قوة من داعش تهاجم نقطة عسكرية بسامراء
رام الله - دنيا الوطن
قتل جندي، وأصيب 12 آخرين، بينهم عناصر من الشرطة، في هجوم نفذه مسلحون لتنظيم الدولة على نقطة تفتيش مشتركة للجيش والشرطة العراقية في منطقة العوينات في سامراء، الاثنين، حسب ما أفاد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين.
ويأتي ذلك في أعقاب ثلاثة تفجيرات هزت بلدة "قرة تبة" بمحافظة ديالى، واستهدفت مجمعاً أمنياً للأكراد، مما أسفر عن مقتل ما لايقل عن 40 شخصاً وإصابة العشرات.
وكان مدير ناحية "قرة تبة" وهاب أحمد، الذي أصيب بجروح إثر انفجار إحدى السيارات قرب مكتبه، قد قال في وقت سابق إن "25 شخصاً على الأقل قتلوا، وأصيب 10 آخرون بجروح بانفجار ثلاث سيارات مفخخة في البلدة".
وكان تنظيم الدولة نقل مقاره القيادية من محيط مدينة بعقوبة إلى جلولاء، تمهيدا لشن هجوم واسع على المدينة.
في المقابل، تعزز قوات البشمركة من تحصيناتها لصد أي هجوم محتمل، بحسب المصادر.
وعلى صعيد آخر، أكد متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية أن منطقة أبو غريب القريبة من بغداد لا تزال تحت سيطرة الجيش العراقي.
ونفى المتحدث بذلك، وكذلك سكان المنطقة، التقارير التي أفادت بوقوع اشتباكات بين الجيش ومسلحي تنظيم الدولة في المنطقة. وكذلك نفى المتحدث وقوه اشتباكات بين الجيش ومسلحي تنظيم الدولة على أطراف بغداد.
من ناحية ثانية، شيع سكان محافظة الأنبار قائد شرطة المحافظة أحمد الدليمي الذي قتل جراء استهداف دوريته، بعبوة ناسفة في منطقة البوريشة شمال مدينة الرمادي العراقية.
وفرضت شرطة المحافظة حظراً للتجول تزامناً مع عمليات دهم وتفتيش بغية استعادة السيطرة على ما يقرب من 80% من مناطق المحافظة من مسلحي تنظيم الدولة.
قال قائد عمليات الأنبار الفريق رشيد فليح لسكاي نيوز عربية إن الجيش العراقي تمكن من استعادة منطقة البو ريشة شمالي الرمادي بالكامل بعد عملية عسكرية سريعة نفذتها قوة من الفرقة السابعة.
قتل جندي، وأصيب 12 آخرين، بينهم عناصر من الشرطة، في هجوم نفذه مسلحون لتنظيم الدولة على نقطة تفتيش مشتركة للجيش والشرطة العراقية في منطقة العوينات في سامراء، الاثنين، حسب ما أفاد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين.
ويأتي ذلك في أعقاب ثلاثة تفجيرات هزت بلدة "قرة تبة" بمحافظة ديالى، واستهدفت مجمعاً أمنياً للأكراد، مما أسفر عن مقتل ما لايقل عن 40 شخصاً وإصابة العشرات.
وكان مدير ناحية "قرة تبة" وهاب أحمد، الذي أصيب بجروح إثر انفجار إحدى السيارات قرب مكتبه، قد قال في وقت سابق إن "25 شخصاً على الأقل قتلوا، وأصيب 10 آخرون بجروح بانفجار ثلاث سيارات مفخخة في البلدة".
وكان تنظيم الدولة نقل مقاره القيادية من محيط مدينة بعقوبة إلى جلولاء، تمهيدا لشن هجوم واسع على المدينة.
في المقابل، تعزز قوات البشمركة من تحصيناتها لصد أي هجوم محتمل، بحسب المصادر.
وعلى صعيد آخر، أكد متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية أن منطقة أبو غريب القريبة من بغداد لا تزال تحت سيطرة الجيش العراقي.
ونفى المتحدث بذلك، وكذلك سكان المنطقة، التقارير التي أفادت بوقوع اشتباكات بين الجيش ومسلحي تنظيم الدولة في المنطقة. وكذلك نفى المتحدث وقوه اشتباكات بين الجيش ومسلحي تنظيم الدولة على أطراف بغداد.
من ناحية ثانية، شيع سكان محافظة الأنبار قائد شرطة المحافظة أحمد الدليمي الذي قتل جراء استهداف دوريته، بعبوة ناسفة في منطقة البوريشة شمال مدينة الرمادي العراقية.
وفرضت شرطة المحافظة حظراً للتجول تزامناً مع عمليات دهم وتفتيش بغية استعادة السيطرة على ما يقرب من 80% من مناطق المحافظة من مسلحي تنظيم الدولة.
قال قائد عمليات الأنبار الفريق رشيد فليح لسكاي نيوز عربية إن الجيش العراقي تمكن من استعادة منطقة البو ريشة شمالي الرمادي بالكامل بعد عملية عسكرية سريعة نفذتها قوة من الفرقة السابعة.

التعليقات