القوى الوطنية والاسلامية:نداء النفير العام الفلسطيني والعربي والاسلامي لحماية المسجد الاقصى المبارك
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعها الدوري بحثت فيه اخر التطورات والمستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي وقد اكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تنظر القوى بخطورة بالغة لما يقوم به الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين من اعتداءات اجرامية متواصلة ضد مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك والحرم الابراهيمي الشريف وكل المقدسات الاسلامية والمسيحية .
وتؤكد القوى على رفضها لدعوة الاحتلال لاقتحامات جماعية للمسجد الاقصى المبارك بمناسبة ما يسمى عيد العرش اليهودي ومنع المواطنين من الوصول الى المسجد الاقصى المبارك وقمع المرابطين وطلاب العلم .
وتدين القوى جريمة وعدوان الاحتلال بالاعتداء على المواطنين والمصلين صباح اليوم مؤكدين على اهمية الدفاع والذود عن المسجد الاقصى لمن يستطيع الوصول واعلان النفير الفلسطيني والعربي والاسلامي لحماية المسجد الاقصى المبارك ، الامر الذي يتطلب فلسطينيا سرعة التحرك بما فيه الذهاب الى الامم المتحدة من اجل حماية شعبنا ومقدساته من هذاالاجرام والاستهداف الذي يهدف الى تقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا ورفض ما يقوم به الاحتلال ايضا في الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل بمنع الاذان واغلاقه والسماح للمستوطنين الاستعماريين بالعبث به واستباحته ، كما يتطلب الامر ايضا موقف عربي سواء الجامعة العربية او لجنة القدس وكذلك منظمة المؤتمر الاسلامي ، وبما يتطلبه من حملة مكثفة بآليات تقاطع الاحتلال وتعزله وتلزمه بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي .
وبهذه المناسبة تدعو القوى جماهير شعبنا الفلسطيني بالوصول الى المدينة المقدسة عاصمة دولتنا لمن استطاع والقيام بفعاليات جماهيرية وشعبية يوم الابعاء القادم في مراكز المدن والمحافظات وفي كل مناطق التماس والاستيطان .
ثانيا ً :
ترحب القوى بعقد مؤتمر المانحين في القاهرة وما تمخض عنه من قرارات بتوفير الامكانيات لاعادة اعمار ما مدمره الاحتلال في حرب ابادته ضد شعبنا في القطاع والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الفلسطيني الثابتة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
كما تؤكد القوى على تعزيز وتمكين حكومة التوافق الوطني للقيام بمسؤولياتها سواء باعادة الاعمار او القضايا الاخرى في الوضع الداخلي ، كما تؤكد القوى على اهمية تعزيز مسار المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام وبما يتطلبه متابعة الاليات الواردة في الاتفاق وخاصة استئناف عمل التشريعي وسرعة دعوة الاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية للاجتماع وازالة كل العقبات امام استمرار هذا المسار الهام .
ثالثا ً :
تؤكد القوى على اهمية المبادرة السياسية بالتوجه الى مجلس الامن الدولي لوضع سقف زمني محدد لجلاء الاحتلال عن اراضي دولتنا الفلسطينية المعترف بها في الامم المتحدة واتخاذ القرارات القيادية بما فيه الاحتلال ومحاسبته على جرائمه ضد شعبنا وخاصة سرعة الانضمام لاتفاقية روما المؤسسة لمحكمة الجنايات الدولية من اجل محاكمة مجرمي الحرب وارهاب الدولة المنظم المتمثلة بحكومة الاحتلال وجنرالات حربه الذين يستمروا في جرائمهم ضد شعبنا مستمدين الحماية والتغطية من المواقف الامريكية المنحازة لهم مترافقا مع التحلل من كل الاتفاقيات المكبلة لشعبنا سواء الاتفاق الاقتصادي او الامني او السياسي ودعوة دول المجتمع الدولي للاعتراف بدولة فلسطين ودعم المبادرة السياسية لانهاء الاحتلال .
وتوجه القوى التحية الى دولة السويد على موقفها المتميز بالاعلان عن اعترافها بدولة فلسطين وكل الدول الصديقة والشقيقة التي تقف مع نضالات وتضحيات شعبنا .
رابعا ً :
تؤكد القوى على اهمية تظافر الجهود من اجل رفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ورفض ربط موضوع الاعمار مع تنظيم الحصار ، مؤكدين على المفاوضات للوفد الفلسطيني الموحد على اساس الورقة الفلسطينية الموحدة والمطالبة برفع الحصار وفتح المعابر وباقي المطالب الاخرى المتفق عليها ، وتظافر كل الجهود من اجل بناء ما دمره الاحتلال لشعبنا في القطاع ووقف سياسة الجرائم والعدوان المتواصل التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا بما فيه تأمين الحماية الدولية لشعبنا من ارهاب الاحتلال الذي يشكل اساس الارهاب في المنطقة وليس محاولات صرف الانظار عنه الى قضايا اخرى يدرك الجميع ان وقف ارهاب الاحتلال يتطلب الاستناد الى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية التي هي الاساس والمركزية في المنطقة .
خامسا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الاسرى والمعتقلين الابطال في زنازين الاحتلال على صمودهم في مواجهة الجلاد الاحتلالي وتؤكد القوى على اهمية وقوف المؤسسات الدولية والقانونية والانسانية امام ما يقوم به الاحتلال من اعتداءات وجرائم بحق الاسرى سواء رفض اطلاق اسرى الدفعة الرابعة او اعادة اعتقال اسرى صفقة التبادل او اصدار الاحكام الادارية والاهمال الطبي المتعمد واقتحامات الزنازين وفرض العقوبات الجماعية وسياسية العزل .
وتؤكد القوى على مواصلة الفعاليات الجماهيرية والشعبية امام مقرات الصليب الاحمر الدولي ومقرات الامم المتحدة للوقوف مع الاسرى والمطالبة باطلاق سراحهم جميعا ، وتؤكد القوى على المشاركة في الفعاليات الشعبية لحملة المناضل احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية الذي يفرض الاحتلال عقوبات عليه بالعزل وعدم الزيارة والتضييق على قيادات شعبنا
وتطالب القوى بتظافر الجهود ومن اجل سرعة استئناف علاج الاسير المحرر محمد التاج الذي يعاني نتيجة الاهمال الطبي المتعمد في الزنازين والمتوقف علاجه الان .
سادسا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الرفاق في الجبهة العربية الفلسطينية بمناسبة حلول الذكرى السادسة والاربعين للانطلاقة والعام الواحد والعشرين على التجديد ودورهم الريادي في مسيرة ثورتنا الفلسطينية المعاصرة ومشاركتهم وحرصهم على وحدة شعبنا وفي اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا .
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعها الدوري بحثت فيه اخر التطورات والمستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي وقد اكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تنظر القوى بخطورة بالغة لما يقوم به الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين من اعتداءات اجرامية متواصلة ضد مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك والحرم الابراهيمي الشريف وكل المقدسات الاسلامية والمسيحية .
وتؤكد القوى على رفضها لدعوة الاحتلال لاقتحامات جماعية للمسجد الاقصى المبارك بمناسبة ما يسمى عيد العرش اليهودي ومنع المواطنين من الوصول الى المسجد الاقصى المبارك وقمع المرابطين وطلاب العلم .
وتدين القوى جريمة وعدوان الاحتلال بالاعتداء على المواطنين والمصلين صباح اليوم مؤكدين على اهمية الدفاع والذود عن المسجد الاقصى لمن يستطيع الوصول واعلان النفير الفلسطيني والعربي والاسلامي لحماية المسجد الاقصى المبارك ، الامر الذي يتطلب فلسطينيا سرعة التحرك بما فيه الذهاب الى الامم المتحدة من اجل حماية شعبنا ومقدساته من هذاالاجرام والاستهداف الذي يهدف الى تقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا ورفض ما يقوم به الاحتلال ايضا في الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل بمنع الاذان واغلاقه والسماح للمستوطنين الاستعماريين بالعبث به واستباحته ، كما يتطلب الامر ايضا موقف عربي سواء الجامعة العربية او لجنة القدس وكذلك منظمة المؤتمر الاسلامي ، وبما يتطلبه من حملة مكثفة بآليات تقاطع الاحتلال وتعزله وتلزمه بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي .
وبهذه المناسبة تدعو القوى جماهير شعبنا الفلسطيني بالوصول الى المدينة المقدسة عاصمة دولتنا لمن استطاع والقيام بفعاليات جماهيرية وشعبية يوم الابعاء القادم في مراكز المدن والمحافظات وفي كل مناطق التماس والاستيطان .
ثانيا ً :
ترحب القوى بعقد مؤتمر المانحين في القاهرة وما تمخض عنه من قرارات بتوفير الامكانيات لاعادة اعمار ما مدمره الاحتلال في حرب ابادته ضد شعبنا في القطاع والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الفلسطيني الثابتة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
كما تؤكد القوى على تعزيز وتمكين حكومة التوافق الوطني للقيام بمسؤولياتها سواء باعادة الاعمار او القضايا الاخرى في الوضع الداخلي ، كما تؤكد القوى على اهمية تعزيز مسار المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام وبما يتطلبه متابعة الاليات الواردة في الاتفاق وخاصة استئناف عمل التشريعي وسرعة دعوة الاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية للاجتماع وازالة كل العقبات امام استمرار هذا المسار الهام .
ثالثا ً :
تؤكد القوى على اهمية المبادرة السياسية بالتوجه الى مجلس الامن الدولي لوضع سقف زمني محدد لجلاء الاحتلال عن اراضي دولتنا الفلسطينية المعترف بها في الامم المتحدة واتخاذ القرارات القيادية بما فيه الاحتلال ومحاسبته على جرائمه ضد شعبنا وخاصة سرعة الانضمام لاتفاقية روما المؤسسة لمحكمة الجنايات الدولية من اجل محاكمة مجرمي الحرب وارهاب الدولة المنظم المتمثلة بحكومة الاحتلال وجنرالات حربه الذين يستمروا في جرائمهم ضد شعبنا مستمدين الحماية والتغطية من المواقف الامريكية المنحازة لهم مترافقا مع التحلل من كل الاتفاقيات المكبلة لشعبنا سواء الاتفاق الاقتصادي او الامني او السياسي ودعوة دول المجتمع الدولي للاعتراف بدولة فلسطين ودعم المبادرة السياسية لانهاء الاحتلال .
وتوجه القوى التحية الى دولة السويد على موقفها المتميز بالاعلان عن اعترافها بدولة فلسطين وكل الدول الصديقة والشقيقة التي تقف مع نضالات وتضحيات شعبنا .
رابعا ً :
تؤكد القوى على اهمية تظافر الجهود من اجل رفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ورفض ربط موضوع الاعمار مع تنظيم الحصار ، مؤكدين على المفاوضات للوفد الفلسطيني الموحد على اساس الورقة الفلسطينية الموحدة والمطالبة برفع الحصار وفتح المعابر وباقي المطالب الاخرى المتفق عليها ، وتظافر كل الجهود من اجل بناء ما دمره الاحتلال لشعبنا في القطاع ووقف سياسة الجرائم والعدوان المتواصل التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا بما فيه تأمين الحماية الدولية لشعبنا من ارهاب الاحتلال الذي يشكل اساس الارهاب في المنطقة وليس محاولات صرف الانظار عنه الى قضايا اخرى يدرك الجميع ان وقف ارهاب الاحتلال يتطلب الاستناد الى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية التي هي الاساس والمركزية في المنطقة .
خامسا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الاسرى والمعتقلين الابطال في زنازين الاحتلال على صمودهم في مواجهة الجلاد الاحتلالي وتؤكد القوى على اهمية وقوف المؤسسات الدولية والقانونية والانسانية امام ما يقوم به الاحتلال من اعتداءات وجرائم بحق الاسرى سواء رفض اطلاق اسرى الدفعة الرابعة او اعادة اعتقال اسرى صفقة التبادل او اصدار الاحكام الادارية والاهمال الطبي المتعمد واقتحامات الزنازين وفرض العقوبات الجماعية وسياسية العزل .
وتؤكد القوى على مواصلة الفعاليات الجماهيرية والشعبية امام مقرات الصليب الاحمر الدولي ومقرات الامم المتحدة للوقوف مع الاسرى والمطالبة باطلاق سراحهم جميعا ، وتؤكد القوى على المشاركة في الفعاليات الشعبية لحملة المناضل احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية الذي يفرض الاحتلال عقوبات عليه بالعزل وعدم الزيارة والتضييق على قيادات شعبنا
وتطالب القوى بتظافر الجهود ومن اجل سرعة استئناف علاج الاسير المحرر محمد التاج الذي يعاني نتيجة الاهمال الطبي المتعمد في الزنازين والمتوقف علاجه الان .
سادسا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الرفاق في الجبهة العربية الفلسطينية بمناسبة حلول الذكرى السادسة والاربعين للانطلاقة والعام الواحد والعشرين على التجديد ودورهم الريادي في مسيرة ثورتنا الفلسطينية المعاصرة ومشاركتهم وحرصهم على وحدة شعبنا وفي اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا .

التعليقات