسية الصعبة التي خلفها العدوان وخاصة على نفوس الأطفال دعت الاتحاد لتكثيف جهوده في مجال تقديم الدعم النفسي  لمئات الأطفال  المتضررين من العدوان  حيث أقام عدة مخيمات وأنشطة في العديد من مراكز الإيواء والمدارس ورياض الأطفال بتمويل من مؤسسة صن شاين  "Sun shine" "ومؤسسة  ميلانو  كوميونيتي الايطالية  "Milano community " موضحا ان هذه الأنشطة مازالت مستمرة  .

وقال رئيس الاتحاد ان مؤسسة إنقاذ الطفل  دعمت الاتحاد  بالأدوية وحقائب الإسعافات الأولية التي تم تقديمها للمتضررين  والمحتاجين  في مراكز  الإيواء  موضحا ان الاتحاد بانتظار قافلة مساعدات محملة بالملابس والأدوية  والأجهزة الطبية قادمة من السويد وقافلة أخرى محملة بالأدوية من اليونان عبر مؤسسة ثير بلانك اليونانية .

وقال د. صباح  إن جهود الاتحاد ما زالت مستمرة في تقديم  الدعم والقيام بدوره  في إطار المسؤولية الملقاة على عاتقه ومساعدة الأسر المتضررة  التي أصبحت بدون مأوى إضافة إلى تقديم الدعم النفسي  للأطفال  .

وأكد د.صباح أن استمرار  فرض الحصار على قطاع غزة  يشكل عائقا أمام جهود الإغاثة وإعادة الاعمار  مؤكدا انه على الرغم من صعوبة الأوضاع  لن يألو الاتحاد جهدا  في تقديم كل أشكال الدعم والمساندة للمحتاجين  لتعزيز صمود شعبنا.

وحذر رئيس الاتحاد من كارثة إنسانية  تطال  مختلف القطاعات الصحية والخدماتية  في قطاع غزة حيث يعاني القطاع  من نقص حاد  في الأدوية واللوازم المستهلكة، مما يؤثر على عدم القدرة على وتقديم الخدمات للمرضى 

وضاف د.صباح  ان الوضع ينذر بكارثة إنسانية ونكبة جديدة يتعرض لها الفلسطينيون  بسبب استمرار الحصار وعدم بدء  الاعمار  وبقاء آلاف المشردين بدون مأوى  رغم دخول الشتاء  ما يستدعي تضافر جهود كافة المؤسسات العربية والدولية  للمساهمة في إغاثة شعبنا وإعادة اعمار  ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية    .


التعليقات