عيد الغدير حزب الله وبلدية صور اقاما احتفالاً جماهيرياً
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
بمناسبة عيد الغدير أقام حزب الله وبلدية صور احتفالاً جماهيرياً حاشداً على جادة الرئيس نبيه بري (الكورنيش البحري) في مدينة صور بجنوب لبنان بحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج حسن حب الله، رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين، رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق بالإضافة إلى فعاليات وشخصيات وحشد من أهالي المدينة. رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين ألقى كلمة جدد فيها البعية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) من خلال الإلتزام بأحكام الله وحلاله وحرامه، لأن حرام محمد (ص) حرام إلى يوم القيامة، وحلال محمد حلال إلى يوم القيامة، مشيراً إلى أن الولاية لعلي (ع) تكون بالقلب وبالعمل وبالسير على خطاه ونهجه بالطريقة الصحية والسليمة.
و كانت وقفة مع فرقة الأناشيد الإسلامية، حيث ألقت باقة من الوجدانيات والأناشيد التي تتحدث عن أمير المؤمنين (ع).
وقد ألقى حب الله كلمة قال فيها إن ظاهرة المجموعات التكفيرية تشكل خطراً على الدين، فإن لم تتحرك هذه الأمة وعلماؤها لمواجهة هذه الظاهرة فإن هذه النار ستقضي على الجميع وستدخل كل بيت،
مشيراً إلى أن أميركا وإسرائيل الذين يقفون وراء داعش والنصرة هم أعداؤنا.
ولفت حب الله إلى أن داعش والنصرة هم مجموعات ضالون ومضللون، فلن يكون لهم موطئ قدم لا في العراق ولا في سوريا ولا في أي مكان، فهذا المشروع والفكر المتحجر لن ينتصر بل إن وظيفته الوحيدة هي التخريب والدمار، وسيقتلون وسيموتون وسيخسرون الدنيا والآخرة.
وشدد حب الله على ضرورة مواجهة المشروع التكفيري بالوحدة وليس مواجهته فقط من الشيعة أو من السنة وحدهم بل من الطائفتين معاً، فكلاهما مسلمين، وعليهم أن يشكلوا جبهة كبيرة وكتلة تاريخية للقضاء على هذه الظاهرة، وإقامة المشروع الإسلامي الصحيح والسليم، وتقديم الأطروحة الإسلامية للعالم، وهذا ما تخشاه أميركا وإسرائيل.
ورأى أن المشروع التكفيري هو خطر على المملكة العربية السعودية وعلى دول الخليج، فالأموال التي تدفقت من دول الخليج إلى داعش والنصرة عادت إليها لتشكيل خلايا نائمة فيها، وهذا يعني أن هؤلاء يريدون أن يخربوا في كل الوطن العربي إلاّ في بلد واحد ألا وهي فلسطين المحتلة، لأن أي عمل تخريبي فيها قد يؤذي إسرائيل.
ودعا الأمة الإسلامية والعربية لتشكيل جبهة متراصة لمواجهة المشروع التكفيري وإسقاطه، وهذا الأمر ليس بالسهل تحقيقه ولكنه ليس بالمستحيل، فالنصر حليفنا مهما طال الزمان لأن هكذا أطروحات لا يكتب لها الحياة أبداً، وسننتصر وسنرفع راية الإسلام المحمدي والقرآن الأصيل فوق هذه الأمة وفي مقدمتها أرض فلسطين.
بمناسبة عيد الغدير أقام حزب الله وبلدية صور احتفالاً جماهيرياً حاشداً على جادة الرئيس نبيه بري (الكورنيش البحري) في مدينة صور بجنوب لبنان بحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج حسن حب الله، رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين، رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق بالإضافة إلى فعاليات وشخصيات وحشد من أهالي المدينة. رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين ألقى كلمة جدد فيها البعية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) من خلال الإلتزام بأحكام الله وحلاله وحرامه، لأن حرام محمد (ص) حرام إلى يوم القيامة، وحلال محمد حلال إلى يوم القيامة، مشيراً إلى أن الولاية لعلي (ع) تكون بالقلب وبالعمل وبالسير على خطاه ونهجه بالطريقة الصحية والسليمة.
و كانت وقفة مع فرقة الأناشيد الإسلامية، حيث ألقت باقة من الوجدانيات والأناشيد التي تتحدث عن أمير المؤمنين (ع).
وقد ألقى حب الله كلمة قال فيها إن ظاهرة المجموعات التكفيرية تشكل خطراً على الدين، فإن لم تتحرك هذه الأمة وعلماؤها لمواجهة هذه الظاهرة فإن هذه النار ستقضي على الجميع وستدخل كل بيت،
مشيراً إلى أن أميركا وإسرائيل الذين يقفون وراء داعش والنصرة هم أعداؤنا.
ولفت حب الله إلى أن داعش والنصرة هم مجموعات ضالون ومضللون، فلن يكون لهم موطئ قدم لا في العراق ولا في سوريا ولا في أي مكان، فهذا المشروع والفكر المتحجر لن ينتصر بل إن وظيفته الوحيدة هي التخريب والدمار، وسيقتلون وسيموتون وسيخسرون الدنيا والآخرة.
وشدد حب الله على ضرورة مواجهة المشروع التكفيري بالوحدة وليس مواجهته فقط من الشيعة أو من السنة وحدهم بل من الطائفتين معاً، فكلاهما مسلمين، وعليهم أن يشكلوا جبهة كبيرة وكتلة تاريخية للقضاء على هذه الظاهرة، وإقامة المشروع الإسلامي الصحيح والسليم، وتقديم الأطروحة الإسلامية للعالم، وهذا ما تخشاه أميركا وإسرائيل.
ورأى أن المشروع التكفيري هو خطر على المملكة العربية السعودية وعلى دول الخليج، فالأموال التي تدفقت من دول الخليج إلى داعش والنصرة عادت إليها لتشكيل خلايا نائمة فيها، وهذا يعني أن هؤلاء يريدون أن يخربوا في كل الوطن العربي إلاّ في بلد واحد ألا وهي فلسطين المحتلة، لأن أي عمل تخريبي فيها قد يؤذي إسرائيل.
ودعا الأمة الإسلامية والعربية لتشكيل جبهة متراصة لمواجهة المشروع التكفيري وإسقاطه، وهذا الأمر ليس بالسهل تحقيقه ولكنه ليس بالمستحيل، فالنصر حليفنا مهما طال الزمان لأن هكذا أطروحات لا يكتب لها الحياة أبداً، وسننتصر وسنرفع راية الإسلام المحمدي والقرآن الأصيل فوق هذه الأمة وفي مقدمتها أرض فلسطين.

التعليقات