القيادي الحساينة:لايكفي للمجتمع الدولي إعلان التضامن الشكلي مع شعبنا الفلسطيني وعليه إدانة جرائم الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
توجه القيادي في حركة الجهاد الاسلامي يوسف الحساينة عبر لقاء متلفز امس الاحد مع فضائية فلسطين اليوم بالشكر للإخوة في جمهورية مصر العربية على تنظيم مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب الهمجية والوحشية التي شنها العدو "الصهيوني "على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وقال الحساينة "لا يكفي للمجتمع الدولي إعلان التضامن الشكلي مع شعبنا الفلسطيني إنما المطلوب إذانة وتجريم جرائم العدو "الصهيوني "بحق شعبنا الفلسطيني "

واوضح القيادي بالجهاد أن مشاركة بعض الدول مثل الولايات المتحدة والتي تعلن انحيازها للعدو" الصهيوني" والتي تجد مبرر وغطاء لجرائم العدو" الصهيويني "في مؤتمر إعادة الإعمار قد يشير إلى محاولة هذه الدول تبرئة الاحتلال "الصهيوني" من جرائمه التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني في العدوان الأخير على قطاع غزة والتي استشهد خلالها ما يزيد عن 2000 شهيد وجرح ما يقارب 10000فلسطيني وتدمير عشرات الآلاف من المنازل والمؤسسات والبنية التحتية.

وان هذا يؤدي إلى تباطؤ في عملية إعادة الأعمار وسرعة ادخال مواد البناء إلى قطاع غزة لإنجاز اعادة بناء المنازل والمؤسسات التي تم تدميرها من قبل العدو" الصهيوني".

واشار الحساينة ان هذه العمليات مرفوضة ولا يمكن القبول بهذا التباطؤ وعلى السلطة الفلسطينية سرعة اتمام اجراءات ادارة المعابر وسحب درائع من الاحتلال "الصهيوني" في محاولة قد تكون للتباطؤ أو الالتفاف على مسألة المعابر

واضاف الحساينة ان الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية المتحالفة معها تحاول تمرير وفرض اعادة المفاوضات ومحاولة لإعادة إحياء المفوضات من خلال مؤتمر إعادة الإعمار مستغلة حاجة الشعب الفلسطيني للإعمار بعد الدمار الذي تسببه العدو "الصهيوني" من خلال عدوانه على غزة

وطالب السلطة الفلسطينية ان تشكل هيئة مستقلة تضم شخصيات وطنية ومهنية تتولى الإشراف والمتابعة على عملية إعادة الاعمار

وقال الحسانة "الآن الأولولية يجب أن تكون بعيدة عن هذه المساومات السياسية والأولوية تكون لإعادة الإعمار وسرعة إدخال مواد البناء وتخفيف المعاناة عن الذين دمرت منازلهم ولا يوجد مكان يؤيهم وهم على أبواب فصل الشتاء ولا يمكن بأي حال من الأحوال القبول بأي تسويف في هذه المسألة وإحتياجات ومعاناة الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تخضع لهذه التسوفيات.

التعليقات