نشر في جريدة "اللـواء" 13-10-2014 رحيل منح الصلح خسارة في زمن التشرذم!
رام الله - دنيا الوطن
رحيل المفكّر منح الصلح شكّل خسارة للبنان والأمة العربية والإسلامية، بفقدان رجل وازن، صاحب عقل نيّر، كاتب جريء، مُبدِع، مستشفٍّ للأمور، صريح وجريء، حتى في الزمن الصعب، حيث يقول كلمته بكل جرأة، ولو كانت على حد السيف.
هو ابن العائلة اللبنانية العريقة، التي قدّمت كثيراً للبنان، على مر العقود وما زالت.
هو المناضل من أجل قضية فلسطين، والعامل على تعزيز الوحدة العربية، وتلازم تلاقيها مع الدين الإسلامي، انطلاقاً من أنّ العروبة والإسلام توأمان مكمِّلان لبعضهما البعض، والعروبة هي التي خصَّ بها المولى عزَّ وجل الدين الإسلامي بمبعوث الهدى الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم).
في شتى المجالات كانت بصمات المفكّر منح الصلح مميّزة، مع الشباب - وعلى الرغم من التقدّم بالسن - كان شاباً يفكّر بتفكيرهم مع خبرته التي اكتسبها بمرور السنين والتجارب.
مع الكبار، هو المفكّر الذي يستبق باستشفافه للمراحل المقبلة تفكير أترابه، فكان يحذّر منذ سنوات عدّة مما نحن مُقبِلون عليه، من محاولة التفرقة العربية، والتشرذم الإسلامي، والذي هو من تخطيط وصنيعة الولايات المتحدة الأميركية وربيبتها الكيان الإسرائيلي.
لذلك، وعى مُبكِراً هذه المخاطر، وعمل على تعزيز الحوار القومي العروبي من أجل الوحدة العربية، والتلاقي مع الإسلام بما يشكّله من ديانة، تؤمن بالمساواة بين الجميع من خلال الرسالة السماوية، التي حدّدت الحقوق والواجبات للفرد كما الجماعة.
يغيب كبير، كم نحن بأمسِّ الحاجة إليه، وفي قلبه غصّة على الواقع العربي الذي يزيد الاستعمار الصهيوني – الإمبريالي فتكاً، ليس بين الأوطان في ما بينها، بل داخل البلد الواحد، الذي أمعن به تقسيماً واقتتالاً، في وقت تتواصل محاولات تشويه صورة الإسلام على أيدي مَنْ يدّعي الانتماء إلى دين الاعتدال، ويقتل ويحلّل ويحرّم بإسم الدين، وهو منه براء.
كم نحن بأمسِّ الحاجة إلى أمثال المفكِّر منح الصلح، الذي آمن بأنّ الكلمة شريك في معركة المواجهة مع العدو الصهيوني، بكافة أشكاله ومتفرّعاته، لأنّه في البدء كان "إقرأ".
تغمّد الراحل بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه، وألهم أهله ومُحبيه الصبر والسلوان.
رحيل المفكّر منح الصلح شكّل خسارة للبنان والأمة العربية والإسلامية، بفقدان رجل وازن، صاحب عقل نيّر، كاتب جريء، مُبدِع، مستشفٍّ للأمور، صريح وجريء، حتى في الزمن الصعب، حيث يقول كلمته بكل جرأة، ولو كانت على حد السيف.
هو ابن العائلة اللبنانية العريقة، التي قدّمت كثيراً للبنان، على مر العقود وما زالت.
هو المناضل من أجل قضية فلسطين، والعامل على تعزيز الوحدة العربية، وتلازم تلاقيها مع الدين الإسلامي، انطلاقاً من أنّ العروبة والإسلام توأمان مكمِّلان لبعضهما البعض، والعروبة هي التي خصَّ بها المولى عزَّ وجل الدين الإسلامي بمبعوث الهدى الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم).
في شتى المجالات كانت بصمات المفكّر منح الصلح مميّزة، مع الشباب - وعلى الرغم من التقدّم بالسن - كان شاباً يفكّر بتفكيرهم مع خبرته التي اكتسبها بمرور السنين والتجارب.
مع الكبار، هو المفكّر الذي يستبق باستشفافه للمراحل المقبلة تفكير أترابه، فكان يحذّر منذ سنوات عدّة مما نحن مُقبِلون عليه، من محاولة التفرقة العربية، والتشرذم الإسلامي، والذي هو من تخطيط وصنيعة الولايات المتحدة الأميركية وربيبتها الكيان الإسرائيلي.
لذلك، وعى مُبكِراً هذه المخاطر، وعمل على تعزيز الحوار القومي العروبي من أجل الوحدة العربية، والتلاقي مع الإسلام بما يشكّله من ديانة، تؤمن بالمساواة بين الجميع من خلال الرسالة السماوية، التي حدّدت الحقوق والواجبات للفرد كما الجماعة.
يغيب كبير، كم نحن بأمسِّ الحاجة إليه، وفي قلبه غصّة على الواقع العربي الذي يزيد الاستعمار الصهيوني – الإمبريالي فتكاً، ليس بين الأوطان في ما بينها، بل داخل البلد الواحد، الذي أمعن به تقسيماً واقتتالاً، في وقت تتواصل محاولات تشويه صورة الإسلام على أيدي مَنْ يدّعي الانتماء إلى دين الاعتدال، ويقتل ويحلّل ويحرّم بإسم الدين، وهو منه براء.
كم نحن بأمسِّ الحاجة إلى أمثال المفكِّر منح الصلح، الذي آمن بأنّ الكلمة شريك في معركة المواجهة مع العدو الصهيوني، بكافة أشكاله ومتفرّعاته، لأنّه في البدء كان "إقرأ".
تغمّد الراحل بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه، وألهم أهله ومُحبيه الصبر والسلوان.

التعليقات