أسرى فلسطين / حرمان الأسير القيادي إبراهيم حامد من الزيارة قرار سياسى انتقامي
رام الله - دنيا الوطن
أعرب مركز اسري فلسطين للدراسات عن ادانته الشديدة لقيام سلطات الاحتلال بإصدار قرار بحرمان الأسير القيادي "إبراهيم جميل مرعي حامد" 49 عام من قرية سلواد قضاء مدينة رام الله من زيارة ذويه لمدة 3 أشهر.
واعتبر الناطق الاعلامى للمركز الباحث "رياض الأشقر " هذا القرار سياسي انتقامي ، وليس له أى داع أو سبب واضح و لا يستند على اى مسوغ قانوني، حيث يدعى الاحتلال بأنه يتواصل مع الخارج، مما يشكل خطورة على امن الاحتلال، لذلك اصدر قرار بحرمانه من الزيارة ، مستندا على تقارير أمنية صادرة عن جهاز المخابرات والذي يتحكم في ملفات الأسرى بشكل مباشر، ويصدر تعليمات بالاعتقال الادارى والتمديد ، والعزل والحرمان من الزيارة ، وغيرها من العقوبات القاسية .
وأشار الأشقر إلى أن الأسير القيادي "حامد" تعرض خلال فترة اعتقاله إلى الكثير من المضايقات والعقوبات التعسفية، حيث يصنفه الاحتلال من اخطر الأسرى، وكان قد أقدم على عزله في شهر يناير من العام الحالي بحجه انه يخطط مع فصائل المقاومة في الخارج لخطف جنود، وخرج من العزل الانفرادي قبل اقل من شهرين فقط و الذي استمر لمدة 7 أشهر، في زنازين العزل سجن "اوهلي كيدار .
وبين الأشقر بان الأسير "حامد" يعتبر من قيادات الحركة الوطنية الأسيرة وهو معتقل منذ 23/5/2006، ومحكوم بالسجن المؤبد 54 مرة ، بعد اتهامه بالمسئولية عن العديد من العمليات الاستشهادية التي أدت إلى مقتل العشرات من الجنود والمستوطنين، وهو يحمل لقب ثاني اعلي حكم في العالم بعد الأسير "عبد الله البرغوتى" المحكوم بالسجن لمدة 67 مؤبد .
وطالب الأشقر المؤسسات الحقوقية بضرورة التدخل العاجل لحماية الأسرى ، ووقف العقوبات التي فرضت عليهم في الشهور الأخيرة والتي ضاعفت من معاناتهم ، وزادت أوضاعهم سوءا
أعرب مركز اسري فلسطين للدراسات عن ادانته الشديدة لقيام سلطات الاحتلال بإصدار قرار بحرمان الأسير القيادي "إبراهيم جميل مرعي حامد" 49 عام من قرية سلواد قضاء مدينة رام الله من زيارة ذويه لمدة 3 أشهر.
واعتبر الناطق الاعلامى للمركز الباحث "رياض الأشقر " هذا القرار سياسي انتقامي ، وليس له أى داع أو سبب واضح و لا يستند على اى مسوغ قانوني، حيث يدعى الاحتلال بأنه يتواصل مع الخارج، مما يشكل خطورة على امن الاحتلال، لذلك اصدر قرار بحرمانه من الزيارة ، مستندا على تقارير أمنية صادرة عن جهاز المخابرات والذي يتحكم في ملفات الأسرى بشكل مباشر، ويصدر تعليمات بالاعتقال الادارى والتمديد ، والعزل والحرمان من الزيارة ، وغيرها من العقوبات القاسية .
وأشار الأشقر إلى أن الأسير القيادي "حامد" تعرض خلال فترة اعتقاله إلى الكثير من المضايقات والعقوبات التعسفية، حيث يصنفه الاحتلال من اخطر الأسرى، وكان قد أقدم على عزله في شهر يناير من العام الحالي بحجه انه يخطط مع فصائل المقاومة في الخارج لخطف جنود، وخرج من العزل الانفرادي قبل اقل من شهرين فقط و الذي استمر لمدة 7 أشهر، في زنازين العزل سجن "اوهلي كيدار .
وبين الأشقر بان الأسير "حامد" يعتبر من قيادات الحركة الوطنية الأسيرة وهو معتقل منذ 23/5/2006، ومحكوم بالسجن المؤبد 54 مرة ، بعد اتهامه بالمسئولية عن العديد من العمليات الاستشهادية التي أدت إلى مقتل العشرات من الجنود والمستوطنين، وهو يحمل لقب ثاني اعلي حكم في العالم بعد الأسير "عبد الله البرغوتى" المحكوم بالسجن لمدة 67 مؤبد .
وطالب الأشقر المؤسسات الحقوقية بضرورة التدخل العاجل لحماية الأسرى ، ووقف العقوبات التي فرضت عليهم في الشهور الأخيرة والتي ضاعفت من معاناتهم ، وزادت أوضاعهم سوءا

التعليقات