شرطة الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتحاول تنفيذ عملية إنزال من سطح المصلى القبلي
رام الله - دنيا الوطن
لم يعد حدث اقتحام المسجد الأقصى بالأمر المستفز للعرب والمسلمين؛ فاليهود يقتحمونه يوميا ويدنسون رحابه الطاهرة، وقوات الاحتلال تتواجد فيه بشكل شبه دائم وتنفذ عمليات عسكرية ووحشية داخل أسواره وفي محيطه، دون رد عربي أو إسلامي عليها.
لكن ما شهده المسجد الأقصى في الأيام الأخيرة من أحداث لم يسبق لها مثيل منذ احتلاله عام 1967، تنبئ بواقع جديد يحاول الاحتلال فرضه؛ من خلال استثماره الفوضى في العالم العربي ودائرة التحالفات الاقليمية الجديدة، وعدم طرح مبادرات إسلامية عملية لمواجهة إجراءاته الاحتلالية.
وكان المعتكفون في المصلى القبلي في المسجد الأقصى المبارك قد وجّهوا صباح اليوم نداءات استغاثة لإنقاذهم من حالات الاختناق والإصابات الخطيرة التي تعرضوا لها؛ بعد اقتحامه من قبل عناصر الاحتلال وإحكامهم حصار المصلى القبلي، واعتلائهم سقفه من أجل تنفيذ عملية إنزال داخل المصلى؛ قاموا بعدها بإلقاء عشرات قنابل الغاز السام وقنابل الصوت داخله، أدت الى حالات اختناق شديدة وتصاعد الدخان فيه للمرة الثانية على التوالي خلال أسبوع.
فيما أعلنت مصادر طبية عن 35 إصابة نتيجة إطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز على المصلين، أربعة منها في منطقة الرأس وأخرى عديدة في الجزء العلوي من الجسم.
ولم يسلم المرابطين عند أبواب المسجد الأقصى – الذين تم منعهم من الدخول بعد قرار الاحتلال فجر اليوم بتحديد أعمار الرجال لمن هم دون الستين وكافة الأعمار للنساء، حيث تعرضوا لأبشع أنواع الاعتداءات أدت الى إصابات متفاوتة خاصة في صفوف النساء، وملاحقتهم وطردهم بعيدا عن الأبواب.
وفي نفس الوقت وفرت شرطة الاحتلال مسارات اقتحام "أمنة" داخل المسجد الأقصى لنائب رئيس الكنيست (حزب الليكود) موشي فيجلين ونحو 200 يهودي ، قاموا خلالها بتدنيس جنبات المسجد احتفاء بعيد "العرش" اليهودي.
وذكر شهود عيان أن المسجد الأقصى تحول الى ساحة حرب حقيقية بعد اقتحامه فجرا من قبل مئات العناصر من قوات الاحتلال، مدججين بأسلحة حديثة ومئات قنابل الغاز والصوت؛ تم القائها بشكل عشوائي على المصلين في الساحات والمعتكفين داخل المصلى القبلي.
وفي سابقة أخرى في واقع المسجد الأقصى؛ أدى المصلون صلاة الظهر في الساحات بعد انتهاء الأحداث ، بسبب أجواء المصلى القبلي المليئة بالغاز السام والمسيل للدموع، والأضرار التي لحقت به نتيجة اعتداءات الاحتلال.
وعن مدة الإغلاق المتكررة في نفس الساعات أشار مراقبون الى أن الاحتلال يسعى الى تكريس أولي لفترات ثابتة تخصص لاقتحامات اليهود في المسجد الأقصى، وهي من السابعة والنصف صباحا حتى الحادية عشر والنصف ظهرا. وأضافوا أن دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس تعجز عن مواجهة هذه الإجراءات أو التأثير على حدتها، بعد أن فرض الاحتلال لغة القوة والعربدة في كل ما يتعلق بملف الأقصى؛ وبات يخاطب المسؤولين والموظفين والطلاب في المدارس الشرعية، عبر فوهات البنادق والحواجز العسكرية.
لم يعد حدث اقتحام المسجد الأقصى بالأمر المستفز للعرب والمسلمين؛ فاليهود يقتحمونه يوميا ويدنسون رحابه الطاهرة، وقوات الاحتلال تتواجد فيه بشكل شبه دائم وتنفذ عمليات عسكرية ووحشية داخل أسواره وفي محيطه، دون رد عربي أو إسلامي عليها.
لكن ما شهده المسجد الأقصى في الأيام الأخيرة من أحداث لم يسبق لها مثيل منذ احتلاله عام 1967، تنبئ بواقع جديد يحاول الاحتلال فرضه؛ من خلال استثماره الفوضى في العالم العربي ودائرة التحالفات الاقليمية الجديدة، وعدم طرح مبادرات إسلامية عملية لمواجهة إجراءاته الاحتلالية.
وكان المعتكفون في المصلى القبلي في المسجد الأقصى المبارك قد وجّهوا صباح اليوم نداءات استغاثة لإنقاذهم من حالات الاختناق والإصابات الخطيرة التي تعرضوا لها؛ بعد اقتحامه من قبل عناصر الاحتلال وإحكامهم حصار المصلى القبلي، واعتلائهم سقفه من أجل تنفيذ عملية إنزال داخل المصلى؛ قاموا بعدها بإلقاء عشرات قنابل الغاز السام وقنابل الصوت داخله، أدت الى حالات اختناق شديدة وتصاعد الدخان فيه للمرة الثانية على التوالي خلال أسبوع.
فيما أعلنت مصادر طبية عن 35 إصابة نتيجة إطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز على المصلين، أربعة منها في منطقة الرأس وأخرى عديدة في الجزء العلوي من الجسم.
ولم يسلم المرابطين عند أبواب المسجد الأقصى – الذين تم منعهم من الدخول بعد قرار الاحتلال فجر اليوم بتحديد أعمار الرجال لمن هم دون الستين وكافة الأعمار للنساء، حيث تعرضوا لأبشع أنواع الاعتداءات أدت الى إصابات متفاوتة خاصة في صفوف النساء، وملاحقتهم وطردهم بعيدا عن الأبواب.
وفي نفس الوقت وفرت شرطة الاحتلال مسارات اقتحام "أمنة" داخل المسجد الأقصى لنائب رئيس الكنيست (حزب الليكود) موشي فيجلين ونحو 200 يهودي ، قاموا خلالها بتدنيس جنبات المسجد احتفاء بعيد "العرش" اليهودي.
وذكر شهود عيان أن المسجد الأقصى تحول الى ساحة حرب حقيقية بعد اقتحامه فجرا من قبل مئات العناصر من قوات الاحتلال، مدججين بأسلحة حديثة ومئات قنابل الغاز والصوت؛ تم القائها بشكل عشوائي على المصلين في الساحات والمعتكفين داخل المصلى القبلي.
وفي سابقة أخرى في واقع المسجد الأقصى؛ أدى المصلون صلاة الظهر في الساحات بعد انتهاء الأحداث ، بسبب أجواء المصلى القبلي المليئة بالغاز السام والمسيل للدموع، والأضرار التي لحقت به نتيجة اعتداءات الاحتلال.
وعن مدة الإغلاق المتكررة في نفس الساعات أشار مراقبون الى أن الاحتلال يسعى الى تكريس أولي لفترات ثابتة تخصص لاقتحامات اليهود في المسجد الأقصى، وهي من السابعة والنصف صباحا حتى الحادية عشر والنصف ظهرا. وأضافوا أن دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس تعجز عن مواجهة هذه الإجراءات أو التأثير على حدتها، بعد أن فرض الاحتلال لغة القوة والعربدة في كل ما يتعلق بملف الأقصى؛ وبات يخاطب المسؤولين والموظفين والطلاب في المدارس الشرعية، عبر فوهات البنادق والحواجز العسكرية.

التعليقات