فيديو- مطار بغداد كاد يسقط لولا تدخل "الأباتشي" … تركيا تغير موقفها وتفتح قواعدها لضرب "داعش"
أنقرة - دنيا الوطن
وافقت تركيا على أن تستعمل الولايات المتحدة قواعدها الجوية، خصوصا قاعدة انجرليك، في إطار الحملة الدولية ضد تنظيم "داعش"، حسب ما أعلن، الأحد، مسؤول أميركي في وزارة الدفاع.
وقال هذا المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لوكالة "فرانس برس" إن "تفاصيل استعمال القواعد التركية مازالت قيد البحث".
ويستعمل سلاح الجو الأميركي منذ زمن طويل قاعدة "انجرليك" الواقعة في جنوب تركيا، وينشر فيها حوالي 1500 من رجاله. ولكن حتى الآن تقلع الطائرات المكلفة بعمليات القصف ضد تنظيم "داعش" من قواعد في الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر حيث المركز الجوي العملاني لـ20 دولة في المنطقة.
كما تتمركز طائرات "إف – 16" أميركية منذ العام الماضي في الأردن، ووقع "البنتاغون" اتفاقات مع عمان لاستعمال قواعد عسكرية.
ويستعمل الجيش الأميركي أيضا قاعدة في "دييغو غارسيا"، وهي أرض بريطانية في المحيط الهندي لطائراته من نوع "بي 52" و"بي 2".
من جانبها، أكدت سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي الأميركي، أن تركيا قبلت التعاون على أصعدة عدة في حرب التحالف الدولي على المتطرفين في سوريا والعراق، مشيرة أيضاً إلى موافقتها على تدريب المعارضة السورية على أراضيها.
وأضافت رايس: "لم نطلب من الأتراك إرسال قوات برية إلى سوريا. مصلحتنا في الآتي: أن يلتزم الأتراك، وهذا ما فعلوه في الأيام الماضية، ويسمحوا للولايات المتحدة والحلفاء باستخدام القواعد العسكرية والأراضي التركية كمركز انطلاق. والآن لحقت تركيا بما بادرت به السعودية، وهو تدريب المعارضة السورية المعتدلة، وهذا مساهمة كبيرة، وكذلك التزمت أنقرة بأن تتيح منشآتها كافة للحلفاء".
وقالت رايس: "أجدد التأكيد هنا أننا لا ننسق مع إيران، ونعلم أنها تدعم بمفردها القوات العراقية، ولا ننوي التنسيق معها ولا نتشاور معها مباشرة بشأن الحرب على داعش".
من جانب آخر كشفت واشنطن أن مطار بغداد كاد يسقط بـيد مقاتلي "داعش" لولا تدخل مروحيات "الأباتشي" في الآونة الأخيرة لصد هجوم المتطرفين على بعد عشرين كيلومتراً من مطار بغداد.
قبل ذلك نفى وزير الدفاع الأميركي فقدان الجيش العراقي سيطرته على العاصمة في الوقت الذي تفيد فيه الأنباء بوقوف نحو عشرة آلاف متطرف على أطراف العاصمة بعد تقدم واضح في الأنبار رغم الضربات الجوية الدولية.
ولم يستبعد قائد القوات المسلحة الأميركية، مارتن ديمبسي، قيام قوات أميركية بدور على الأرض في العراق مستقبلاً، وذلك حين تصبح القوات الأمنية العراقية جاهزة لشن هجومٍ ضد تنظ يم "داعش".
وقال ديمبسي إنه حتى الآن لم يسجل أي وضعٍ يدل على أن تواجد قوات أميركية على الأرض كان سيجـعل الضربات الجوية أكثر فاعلية، لكن الوضع سيكون مختلفا حين ستصبح القوات العراقية جاهزة لشن هجومٍ على المتطرفين.
وأضاف ديمبسي أن الموصل ستكون على الأرجح في لحظة ما، المعركةَ الحاسمة على الأرض، مضيفاً: "برأيي هذا سيتطلب نوعاً مختلفاً من المساعدة بسبب تعقيد الوضع".
إلى ذلك، نفت وزارة الدفاع العراقية دخول مسلحي "داعش" مدينة أبو غريب القريبة من بغداد، حيث تحدثت تقارير إخبارية عن دخول مسلحي "داعش" المدينة واستعدادهم لـمهاجمة مطار بغداد الدولي.
ففي العراق، تتباين المعارك بين القوات العراقية والمتطرفين في الجبهات الشمالية والغربية مع دخول الضربات الجوية لدول التحالف الدولي أسبوعها الرابع على مواقع التنظيم في الجبهتين السورية والعراقية.
ضربات جوية ضد مواقع المتطرفين في العراق لم تمنعهم من التقدم حتى باتوا على بعد مسافة قريبة من العاصمة بغداد، بحسب مصادر أمنية. فمسلحو تنظيم "داعش" المتطرف يقاتلون في مناطق من الأنبار، أكبر المحافظات العراقية مساحة والمحاذية للأردن وسوريا، ليشكل تواجده خطراً على العاصمة بغداد.
الأنبار، وبحسب مصادر عسكرية، طالبت الحكومة المركزية تزويدها بالسلاح، وقوات التحالف تكثيف ضرباتها الجوية على مواقع التنظيم لضمان الاستمرار في الحرب ضدهم.
أميركا وعلى لسان وزير دفاعها، تشاك هيغل، تدرك المأزق في الأنبار وحاجتهم للسلاح والعتاد، غير أنها قللت من خطر تهديد التنظيم لبغداد بسبب سيطرة القوات الأمنية التي تدعو للاطمئنان.
وشدد هيغل على استمرار بلاده في استهداف مواقع المتطرفين في العراق جواً، إضافة لتقديم المساعدات وإرسال المستشارين العسكريين.
فيما رأى محللون عسكريون حاجة العراق لقوات برية من دول التحالف تدعم القوات المشتركة في مواجهة "داعش" والقضاء عليه.
أما صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية فنقلت عن مصادر عراقية اقتراب المتطرفين من بغداد، وأن مسؤولين عراقيين طالبوا الولايات المتحدة بإرسال قوات برية لحماية العاصمة من خطر التنظيم دون استجابة من واشنطن.
وافقت تركيا على أن تستعمل الولايات المتحدة قواعدها الجوية، خصوصا قاعدة انجرليك، في إطار الحملة الدولية ضد تنظيم "داعش"، حسب ما أعلن، الأحد، مسؤول أميركي في وزارة الدفاع.
وقال هذا المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لوكالة "فرانس برس" إن "تفاصيل استعمال القواعد التركية مازالت قيد البحث".
ويستعمل سلاح الجو الأميركي منذ زمن طويل قاعدة "انجرليك" الواقعة في جنوب تركيا، وينشر فيها حوالي 1500 من رجاله. ولكن حتى الآن تقلع الطائرات المكلفة بعمليات القصف ضد تنظيم "داعش" من قواعد في الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر حيث المركز الجوي العملاني لـ20 دولة في المنطقة.
كما تتمركز طائرات "إف – 16" أميركية منذ العام الماضي في الأردن، ووقع "البنتاغون" اتفاقات مع عمان لاستعمال قواعد عسكرية.
ويستعمل الجيش الأميركي أيضا قاعدة في "دييغو غارسيا"، وهي أرض بريطانية في المحيط الهندي لطائراته من نوع "بي 52" و"بي 2".
من جانبها، أكدت سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي الأميركي، أن تركيا قبلت التعاون على أصعدة عدة في حرب التحالف الدولي على المتطرفين في سوريا والعراق، مشيرة أيضاً إلى موافقتها على تدريب المعارضة السورية على أراضيها.
وأضافت رايس: "لم نطلب من الأتراك إرسال قوات برية إلى سوريا. مصلحتنا في الآتي: أن يلتزم الأتراك، وهذا ما فعلوه في الأيام الماضية، ويسمحوا للولايات المتحدة والحلفاء باستخدام القواعد العسكرية والأراضي التركية كمركز انطلاق. والآن لحقت تركيا بما بادرت به السعودية، وهو تدريب المعارضة السورية المعتدلة، وهذا مساهمة كبيرة، وكذلك التزمت أنقرة بأن تتيح منشآتها كافة للحلفاء".
وقالت رايس: "أجدد التأكيد هنا أننا لا ننسق مع إيران، ونعلم أنها تدعم بمفردها القوات العراقية، ولا ننوي التنسيق معها ولا نتشاور معها مباشرة بشأن الحرب على داعش".
من جانب آخر كشفت واشنطن أن مطار بغداد كاد يسقط بـيد مقاتلي "داعش" لولا تدخل مروحيات "الأباتشي" في الآونة الأخيرة لصد هجوم المتطرفين على بعد عشرين كيلومتراً من مطار بغداد.
قبل ذلك نفى وزير الدفاع الأميركي فقدان الجيش العراقي سيطرته على العاصمة في الوقت الذي تفيد فيه الأنباء بوقوف نحو عشرة آلاف متطرف على أطراف العاصمة بعد تقدم واضح في الأنبار رغم الضربات الجوية الدولية.
ولم يستبعد قائد القوات المسلحة الأميركية، مارتن ديمبسي، قيام قوات أميركية بدور على الأرض في العراق مستقبلاً، وذلك حين تصبح القوات الأمنية العراقية جاهزة لشن هجومٍ ضد تنظ يم "داعش".
وقال ديمبسي إنه حتى الآن لم يسجل أي وضعٍ يدل على أن تواجد قوات أميركية على الأرض كان سيجـعل الضربات الجوية أكثر فاعلية، لكن الوضع سيكون مختلفا حين ستصبح القوات العراقية جاهزة لشن هجومٍ على المتطرفين.
وأضاف ديمبسي أن الموصل ستكون على الأرجح في لحظة ما، المعركةَ الحاسمة على الأرض، مضيفاً: "برأيي هذا سيتطلب نوعاً مختلفاً من المساعدة بسبب تعقيد الوضع".
إلى ذلك، نفت وزارة الدفاع العراقية دخول مسلحي "داعش" مدينة أبو غريب القريبة من بغداد، حيث تحدثت تقارير إخبارية عن دخول مسلحي "داعش" المدينة واستعدادهم لـمهاجمة مطار بغداد الدولي.
ففي العراق، تتباين المعارك بين القوات العراقية والمتطرفين في الجبهات الشمالية والغربية مع دخول الضربات الجوية لدول التحالف الدولي أسبوعها الرابع على مواقع التنظيم في الجبهتين السورية والعراقية.
ضربات جوية ضد مواقع المتطرفين في العراق لم تمنعهم من التقدم حتى باتوا على بعد مسافة قريبة من العاصمة بغداد، بحسب مصادر أمنية. فمسلحو تنظيم "داعش" المتطرف يقاتلون في مناطق من الأنبار، أكبر المحافظات العراقية مساحة والمحاذية للأردن وسوريا، ليشكل تواجده خطراً على العاصمة بغداد.
الأنبار، وبحسب مصادر عسكرية، طالبت الحكومة المركزية تزويدها بالسلاح، وقوات التحالف تكثيف ضرباتها الجوية على مواقع التنظيم لضمان الاستمرار في الحرب ضدهم.
أميركا وعلى لسان وزير دفاعها، تشاك هيغل، تدرك المأزق في الأنبار وحاجتهم للسلاح والعتاد، غير أنها قللت من خطر تهديد التنظيم لبغداد بسبب سيطرة القوات الأمنية التي تدعو للاطمئنان.
وشدد هيغل على استمرار بلاده في استهداف مواقع المتطرفين في العراق جواً، إضافة لتقديم المساعدات وإرسال المستشارين العسكريين.
فيما رأى محللون عسكريون حاجة العراق لقوات برية من دول التحالف تدعم القوات المشتركة في مواجهة "داعش" والقضاء عليه.
أما صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية فنقلت عن مصادر عراقية اقتراب المتطرفين من بغداد، وأن مسؤولين عراقيين طالبوا الولايات المتحدة بإرسال قوات برية لحماية العاصمة من خطر التنظيم دون استجابة من واشنطن.

التعليقات