العوض: المصالحة أكسبت الخطوات الفلسطينية مصداقية
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، ان التطورات الايجابية الحاصلة في ملف المصالحة اكسبت الخطوات الفلسطينية مصداقية أمام المجتمع الدولي، مطالبا بالإسراع في استكمال تنفيذ المصالحة لفتح الطريق أكثر أمام إعادة إعمار قطاع غزة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأرضي الفلسطينية المحتلة عام 67.
وقال العوض في تصريح صحفي لقدس نت : نحن نعتقد ان التفاهمات الأخيرة بين حركتي (فتح وحماس) أفضت إلى عقد اجتماع حكومة التوافق الوطني بغزة يوم الخميس الماضي، وهذا الاجتماع عقد في أجواء ايجابية ولاحظ الجميع ان هذا الاجتماع فتح الطريق أمام نجاح أعمال مؤتمر إعادة الأعمار الذي عقد في الأمس بالقاهرة وتمخض عنه التبرع في 5.4 مليار دولار".
واكد، ان الوحدة الفلسطينية وتمكين "حكومة التوافق" الوطني على الأرض في القطاع، له الإسهام الأساسي في موافقة الدول المانحة بتبرع بهذا المبلغ الكبير.
لكن العوض، قال "هذا التبرع والقرارات التي تمخض عنها مؤتمر الأعمار ستبقى قرارات ان لم تقابل بتنفيذ فعلي على الأرض وتجسيد لسيطرة بشكل كامل للحكومة على مقتضيات الأمور في قطاع غزة".
واعتبر ان المرحلة الماضية شهدت تطورين هامين، الأول هو خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة، والذي ترافق مع تفاهم فلسطيني فلسطيني، اكسب الخطوات الفلسطينية مصداقية لدى المجتمع الدولي، وسيجشع العديد من دول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية وهو ما شوهد من السويد وتلميحات من فرنسا.
كما شجع من إمكانية استصدار قرارا من مجلس الأمن بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني من أراضي دولة فلسطين المحتلة، اما المسار الثاني فقال العوض "هو نجاح عقد مؤتمر الدول المانحة وهذا مؤشر على انه كلما كان هناك وحدة وطنية وتوافق كلما زاد التعاطف الدولي مع الشعب الفلسطيني وتعززت مكانة القضية الفلسطينية.
وطالب العوض حكومة التوافق بوضع جدول وخطة لتمكين نفسها على الأرض اكثر، موضحا "حتى الآن لا نرى عقبات ظاهرة أمام تمكين الحكومة، خاصة ان الحكومة بكامل وزرائها لم تختبر التصريحات الايجابية التي أعقبت تفاهمات القاهرة بين حركتي (فتح وحماس)، ونحن في حزب الشعب سنشجع هذه التفاهمات وندعم تمكين حكومة التوافق والعمل على تذليل كل العقبات التي يمكن ان تعترضها.
ودعا العوض إلى حوار فلسطيني أكثر عمقا وشمولا لترتيب البيت الفلسطيني بناءاً على الاتفاقات التي وُقعت سابقا حتى تصبح الحياة السياسة الفلسطينية أفضل خلال الفترة القادمة بما يمكن من استعادة قوة القضية الفلسطينية على كل المستويات
أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، ان التطورات الايجابية الحاصلة في ملف المصالحة اكسبت الخطوات الفلسطينية مصداقية أمام المجتمع الدولي، مطالبا بالإسراع في استكمال تنفيذ المصالحة لفتح الطريق أكثر أمام إعادة إعمار قطاع غزة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأرضي الفلسطينية المحتلة عام 67.
وقال العوض في تصريح صحفي لقدس نت : نحن نعتقد ان التفاهمات الأخيرة بين حركتي (فتح وحماس) أفضت إلى عقد اجتماع حكومة التوافق الوطني بغزة يوم الخميس الماضي، وهذا الاجتماع عقد في أجواء ايجابية ولاحظ الجميع ان هذا الاجتماع فتح الطريق أمام نجاح أعمال مؤتمر إعادة الأعمار الذي عقد في الأمس بالقاهرة وتمخض عنه التبرع في 5.4 مليار دولار".
واكد، ان الوحدة الفلسطينية وتمكين "حكومة التوافق" الوطني على الأرض في القطاع، له الإسهام الأساسي في موافقة الدول المانحة بتبرع بهذا المبلغ الكبير.
لكن العوض، قال "هذا التبرع والقرارات التي تمخض عنها مؤتمر الأعمار ستبقى قرارات ان لم تقابل بتنفيذ فعلي على الأرض وتجسيد لسيطرة بشكل كامل للحكومة على مقتضيات الأمور في قطاع غزة".
واعتبر ان المرحلة الماضية شهدت تطورين هامين، الأول هو خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة، والذي ترافق مع تفاهم فلسطيني فلسطيني، اكسب الخطوات الفلسطينية مصداقية لدى المجتمع الدولي، وسيجشع العديد من دول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية وهو ما شوهد من السويد وتلميحات من فرنسا.
كما شجع من إمكانية استصدار قرارا من مجلس الأمن بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني من أراضي دولة فلسطين المحتلة، اما المسار الثاني فقال العوض "هو نجاح عقد مؤتمر الدول المانحة وهذا مؤشر على انه كلما كان هناك وحدة وطنية وتوافق كلما زاد التعاطف الدولي مع الشعب الفلسطيني وتعززت مكانة القضية الفلسطينية.
وطالب العوض حكومة التوافق بوضع جدول وخطة لتمكين نفسها على الأرض اكثر، موضحا "حتى الآن لا نرى عقبات ظاهرة أمام تمكين الحكومة، خاصة ان الحكومة بكامل وزرائها لم تختبر التصريحات الايجابية التي أعقبت تفاهمات القاهرة بين حركتي (فتح وحماس)، ونحن في حزب الشعب سنشجع هذه التفاهمات وندعم تمكين حكومة التوافق والعمل على تذليل كل العقبات التي يمكن ان تعترضها.
ودعا العوض إلى حوار فلسطيني أكثر عمقا وشمولا لترتيب البيت الفلسطيني بناءاً على الاتفاقات التي وُقعت سابقا حتى تصبح الحياة السياسة الفلسطينية أفضل خلال الفترة القادمة بما يمكن من استعادة قوة القضية الفلسطينية على كل المستويات

التعليقات